تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماذا بين جبهة النصرة وإسرائيل و"النمر" رئيساً لسوريا بعد الأسد؟

سمعي
العقيد سهيل الحسن، الملقب بـ"النمر"، مع عناصر من الجيش السوري النظامي في مورك في ريف حماه (الصورة من يوتيوب)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم تسلط الضوء على النزاع في سوريا، الذي جعلت منه صحيفة "ليبراسيون" احد مواضيع الغلاف.

إعلان

لقاءات شبه يومية بين ضباط الجيش الإسرائيلي وجبهة النصرة

"ليبراسيون" تشير هذا الصباح إلى لقاءات متكررة بين ضباط الجيش الإسرائيلي وبعض المجموعات السورية المتمردة، منها "جبهة النصرة" الجناح السوري لتنظيم القاعدة. خبر تلك اللقاءات ورد في تقارير لقوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان. تلك التقارير وزعت على الدول الأعضاء في مجلس الأمن وهي تتحدث عن لقاءات شبه يومية منذ 18 شهرا وتخص بالذكر لقاءا تم في العاشر من حزيران/جوان الماضي وسلم خلاله الجيش الإسرائيلي صناديق لم يعرف محتواها إلى المجموعات السورية المسلحة. وقد سجلت قوات الأمم المتحدة قيام الجيش الإسرائيلي مرتين بإدخال بعض العناصر المتمردة إلى أراضيه وهنا أيضا لسبب مجهول. الجيش الإسرائيلي لم يعط تفسيرا لتلك التحركات إلا أن ثمة إشاعات تناقلتها أوساط الاستخبارات الإسرائيلية عن قيام الدولة العبرية بتدريب وتسليح بعض المجوعات السورية المسلحة إلا أن الأمر لا يمكن إثباته تقول "ليبراسيون".

النمر قد يكون رئيس سوريا بعد الأسد إذا لم "تقتله" شعبيته

"ليبراسيون" تطرقت أيضا هذا الصباح إلى بروز سهيل الحسن، القائد العسكري الذي لمع نجمه منذ معركة حلب واستعادة مناطق عدة من المعارضة السورية. سهيل الحسن الملقب بالنمر، كانت"لوموند" قد خصصت له مقالا منذ ثلاثة أيام، كما أن الصحفي البريطاني "روبرت فيسك" أجرى معه مقابلة نشرت في "الاندبندنت" اللندنية في شهر حزيران-يونيو الماضي. مقال هذا الصباح عن سهيل الحسن حمل توقيع هالة قضماني ومما ذكرته عن هذا الضابط العلوي برتبة عقيد، هو أنه "لم يخسر أي معركة خاضها" وأن صفحته على موقع فيسبوك تحمل اسم "سهيل حسن بطل هذا الزمان". ويشير المقال أيضا إلى مناقبيته ومكافحته للفساد السائد في صفوف الجيش السوري، إلى حد إعدام العسكريين و"الشبيحة" لدى ارتكابهم ما بات يعرف بـ"التعفيش" أي نهب المنازل. وتعتبر "ليبراسيون" أن شعبية "النمر" بلغت حدا قد يقلق الرئيس الأسد القابع في قصره والذي يواجه غضب طائفة العلويين التي ينتمي إليها، منذ أن تعبت من التضحية بأبنائها. شعبية "النمر" قد تؤدي إلى قتله بحسب المعارضة السورية، فيما يرى المقربون منه أنه مرشح ليصبح رئيس سوريا المقبل بمساندة النظام الإيراني الذي يدعمه ويثق به بحسب "ليبراسيون".

في سوريا لا ينحصر قطع الرؤوس بتنظيم "داعش"

"لوباريزيان" خصت النزاع السوري بثلاث مقالات. الصحيفة نقلت عن الوكالات اتهام السلطات السورية لإسرائيل بشن غارتين قرب العاصمة دمشق ونشرت مقالا عن عدم اقتصار ظاهرة قطع الرؤوس على تنظيم "الدولة الإسلامية". الجيش النظامي وباقي المجموعات المسلحة تصور هي أيضا مثل تلك الإعدامات وتنشرها على الانترنت. "لوباريزيان" تخصص من جهة أخرى مقالا، عن قيام إحدى الأمهات بمقاضاة الدولة الفرنسية لأنها تركت ابنها القاصر يذهب إلى تركيا للانضمام إلى الجهاديين في سوريا. تلك الشكوى هي الأولى من نوعها. وزارة الداخلية اعتبرت من جهتها أن القانون لا يمنع سفر القصر خاصة في غياب أي تبليغ عنهم من قبل العائلة أو السلطات القضائية.

هولاند مصمم على خوض معركة الرئاسة عام 2017

وفي الشأن الفرنسي الداخلي، تصميم الرئيس فرانسوا هولاند على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة شكل موضوع غلاف "ليبراسيون". دعوة المستشارة الألمانية فرنسا وايطاليا إلى الحد من العجز تصدرت مانشيت "لوفيغارو"، وكذلك صورة الفرنسي "فلوران مانودو" "إمبراطور السباحة" كما أسمته الصحيفة بعد تألقه في بطولة العالم للسباحة في حوض صغير المقامة في الدوحة. وتتفرد "لوفيغارو" أيضا بنشرها في صفحاتها الداخلية، نص خطاب الروائي الفرنسي "باتريك موديانو"، لدى تسلمه جائزة نوبل للأدب البارحة في ستوكهولم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.