تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تصفّي قيادياً بارزاً في تنظيم "مرابطون" الجهادي بمالي

سمعي
جندي فرنسي مع آخر مالي في تمبوكتو في 5 تشرين الثاني 2014 / مالي (الصورة من رويترز)

من أبرز المواضيع التي استرعت اهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: تصاعد التوتر في فلسطين بعد قتل الشرطة الإسرائيلية مسؤول ملف الاستيطان زياد أبو عين، فرنسا تقوم بتصفية القيادي في حركة "مرابطون" الجهادية في مالي، وهجوم على المركز الثقافي الفرنسي في كابول.

إعلان

فرنسا تقوم بتصفية القيادي في حركة "مرابطون" الجهادية في مالي

"انه انتصار رمزي من الوزن الثقيل بالنسبة للقوات الفرنسية" و "هدف بالغ الأهمية" هكذا علقت صحيفة "لوفيغارو" على مقتل احمد تليمسي القيادي في حركة "المرابطون" الجهادية في مالي خلال عملية للقوات الفرنسية في منطقة غاو أسفرت عن "القضاء على عشرات المسلحين في مجموعة إرهابية، وفقا لما أعلنه الجيش الفرنسي أمس الخميس، واعتبرت الصحيفة مقتل التليمسي خسارة كبيرة لحركة المرابطين، فعبد الرحمن ولد العمار الاسم الحقيقي لهذا القيادي المالي الجنسية من مواليد عام 1977، هو خبير حرب الصحراء.

وعن أهمية هذا الهدف في إطار الحرب الغربية على الإرهاب تقول صحيفة "لوفيغارو" إن الولايات المتحدة وضعت مكافأة لمن يقدم معلومات حول أحمد التليمسي تصل إلى خمسة ملايين دولار.

التوتر على أشده في رام الله بعد مقتل أبو عين

"التوتر على أشده في رام الله": عنونت صحيفة "لوباريزيان" مقالها حول الأجواء غداة مقتل مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية زياد أبو عين بعد تعرضه للضرب بأيدي جنود إسرائيليين، مشيرة إلى أن الفلسطينيين توافدوا بالآلاف للانضمام إلى مراسم تشييع الوزير الفلسطيني، التي رافقها مسؤولون فلسطينيون تقدمهم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله. وقد هتف المشاركون في التشييع" سنفديك بدمائنا، والله اكبر، وسنواصل النضال".

وأضافت اليومية الفرنسية أن مقتل أبو العين يأتي في أجواء متوترة أصلا بين الفلسطينيين وإسرائيل، ما قد يزيد في حدة وحجم هذا التوتر. وتلت الجنازة حوادث وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها محدودة في بساغوت والنبي صالح وقلنديا والخليل، حيث رشق فلسطينيون الجيش الإسرائيلي بالحجارة.

من جانبها أشارت صحيفة "ليبراسيون" إلى أن مقتل المسؤول الفلسطيني يأتي في جو من الاحتقان، فقد قتل عشرة إسرائيليين واثنا عشر فلسطينيا في الأسابيع الماضية في أعقاب اضطرابات عنيفة في القدس وتل أبيب والضفة الغربية المحتلة.

وفي السياق ذاته وصفت صحيفة "لوفيغارو" الأجواء في رام الله بأنها في غاية التوتر مع تشييع جثمان زياد أبو عين الذي قالت عنه الصحيفة انه وجه من وجوه المقاومة الفلسطينية فأبو عين بلغ من العمر55 عاما وقد اعتقل في السابق وسجن في إسرائيل بعدما قامت الولايات المتحدة في 1981 بتسليمه إلى الدولة العبرية بتهمة قتل إسرائيليين اثنين في طبرية في 1979. حكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن أطلق سراحه العام 1985 في إطار اتفاق لتبادل الأسرى.

وكان زياد أبو عين بالإضافة إلى عمله في هيئة الاستيطان -كما تشير الصحيفة- عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح حيث شغل منصب نائب وزير شؤون الأسرى.

موضوع آخر على علاقة بالشأن الفلسطيني توقفت عنده صحيفة "لوفيغارو" هو قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قائلة إن مجلس الشيوخ الفرنسي وبعد أيام على تصويت الجمعية الوطنية صوت أمس الخميس، بأغلبية ضئيلة على قرار غير ملزم يطالب باعتراف فرنسا بدولة فلسطينية واستئناف المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية "على الفور، وذكرت الصحيفة أن هذا التصويت يأتي في ظل أجواء من التوتر الشديد بعد مقتل الوزير الفلسطيني زياد أبو عين.

حركة طالبان تتبنى الهجوم على المركز الثقافي الفرنسي في كابول

هجوم أسفر عن مقتل ألماني وإصابة 15 شخصا على الأقل بجروح، عن هذا الهجوم الانتحاري تقول صحيفة "ليبراسيون" انه استهدف آخر الأماكن في كابول التي يلتقي فيها الفرنسيون والأفغان، انه المركز الثقافي الفرنسي الذي يحظى بمكانة كبيرة في التعاون الفرنسي الأفغاني.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن