تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تزايد أعداد اليهود الفرنسيين في الجيش الإسرائيلي وساركوزي على طريق الرئاسيات

سمعي
رويترز

في هذه الجولة عبر المجلات الفرنسية نتوقف هذا الأسبوع عند انتخاب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي رئيسا لحزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" اليميني، وعند ظاهرة التحاق عدد كبير من الشبان اليهود الفرنسيين بالجيش الإسرائيلي.

إعلان

ساركوزي: الخطوة الأولى على طريق رئاسيات 2017

تعليقا على انتخاب أعضاء حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" اليميني أمس السبت، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي رئيسا لهذا الحزب، في أول مرحلة من إستراتيجية عودته إلى السلطة على إثر هزيمته أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند في 2012، اعتبرت مجلة "لكبريس" أن هذا الانتخاب يسجل بداية عودة سياسية لساركوزي، ولكنها وصفت فوزه برئاسة الحزب بـ 64،5% من الأصوات، وإن كان مريحا لكنه أدنى مما كان يريد أنصاره.

ورأت المجلة أن على ساركوزي أن لا يستهين بعد الآن بالثقل السياسي للعديد من خصومه في هذا الحزب المحافظ الكبير.
واعتبرت "لكبريس" في المقابل الاختراق الذي حققه منافسه برونو لومير يتيح للأخير اللعب في ساحة الكبار ويجعله مؤثرا في هذا الحزب ويجعله أيضا منافسا محتملا من بين كبار المنافسين للترشح لخوض سباق الرئاسة في 2017.

شبان فرنسيون يهود يلتحقون بـ "تساحال": الجيش الإسرائيلي

تحقيق حول هذه الظاهرة أجرته مجلة "لونفيل أبسيرفاتور" حيث يغادر المزيد والمزيد من الشباب اليهود فرنسا ويلتحقون بالجيش الإسرائيلي، المجلة تبدأ بقصة بنيامين الذي يبلغ من العمر 20 عاما، تقول إنه نشأ وترعرع في منطقة فال دو مارن في عائلة يهودية من أصل مغربي، وأجرى امتحان "الباكالوريا" في المدرسة الدينية أوزار Hatorah في الدائرة الـ 13 في باريس. وكان في العاصمة الفرنسية هذا الصيف، عندما بدأت "عملية الجرف الصامد" في غزة.

وحول دوافع التحاق هذا الشاب اليهودي الفرنسي بالجيش الإسرائيلي ـ تقول المجلة ـ إنه اتخذ قراره بعد "إلقاء كوكتيل مولوتوف ضد كنيس يهودي في مدينة سارسيل بضواحي باريس، وتزايد صرخات "الموت لليهود"، حيث شعر هذا الشاب بأن "الحرب قادمة إلى فرنسا"، ويتساءل لماذا يبقى في بلد لا يستطيع أن يتنقّل في مترو الأنفاق مرتديا القبعة اليهودية "كيباه" من دون التعرض للمشاكل.

وتضيف مجلة "لونفيل ابسيرفاتور" أن هؤلاء الجنود يسمون في إسرائيل "الجنود دون عائلة" هم تجاوزوا بالكاد سن المراهقة، ولم يعرفوا الحرب منذ فترة طويلة، لكنهم تركوا الأهل الأصدقاء، وقطعوا آلاف الأميال ليصلوا إلى إسرائيل.

هؤلاء الجنود الشبان الذين يلتحقون بالجيش الإسرائيلي ـ تقول المجلة ـ بلغ عددهم 3000، ويأتون من جميع أنحاء العالم، وخاصة من فرنسا حيث التحق 500 شاب يهودي فرنسي بالجيش الإسرائيلي، والظاهرة ارتفعت خلال السنوات العشر الماضية.

وتشير مجلة "لونفيل أبسيرفاتور" إلى أن هذه الظاهرة ترتفع خاصة مع كل حرب إسرائيلية حيث يتدفق الكثير من الشباب اليهود الفرنسيين على مكتب باريس للوكالة اليهودية وهي الهيئة المسؤولة عن الهجرة.

وتضيف المجلة بان مائة شاب يهودي فرنسي اختار هذا الصيف الالتحاق بالجيش الإسرائيلي وأرسلوا إلى عسقلان وأشدود. مشيرة إلى أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000، كانت الدافع للعديد من الشباب الفرنسيين من أصل يهودي لالتحاق بالجيش الإسرائيلي. 

 

المرأة التونسية رادع ضد الإسلاميين

في تحقيق مطول لموفدها الخاص إلى تونس إيف كورني إشادة واسعة في مجلة "لوبوان" بدور المرأة في تونس في حماية الثورة حيث تقول المجلة: إذا كانت البلاد لم تستسلم للإسلاميين فذلك بفضل نساء تونس فتاريخ المرأة التونسية، كما تقول المجلة، حافل بالمكاسب لعل أبرزها مجلة/قانون الأحوال الشخصية في 1956 والتي أعطت للمرأة التونسية حقوقا لا مثيل لها في العالم العربي.

المجلة ترسم مسيرة نساء رائدات في المجتمع المدني التونسي من بينهن الناشطة والمدونة أميرة اليحياوي رئيسة جمعية "البوصلة" التي لعبت دورا رقابيا على المجلس الوطني التأسيسي، وقد حصلت هذه الناشطة التونسية على جائزة مؤسسة جاك شيراك للوقاية من الصراعات في 21 من نوفمبر 2014.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.