تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

5 قرون تربط فرنسا بمسيحيي فلسطين ولاعب قدم تونسي يقضي في الجهاد السوري

سمعي
احتكرت فرنسا مهمة حماية مسيحيي الشرق بعد اتفاق وقع بين السلطان العثماني سليمان القانوني وملك فرنسا فرانسوا الأول عام 1535 (الصورة من ويكيبيديا)

من ابرز ما تناولته الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: فرنسا تحافظ على تقليد سنوي بمناسبة عيد الميلاد منذ القرن السادس عشر في العلاقة مع مسيحيي القدس والضفة الغربية، ولاعب كرة قدم شاب في نادي النجم الرياضي الساحلي التونسي قضى في سوريا بعد انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ومستخدمون فرنسيون يحاربون الجهاديين على شبكة الانترنت.

إعلان

فرنسا تحافظ على تقليد منذ القرن السادس عشر في علاقتها مع مسيحيي الأراضي المقدسة، كما تنقل صحيفة "لوفيغارو" حيث يقوم ممثل للدولة الفرنسية كل عام بزيارة المسيحيين في القدس والضفة الغربية بمناسبة عيد الميلاد، فالقنصل الفرنسي العام في القدس هيرفي ماغرو لم يخرج عن هذا التقليد الذي لا مثيل له في السلك الدبلوماسي والذي لا يقتصر على الجانب البروتوكولي الاحتفالي -كما تضيف الصحيفة- بل أن القنصل الفرنسي من مهمته الاطلاع على وضع المسيحيين الفلسطينيين وطمأنتهم ومساعدتهم.

هذا الوضع الخاص في علاقة فرنسا بمسيحيي الأراضي المقدسة يستمد شرعيته من معاهدة موقعة في 1535 بين فرانسيس الأول وسليمان القانوني لحماية الأراضي المقدسة، ورغم المشاحنات بين الكنائس والطموحات المتنافسة بين القوى الأوروبية -كما تقول صحيفة "لوفيغارو"- فان الفاتيكان اعترف لفرنسا بهذا الدور وأكدته سلسلة من المعاهدات في 1901 و1913.

لاعب كرة قدم شاب تونسي أضاع مستقبله وقضى في سوريا

من كرة القدم إلى ساحات القتال...من يصدق أن شابا رياضيا في مقتبل العمر وفي أوج عطائه يختزل مستقبله في "الجهاد"؟ هذا القصة ترويها صحيفة "ليبراسيون" إنها قصة الشاب التونسي نضال السالمي البالغ من العمر 21 عاما واللاعب الشاب في نادي النجم الساحلي لكرة القدم، احد الفرق الطليعية في بطولة كرة القدم التونسية.

نضال السالمي، تقول اليومية الفرنسية، تخلى عن مستقبله الواعد وزي منتخبه الأحمر والأبيض ليستبدله بزي آخر هو سترة واقية من الرصاص ورشاش كلاشينكوف على الكتف عندما انضم إلى جماعات جهادية مقاتلة في سوريا من دون أن يُبلِغ احد إلى أن علم والده فتحي السالمي بمقتله في 16 أكتوبر-تشرين الأول الماضي. ومن ابلغ هذا الوالد المسكين بمقتل ابنه، انه ابنه البكر ريان الذي التحق هو الآخر قبل أخيه بصفوف مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

مأساة هذا الوالد- كما تقول "ليبراسيون" - ليست فريدة مع الأسف فوفقاً لتقديرات حكومية، فإن حوالي ثلاثة آلاف تونسي يقاتلون في صفوف «تنظيم الدولة»، وتشكيلات أخرى على علاقة بالقاعدة في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. وغالبية المقاتلين التونسيين إما طلبة أو عاطلون أو من طبقات متوسطة لا مشكلات مادية لديهم أو من مناطق نائية، ولكن نقطة الالتقاء بينهم هي إحساسهم بالتهميش وسقوطهم فريسة سهلة بين أيدي شبكات متشددة تستقطبهم.

مستخدمون فرنسيون يحاربون الجهاديين على شبكة الانترنت

وانقلب السحر على الساحر! معروف عن الجهاديين استخدامهم الواسع لشبكة الانترنت من اجل "البروبغاندا" فـ90% من الجهاديين الفرنسيين يتم استقطابهم عبر المواقع الدعائية الجهادية، ولقطع الطريق عن الجهاديين تقوم مجموعات من مستخدمي الشبكة العنكبوتية في فرنسا منذ فترة - كما تنقل صحيفة "لوباريزيان"- بمحاربة الجهاديين عبر جيش يقظ على الانترنت.

وتضيف اليومية الفرنسية أن هؤلاء النشطاء الفرنسيين على شبكة الانترنت الذين يتزايد عددهم باستمرار قرروا منذ أسابيع الرد على الجهاديين الذين يقاتلون في سوريا والعراق عبر اعتماد هوية جهادية خاطئة واخذ صور حقيقية لجهاديين وتسميتها بأسماء ساخرة وضع تعليقات تسخر من هؤلاء الجهاديين الذين يحاولون تلميع صورهم على المواقع الجهادية لاستقطاب الشبان الفرنسيين للقتال في صوف تنظيم "داعش".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.