قراءة في الصحف الفرنسية

مظاهرات ومظاهرات مضادة في ألمانيا ضد "أسلمة الغرب" وإرهاب في فرنسا أم نوبات جنون؟

سمعي
أنصار حركة "وطنيّون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" المعادية للمهاجرين يتظاهرون في دريسدن في 22 كانون الأول 2014 (الصورة من رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم، نتائج الانتخابات الرئاسية في تونس وقضايا الإرهاب إن من ناحية ممارسات المجموعات المسلحة أو من ناحية سبل مكافحتها، إضافة إلى التساؤلات حول الحوادث الأمنية الأخيرة في فرنسا.

إعلان

إرهاب أو نوبات جنون في فرنسا؟

مع تتالي الحوادث الأمنية في فرنسا، تعنون "لوباريزيان" غلافها "خوف على عيد الميلاد" فيما "لوموند" تتساءل من على صفحتها الأولى " أهو الإرهاب أم نوبات جنون؟". "ليبراسيون" تستعرض، من جهتها، الأحداث واحداً واحداً وتشير إلى وجود رابط مع التطرف الإسلامي في حادثة الشاب من أصل بوروندي الذي قتل وهو يهاجم شرطة "جوي-لي-تور" فيما نفي رسميا الطابع الإرهابي عن حادثتي صدم المشاة في مدينتي "ديجون" و"نانت".

فالس يدق ناقوس الخطر

ذلك لم يمنع رئيس الوزراء "مانويل فالس" من "دق ناقوس الخطر" كما عنونت "لوفيغارو" في صدر صفحتها الأولى. ومما قاله فالس أيضا "لم يسبق لنا أن شهدنا هذا الكم من خطر الإرهاب". الصحيفة تنقل عن السياسيين تخوفهم من انتقال عدوى الاعتداءات المسلحة إلى فرنسا عبر الجهاديين العائدين من سوريا والعراق.

"لوفيغارو" تتحدث عن "أعداء الداخل"

وقد خصصت "لوفيغارو" الافتتاحية لـ"أعداء الداخل" كما اسماهم "بول-هنري دولامبار" الذي عرض لـ"تعصب المتطرفين الفرنسيين القاتل الذين باتوا يشكلون تهديدا لفرنسا". هذا فيما يكتب المفكر والروائي الفرنسي "جان دورميسون" ودوما من على صفحات "لوفيغارو"، يكتب "نحن في حالة حرب" حرب من "نوع جديد ضد تنظيم "داعش" الذي الحق العار بالإسلام" يقول "دورميسون".

تظاهرات ضد أسلمة الغرب في ألمانيا

التطرف الإسلامي يقابله صعود الحركات المعادية للإسلام والأجانب في أوروبا. الموضوع تطرقت له صحيفة "ليبراسيون" من خلال تحقيق في مدينة دريسدين الألمانية التي شكلت نقطة انطلاق ظاهرة مسيرات الاثنين باسم حركة "وطنيّون اوروبيون ضد أسلمة الغرب". تلك الحركة الشعبوية انطلقت من ألمانيا الشرقية التي تعاني الفقر والحرمان تقول "ليبراسيون". المستشارة أنجيلا ميركل نددت بهذه المسيرات التي قابلتها تظاهرات معارضة في مدينة دريسدين ذاتها.

تصعيد ضد الجهاديين في إفريقيا

في صحافة اليوم أيضا مقالات عدة عن الإرهاب وسبل محاربته. صحيفة "لوموند" تخصص صدر صفحتها الأولى لـ"التصعيد العسكري ضد الجهاديين في إفريقيا" كما عنونت مقالها. التحقيق الذي حمل توقيع "ناتالي غيبير" يعتبر أن الأولوية معطاة للمجموعات المسلحة في ليبيا والنيجر التي باتت تتمتع بقوة تضاهي قوة الجيوش التقليدية لا بل تنافسها.

الكشف عن هوية ملكة التعذيب

"لوفيغارو" تكشف من جهة أخرى عن الهوية الحقيقية لشخصية "مايا" في فيلم "زيرودارك ثيرتي" التي حددت موقع أسامة بن لادن ممهدة الطريق لتصفيته. إنها "الفريدا فرانسس بكوفسكي" مديرة الوحدة المختصة بمحاربة الجهاد لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA. موقع "ذي انترسبت" الالكتروني هو أول من كشف عن هوية هذه الشخصية المثيرة للجدل والتي أشار إليها تحقيق الكونغرس الأميركي حول التعذيب أشار إليها باسم "الخبير" وقد دافعت بكوفسكي عن تلك الوسائل ونجاعتها ما يناقض نتائج تقرير الكونغرس الذي أثار نشره مؤخرا جدلا كبيرا في الولايات المتحدة.

تنظيم "داعش" يعدم مقاتليه الأجانب

ودوما في "لوفيغارو" يستعيد "جورج مالبرونو" تحقيقا نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" السبت الماضي عن قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" بإعدام مئة من مقاتليه الأجانب في مدينة الرقة، التي تعتبر معقل التنظيم المتطرف في سوريا، بعد محاولتهم الفرار. وتشير "لوفيغارو" إلى أن التنظيم المتطرف يشك بمقاتليه الأجانب وشكل شرطة عسكرية لمراقبتهم.

السبسي على خطى بورقيبة؟

صحافة اليوم علقت على فوز الباجي قائد السبسي بانتخابات الرئاسة التونسية. السبسي على خطى بورقيبة تقول "ليبراسيون" التي أشارت إلى نجاح تونس في الانتقال نحو الديمقراطية. فيما عنونت "لوفيغارو" "الباجي قائد السبسي، رئيس ورجل تونس القوي" التي اعتبرت أن عليه بناء دولة قوية على خلفية التهديدات الإرهابية فيما تخوفت "لوموند" من إمكانية نزوعه نحو الاستئثار بالسلطة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن