تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبيا تغرق في الفوضى وسعوديتان متهمتان بـ "الإرهاب" لقيادتهن سيارة

سمعي
من ا ليمين إلى اليسار، ميساء العمودي ـ لجين هذول

في الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم: قضايا الإرهاب والفوضى في الشرق الأوسط وإيبولا تعيد توزيع خارطة السياحة في العالم، كما توقفت هذه الصحف عند الفوضى التي تغرق فيها ليبيا، وعند إحالة ناشطتين حقوقيتين سعوديتين إلى محكمة قضايا الإرهاب بسبب قيادة سيارة.

إعلان

الإرهاب وإيبولا يعيدان رسم خريطة السياحة

التهديدات الإرهابية والأوبئة دفعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى دعوة المسافرين إلى توخي الحذر في عدد كبير من دول العالم.

هذا الموضوع خصصت له صحيفة "ليبراسيون" ملفا مطولا مدعّما بالخرائط والصور والبيانات. وترى الصحيفة أن وضع السياحة تغير بسبب التهديدات بخطف الغربيين في دول الشرق الأوسط بدءا من مصر وخاصة في سيناء على الخط الساحلي للبحر الأحمر، وكذلك بسبب الأوبئة في إفريقيا مع انتشار فيروس إيبولا حيث تأثرت السياحة في أغلب الدول الإفريقية حتى البعيدة عن مركز هذا الوباء القاتل مثل ليبيريا وغينيا وسيراليون.

هذا الوضع قلّص المناطق الآمنة في الخارطة السياحية إلى حد كبير، كما تقول اليومية الفرنسية ،التي تشير إلى أن وزارة الخارجية الفرنسية جدّدت دعوة المسافرين إلى الحذر ونشرت على موقع الوزارة الالكتروني خارطة موجهة للسياح ولمنظمي الرحلات السياحية. وتشمل المناطق السياحية التي تتطلب حذرا أقل والتي يشار إليها باللون الأخضر، وهي الولايات المتحدة وكندا واستراليا واليابان والعديد من الدول الآسيوية والدول 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

أما بالنسبة للون الأصفر فتقول وزارة الخارجية الفرنسية إنه يتعلق بالمناطق التي لا تخلو تماما من المخاطر، ولكن التهديدات لا تتعارض مع السياحة ورحلات العمل شرط عدم إهمال المخاطر والوعي بالتزام الحيطة والحذر ومن البلدان العربية المشار إليها باللون الأصفر تونس والمغرب وقد احتج هذان البلدان مرارا على هذا التصنيف باعتباره يعاقب السياحة التي تعتبر مصدرا رئيسيا للدخل.

وتضيف صحيفة "ليبراسيون" في تحليل لخارطة وزارة الخارجية الفرنسية المتعلقة بالسياحة بأن اللون الأحمر يشير إلى المناطق الخطرة وعلى رأسها سوريا والعراق وليبيا ومصر وكينيا ودول الساحل الإفريقي. وهنا الدعوة واضحة هي تفادي السفر إلى هذه المناطق التي شهدت العديد من عمليات خطف الأجانب والرهائن على يد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق أو تنظيم "بوكو حرام" في نيجريا.

ليبيا تغرق في الفوضى

صحيفة "لوباريزيان" توقفت عند الوضع في ليبيا واصفة إياه بأنه كارثي وقالت إن هذا البلد يغرق في فوضى قد تطول مشيرة إلى آخر التطورات الخطيرة التي استجدت يوم الخميس الماضي عندما أطلق عناصر ميليشيا إسلامية صواريخ في منطقة رأس لانوف في محاولة للسيطرة على محطة للنفط.

وتقول اليومية الفرنسية بأن أضواء وسائل الإعلام تبقى مسلطة على سوريا والعراق ولكن الوضع في ليبيا ليس استثناء، فمنذ سقوط معمر القذافي في 2011 بعد انتفاضة شعبية وتدخل تحالف أجنبي والوضع الأمني يزداد سوءا في هذا البلد.

هذا الوضع الأمني الخطير في ليبيا دفع كما تشير صحيفة "لوباريزيان" خمس دول من منطقة الساحل اجتمعت في نواكشوط إلى تدخل دولي للقضاء على المجموعات المسلحة في ليبيا حيث تسمح الفوضى بوجود معاقل للجهاديين الذين يقوضون جهود إحلال الاستقرار في المنطقة.

تهمة "الإرهاب" توجه لفتاتين سعوديتين بسبب قيادة سيارة

بعد أن قررت محكمة سعودية الخميس الماضي تحويل ناشطتين حقوقيتين سعوديتين إلى محكمة خاصة بقضايا "الإرهاب" علقت صحيفة "لوفيغارو" بأن هذا الأمر يمثل رسالة واضحة إلى جميع السعوديات بعدم التجرؤ على خرق منع قيادة السيارة، فالسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم ـ كما تشير الصحيفة الفرنسية ـ التي تمنع النساء من قيادة السيارات.

وتحتجز لجين هذلول منذ الأول من كانون الأول ـ ديسمبر بعد أن حاولت دخول الأراضي السعودية قادمة من الإمارات وهي تقود سيارتها. كما اعتقلت الصحافية السعودية ميساء العمودي التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، في سجن آخر بعد أن توجهت إلى الحدود لمساندة مواطنتها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن