تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: مختلان عقلياً يهاجمان مدنيين وشرطة وسط صيحات "الله أكبر"

سمعي
نشر "بلال" على فيسبوك قبل هجومه على مركز الشرطة بيومين علم تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف (الصورة من رويترز)

الانتخابات الرئاسية في تونس لم تحتل الصفحات الأولى من الجرائد الفرنسية الصادرة هذا الصباح، ذلك أن الصحف عينها على انتخابات فرنسا الرئاسية وعلى حادث مدينة جويه-لي-تور الذي أدى إلى مقتل رجل هجم على الشرطة وهو يهتف "الله اكبر".

إعلان

هجومان لإسلاميين مختلين عقليا خلال 48 ساعة في فرنسا

الصحافة الفرنسية سلطت الضوء على حادث مدينة جويه-لي-تور. تلك الحادثة تلاها مساء أمس هجوم سائق يعاني على الأرجح خللا عقليا على عابرين في مدينة ديجون بوسط فرنسا، ما أدى إلى إصابة 11 شخصا، جروح اثنين منهم بالغة. "لوباريزيان" هي الوحيدة التي تناولت الحدث في نسختها الورقية وقد أشارت إلى أن الرجل هتف "الله أكبر" قبل أن يقوم بدهس المارة وأن هجومه دام أكثر من نصف ساعة وأنه يعاني على ما يبدو من خلل عقلي. وتنشر "لوباريزيان" من جهة أخرى معلومات عن الشاب الذي هاجم مركزاً للشرطة في مدينة جويه-لي-تور وأصاب ثلاثة شرطيين بجروح بواسطة سكين وهو يهتف "الله اكبر" قبل أن ترديه قوات الأمن.

بلال أو مسيرة الذئب المتوحد

الشاب بوروندي الأصل وكان مغني راب قبل أن يعتنق الإسلام ويتخذ لنفسه اسم "بلال". "لوفيغارو" قالت إنه مختل عقليا وإن وزارة الداخلية تخشى اعتداءات مماثلة وهو ما جرى فعلا في مدينة "ديجون". وتضيف "لوفيغارو" أن بلال تطرف لوحده ولم يكن ينتمي إلى مجموعة محددة كما انه نشر على موقعه على "فايسبوك" صورة علم تنظيم "داعش" قبل يومين من هجومه على مركز الشرطة. وتشير مصادر التحقيق إلى أن عامل الاختلال العقلي كان حاسما وهو ما توصلت إليه أيضا صحيفة "ليبراسيون" التي قالت نقلا عن المقربين من "بلال" إن الشرطة هي التي قامت باعتقاله وباقتياده إلى المركز وليس العكس متسائلين عن السبب الذي دعا إلى قتله.

تونس اجتازت رهانها على الديمقراطية بنجاح

وحدها "لومانيتيه" الشيوعية خصصت مساحات لا بأس بها لتونس التي انتهت البارحة من انتخاب رئيسها. "تونس اجتازت رهانها على الديمقراطية بنجاح" تقول "لومانيتيه" التي اعتبرت أن الإسلاميين "لم يتمكنوا لا من فرض مشروعهم الرجعي ولا من منع المسيرة الديمقراطية". "ليبراسيون" اكتفت هذا الصباح بنشر خبر قصير عن إعلان حزب "نداء تونس" فوز مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي بالدورة الثانية من الانتخابات أمام الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي.

الرئيس التونسي الجديد أمام تحدي الإرهاب

مراسل "لوفيغارو" في تونس "تيبو كافاييس" تحدث من جهته عن "ضرورة مواجهة خطر الإرهاب. تلك هي أولى مهام الرئيس الجديد"، يضيف "كافاييس" الذي أشار بشكل خاص إلى أن الانتخابات جرت بعد أيام من توجيه جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" تهديدات إلى التونسيين إضافة إلى تبنيهم، للمرة الأولى، اغتيال القائدين اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وذلك في شريط فيديو نشر يوم الأربعاء الماضي ومن الأرجح انه صور في سوريا، حيث ينشط الإسلاميون التوانسة تقول "لوفيغارو". الصحيفة أشارت كما "لوباريزيان" إلى تخوف التونسيين من تهديدات الإسلاميين وكذلك إلى نية الباجي قائد السبسي الاعتماد على الدولة القوية وعلى تطوير الاستخبارات من أجل القضاء على الإرهاب.

اريك زمور المثير للجدل يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

وفي الشأن الفرنسي الداخلي، ثمة اهتمام بإنهاء قناة اي.تيليه التلفزيونية تعاملها مع الكاتب والإعلامي الفرنسي المثير للجدل اريك زمور، بسبب تصريحاته المعادية للإسلام. "لوفيغارو" حيث يعمل زمور أيضا، رأت أن قرار الإبعاد يرتدي طابعا سياسيا ويشكل تعديا على حرية التعبير. "ليبراسيون" من جهتها تشير إلى الجدل الذي أثارته المسألة على شبكات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

إغراء جوبيه يسري على اليسار أيضا

وفي الشأن السياسي البحت، خصصت "ليبراسيون" موضوع الغلاف لما أسمته "إغراء جوبيه" رئيس الوزراء اليميني السابق وهو إغراء استسلم له الرأي العام الفرنسي في صفوف اليسار بشكل خاص بحسب دراسة بينت انه الأوفر حظا للفوز برئاسة الجمهورية. "ليبراسيون" ترى في هذه المفارقة مؤشرا على مزاج اليسار بسبب خوفه من الأسوأ المتمثل بصراع بين مرشحي اليمين واليمين المتطرف في الدورة الثانية من انتخابات 2017 وبالانتظار يستحسن ألا يمرض الفرنسيون خلال عطلة الأعياد كما عنونت "لوباريزيان" بسبب إضراب العاملين في القطاع الصحي وهو إضراب يؤيده ثلث الفرنسيين بحسب استطلاع تنشره "لوفيغارو".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.