قراءة في الصحف الفرنسية

"بوكو حرام" أكبر تهديد أمني في إفريقيا وفرنسيون في حرب الرمال

سمعي
رويترز (أرشيف)

هذه الجولة عبر الدوريات الأسبوعية الفرنسية نستهلها بمجلة "لوبوان" التي تتوقف عند قضية الأمن في إفريقيا بمناسبة المنتدى الذي يعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في داكار.

إعلان

تحت عنوان "إفريقيا تطلق يوم الاثنين منتداها حول الأمن في داكار" وبتوقيع كريستيان بيناتي، قالت المجلة إنّ هذا المنتدى يهدف إلى تعبئة القارة لمواجهة التحديات الجهادية والتنموية.

وأضافت "لوبوان" أنّ فكرة هذا المنتدى وُلدت في قمة السلام والأمن في باريس في ديسمبر كانون الأول 2013 حيث أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الموقف الذي استند إليه التدخل الفرنسي في مالي ووسط إفريقيا وهو أنه على الأفارقة أن يتولوا أمنهم بأنفسهم، ولو أن فرنسا ستواصل المساهمة في أمن إفريقيا مع قوة "برخان" الفرنسية التي تضم ثلاثة آلاف جندي، والمنتشرة في منطقة الساحل.

سيجمع هذا المنتدى الذي يستمر يومين في داكار- وفقا للأسبوعية الفرنسية - رؤساء السنغال ومالي وموريتانيا وتشاد، ووزراء الدفاع والشؤون الخارجية، وكذلك منظمات غير حكومية وخبراء اقتصاديين للتفكير في هذه القضايا وتقديم أفضل الحلول الإقليمية في هذا الشأن.

وتنقل مجلة " لوبوان" عن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الذي يشارك في هذا المنتدى والذي انخرط بقوة في تنظيم هذا المنتدى إلى جانب الرئيس السنغالي ماكي سال قوله " "علينا أن نتمكن من مناقشة ما ينبغي أن يكون عليه الأمن في المستقبل في إفريقيا" مضيفا بأن "هذا المنتدى يجب أن يخلق ثقافة الأمن في إفريقيا".

باتجاه "احتراف الجيوش الإفريقية"

تشير المجلة الفرنسية في هذا الإطار إلى أنّ الرؤساء الأفارقة الذين شاركوا العام الماضي في قمة باريس حول الأمن في إفريقيا اعترفوا بأن "جيوشهم متخلفة وبحاجة إلى التسريع في إضفاء طابع مهني عليها وأن قضايا الإرهاب وتهريب المخدرات دفعت إلى الوعي بضرورة القيام بإصلاحات جوهرية في هذا المجال حتى تضطلع الجيوش الإفريقية بدورها كجيوش محترفة تكون قادرة على مواجهة التحديات الأمنية".

ويهدف المنتدى الإفريقي حول الأمن في داكار إلى أن يكون موعدا سنويا على غرار مؤتمر ميونخ حول الأمن في أوروبا، أو مؤتمر المنامة حول الأمن في الشرق الأوسط.

بوكو حرام: أكبر تهديد أمني في إفريقيا

وترى مجلة " لوبوان " أن التركيز في هذه النسخة الأولى من المؤتمر على الأمن في إفريقيا من شأنه السماح بالبحث في سبل التصدي إلى الإرهاب التي تقترفه عدد من الحركات الجهادية المتطرفة التي تتنقل من بلد إلى آخر غير آبهة بالحدود، ومنها مثلا حركة "بوكو حرام" النيجيرية في الكاميرون والنيجر وتشاد، وكذلك حركة "الشباب" في الصومال. وتقول المجلة إن بلدانا إفريقية عديدة ترى أن حركة " بوكو حرام" تشكل أكبر خطر أمني ومصدر قلق متزايد في إفريقيا.

حرب رمال الساحل

اهتمت مجلة "لوبس" من جانبها في طبعتها هذا الأسبوع بقضية الأمن في إفريقيا مركّزة على قوة "برخان" الفرنسية المنتشرة في الساحل الإفريقي ومشيرة إلى إن الجنود الفرنسيين يقاتلون في الصحراء ضد الجهاديين في إطار هذه القوة التي تشكّل أكبر عملية فرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، وأن هؤلاء الجنود يدركون بأنهم سينخرطون لسنوات طويلة في صراع ضد هذا العدو الخفي.

وعن حجم هذه العملية الفرنسية الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، تقول الأسبوعية الفرنسية إن قوّة "برخان" تضم ثلاثة آلاف عسكري مجهزين بـ 200 مدرعة و20 طائرة هليكوبتر و6 طائرات حربية مقاتلة و 4 طائرات من دون طيار، كما أن جنود قوة "برخان" الفرنسية يعملون بالتنسيق مع جيوش خمس دول في المنطقة، وقوات "مينوسما" لحفظ السلام في إفريقيا التابعة للأمم الأمم المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم