تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مسيحيو الشرق الاوسط في مهب الريح عشية عيد الميلاد

سمعي
الصورة من الأرشيف

الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم سلطت الضوء على مسيحيي الشرق الأوسط عشية الاحتفال بعيد الميلاد، وعلى ممارسات تنظيم داعش والتعزيزات الأمنية الفرنسية بعد ثلاثة هجمات، احدها متصل بالتطرف الإسلامي.

إعلان

 

أول ميلاد في أجواء الحرية لمسيحيي العراق في فرنسا
 
الصحافة بمجملها عكست اهتمام فرنسا والكنيسة بمسيحي الشرق عشية الاحتفال بعيد الميلاد. "لوباريزيان" خصصت الغلاف لمسيحيي العراق الذين لجؤوا إلى فرنسا. "سيمضون أول عيد ميلاد لهم بجو من الحرية" تقول الصحيفة التي أجرت تحقيقا مع عائلة تنتمي إلى طائفة الكلدان تمكنت من الحصول على حق اللجوء السياسي في فرنسا. وقد نقلت "لوباريزيان" عن وزير الداخلية برنار كازنوف ان هدف فرنسا هو تمكين اللاجئين من العودة الى ديارهم، كازنوف الذي تحدث الى الصحيفة بمناسبة حضوره قداسا اقيم في كنيسة سارسيل الكلدانية في ضواحي باريس.
 
المسيحيون، الكنز الأثمن في الأرض التي شهدت ولادة المسيحية
 
"لاكروا" خصصت افتتاحيتها لرسالة البابا الموجهة للشرق الاوسط ومسيحييه, "الكنز الاثمن في الارض التي شهدت ولادة المسيحية وانتشارها" كما قال كاتب الافتتاحية "دومينيك غرينير" الذي أشار إلى دعوة البابا إلى حوار مسيحيي الشرق مع مواطنيهم المسلمين "من اجل مساعدتهم على تقديم صورة عن الإسلام كدين سلام". وقد المح الى تنظيم الدولة الاسلامية التي تبعث على القلق وتمارس شتى أنواع الانتهاكات. "لوفيغارو" تنشر من جهتها نصا لأسقف مدينة "ليون" الفرنسية، الكاردينال "فيليب بارباران" عن مشاهداته في مخيمات اللاجئين المسيحيين في العراق.
 
الخوف يغادر صفوف المسيحيين في وادي النصارى
 
"لوفيغارو" تنشر تحقيقا ل "جورج مالبرونو" من مار ماريتا، إحدى قرى وادي النصارى في سوريا التي تستعد للاحتفال بعيد الميلاد. وتنقل الصحيفة عن الأهالي شعورا بالارتياح منذ استعادة المنطقة الممتدة من حمص الى طرطوس من المجموعات الإسلامية المسلحة في آذار الماضي. وقد استهل "مالبرونو" مقاله بإعلانه أن الخوف غادر صفوف المسيحيين لكنه تحدث عن اطمئنان مسلح إذا صح التعبير في محيط يبقى في عين العاصفة.
 
الأزيديات ينتحرن بعد سبيهن من قبل تنظيم داعش
 
"ليبراسيون" ركزت اهتمامها على ممارسات تنظيم "الدولة الاسلامية".الصحيفة تخصص صفحتين ومقالين للموضوع، واحد يلخص تقرير منظمة العفو الدولية عن إقدام بعض الأزيديات على الانتحار بعد سبيهن من قبل التنظيم المتطرف الذي يفاخر بإحياء العبودية.
 
عمليات تطهير في صفوف داعش بعد تراجعه عسكريا
 
المقال الثاني يتحدث عن سعي تنظيم "الدولة الإسلامية" للتخلص من "طابور خامس" مفترض. كاتبة المقال هالة قضماني تشير إلى التصفيات الجسدية التي طاولت المقاتلين الأجانب وتقول إن تنظيم داعش يحتجز 400 من عناصره في معقله السوري في الرقة. وتعتبر كاتبة المقال أن عمليات التطهير والإرهاب قد تكون مرتبطة بتراجع التنظيم عسكريا، ما انعكس سلبا على معنوياته وقدرته على الاستقطاب.
 
تنظيم داعش يطلق مجلته الالكترونية بالفرنسية
 
"ليبراسيون" تتحدث إذا عن أزمة وجودية يجتازها التنظيم فيما "لوفيغارو" تلفت بالعكس إلى نجاح "داعش" بإطلاق مجلته الالكترونية الناطقة بالفرنسية. المجلة أطلق عليها اسم "دار الإسلام" و قد أصدرت عددها الأول يوم الاثنين وعنونته "الدولة الإسلامية تتمدد". عدد مليء بالأخطاء اللغوية تقول "لوفيغارو" ويسعى لإقناع الفرنسيين بالانضمام إلى داعش، وينشر فيما ينشر صورة لجواز سفر فرنسي وقد التهمته النيران. وقد نقلت "لوفيغارو" خبر إطلاق هذه المجلة في إطار ملف خاص عن تعزيزات أمنية فرنسية بهدف طمأنة المواطنين بعد ثلاثة هجمات، احدها متصل بالتطرف الإسلامي أوقعت قتيلا و25 جريحا خلال ثلاثة أيام.
 
من سيربح الخائف أم الذي لا يخاف؟
 
الصحيفة التي تحدثت البارحة عن تهديد أعداء الداخل لفرنسا، تجري حديثا مع طبيب الأعصاب "جان ميشال اوغورليان" عن ظاهرة تتالي الاعتداءات، ورأى أن ثمة نزعة للتقليد والمزايدة في العنف لدى المختلين عقليا، وأشار الطبيب إلى أن المختل يتأثر بأهواء عصره وإلى أن الملتحقين بالمجموعات المتطرفة في سوريا والعراق ليسوا مختلين عقليا. مواجهة هؤلاء مع الغرب هي من خلال اعتمادهم قيما معاكسة له، فهم لا يخافون الموت فيما الغرب يخاف من كل شيء من التلوث والسرعة ومن المرض وحتى من المياه التي يشربها. من سيربح الخائف أم الذي لا يخاف، يضيف الطبيب الذي يخلص إلى وجوب تمسك الغرب بقيمه وأيضا إلى وجوب عدوله عن نزعته لجلد النفس والتقليل من قيمة انجازاته، مشيرا إلى أهمية منح الشباب بعض المثل العليا وفرصة للإيمان بالمستقبل، إذا كان الغرب يريد فعلا ثنيهم عن المثل الخادعة.
       

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن