قراءة في الصحف الفرنسية

الغنوشي وقائد السبسي أقوى رجلين في تونس وفرنسا الداعم الأول للأكراد بالسلاح

سمعي
الصورة من فيسبوك

من أبرز المواضيع في الدوريات الفرنسية هذا الأسبوع: تونس تنتخب رئيسها في أول انتخابات حرة بعد بن علي، والسبسي والغنوشي السياسيان الأكثر نفوذا في البلاد. وحرب لبنان الجديدة: الجيش في مواجهة الجهاديين. وفي كردستان البرزاني يقول للغرب: أنتم ونحن نواجه نفس العدو ويعتزم إنشاء جيش وطني في غضون ستة أشهر.

إعلان

نستهل هذه الجولة عبر المجلات الأسبوعية الفرنسية بمجلة"لو نوفيل أوبسيرفاتور" التي خصصت مقالا حول الانتخابات الرئاسية الحرة الأولى في تونس بعد ثورة الياسمين التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 2011، مركّزة على رجُليْن يتمتعان بنفوذ سياسي واسع حيث كتبت تحت عنوان :"العائدان"، قائلة إن العائد الأول بقوة هو الباجي قائد السبسي البالغ من العمر سبعة وثمانين عاما، والثاني هو راشد الغنوشي البالغ من العمر ثلاثة وسبعين عاما، الأول مرشح للانتخابات الرئاسية والثاني غير مرشح، هذا السياسيان ـ برأي المجلة ـ هما الأكثر نفوذا في البلاد، وهما يختلفان حول كل شيء تقريبا: دور المرأة، الدين، المشروع السياسي ولكن لا خيار لهما ربما سوى الحكم معا.

وتضيف مجلة "لو نوفيل أوبسيرفاتور" أنّ الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس، هذا المخضرم الذي شارك في حكم النظام السابق الذي طرده "جيل إرحل" خلال الثورة التي أطلقت الربيع العربي، السبسي قاد حزبه نداء تونس إلى قصر باردو: مجلس النواب بحلوله في المرتبة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت خلال شهر أكتوبر الماضي. وقد أطلق حملته الانتخابية الرئاسية من مدينة المنستير، مسقط رأس الحبيب بورقيبة، الرئيس التونسي الأسبق، وزعيم الاستقلال الوطني. ويأتي هذا الاختيار على خلفية التأثير الكبير لـ"نداء تونس"، والشعبية الكبرى التي يحظى بها في منطقة الساحل التونسي المهد الطبيعي لأفكار بورقيبة، قائد عمليات التحديث الاجتماعي في البلاد.

وتزامنا مع انطلاق حملة السبسي، تستطرد المجلة، فإن حزب حركة النهضة، وفي اجتماع في غاية السرية لمجلسه السياسي" مجلس الشورى" في ضاحية قمّرت شمال العاصمة، تمزّق أعضائه حول طبيعة التحالفات التي يجب عقدها خلال الانتخابات الرئاسية التي لم يقدم هذا الحزب الإسلامي مرشحا لها. وقد حل حزب النهضة ثانيا في الانتخابات التشريعية قبل شهر ما شكل تراجعا كبيرا لهذا الحزب الذي كان القوة السياسية الأولى في البلاد بعد الإطاحة ببن علي.

حرب لبنان الجديدة: الجيش في مواجهة الجهاديين

الجيش اللبناني الذي يجابه "جبهة النصرة" و تنظيم «داعش» سيتسلّم طائرات هجومية من الولايات المتحدة، ومدرعات من فرنسا، تقول مجلة "لو نوفيل اوبسيرفاتور" مضيفة بأن هذا الجيش ومنذ محاربته للجهاديين بدأ يتسلم مساعدات تأتي من جهات متعددة من بينها السعودية وإيران ولكن السؤال الذي يُطرح ـ برأي المجلة ـ "هل ستصمد وحدة الجيش اللبناني أمام الانقسامات الطائفية في البلاد؟".

وتتوقف المجلة عند التهديدات التي تواجه وحدة الجيش اللبناني في ضوء الحرب الأهلية السورية التي انتقلت تداعياتها إلى لبنان، حيث يتهم العديد من السنة مثلا الجيش اللبناني بأنه تحت غطاء محاربة الإرهاب يلعب لعبة حزب الله، الحزب الشيعي الموالي لإيران وحليف نظام بشار الأسد.

مسعود برزاني للغرب: أنتم ونحن في خندق واحد لمواجهة عدو مشترك

مجلة "لكبريس" أجرت حورا مطولا مع مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق البالغ من العمر68 عاما، قائلة إن هذا الرجل هو زعيم حرب فهو ابن الزعيم والمحارب الأسطوري مصطفى برزاني الذي سعى إلى استقلال إقليم كردستان ووحدة الأكراد.

مسعود برزاني ـ برأي المجلة ـ يعيش لحظة تاريخية فبمقاومته لتنظيم "الدولة الإسلامية" على جبهة 1000 كيلومتر، أصبح أكثر من إي وقت مضى حليفا لا غنى عنه بالنسبة للتحالف الغربي الذي يحارب الجهاديين، وقد روى مسعود البرزاني لمجلة "لكبريس"، الإحداث المؤلمة التي مرت على الإقليم الأشهر الماضية التي هددت كردستان العراق مع وصول جهاديي "الدولة الإسلامية" إلى مقربة 40 كيلومترا من أربيل عاصمة الإقليم.

برزاني شدد على أن فرنسا هي أول قوة أروبية تسلمنا أسلحة لمحاربة "داعش" مؤكدا على أنه يعتزم إنشاء جيش وطني بحلول ستة أشهر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم