تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اليسار اليوناني يقترب من السلطة وفلسطينيو القدس ناقمون على أوضاعهم

سمعي
الصورة من رويترز

من أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: اليسار الراديكالي يخطو خطوة أخرى نحو السلطة في اليونان، وغضب لا نهاية له لفلسطينيي القدس.

إعلان

 

تحت عنوان: "اليسار الراديكالي يخطو خطوة أخرى نحو السلطة في اليونان" كتبت صحيفة "ليزيكو" قائلة إنّ البرلمان اليوناني فشل في انتخاب رئيس للجمهورية، ما يتعين حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 25 كانون الثاني/يناير المقبل يرجح أن يفوز بها حزب سيريزا اليساري الذي يريد وضع حد لسياسة التقشف المالي، الأمر الذي يثير الفزع في الأسواق ولدى الجهات الدائنة لليونان (صندوق النقد الدولي, الاتحاد الأوروبي, البنك المركزي الأوروبي).
 
 
ترى اليومية الاقتصادية الفرنسية أن هذا السيناريو الذي لا يمكن تصوره قبل عام أصبح ممكنا بعد أن فشل البرلمان اليوناني أمس وللمرة الثالثة والأخيرة في انتخاب رئيس للبلاد حيث لم يفلح ستافروس ديماس المفوض الأوروبي السابق والمرشح للرئاسة في الحصول على أكثر من 168 صوتا من ال180 المطلوبة لانتخابه.
 
عن حزب سيريزا اليساري الراديكالي تقول صحيفة "ليزيكو" إن هذا الحزب الذي شهد صعودا لافتا منذ بدء أزمة الديون السيادية في نوفمبر تشرين الثاني 2009 ، في وضع جيد للفوز بالانتخابات التشريعية، فهو الذي حظي بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الأوروبية في الربيع الماضي، وتعطيه استطلاعات الرأي 29% من الأصوات مقابل 25% فقط للديمقراطية الجديدة، الحزب اليميني الحاكم المتحالف مع حزب باسوك الاشتراكي.
 
من جانبها رأت صحيفة "ليبراسيون" أن اليونان تدخل في مرحلة مضطربة مع الإعلان عن انتخابات برلمانية مبكرة بعد فشل البرلمان للمرة الثالثة في انتخاب رئيس للبلاد، ذلك أن الحزب اليساري الراديكالي سيريزا أصبح أكثر من أي وقت مضى على أبواب السلطة.
 
وذكرت الصحيفة أن الكسيس تسيبراس النائب الأوروبي وزعيم سيريزا الذي لا يتعدى الأربعين من العمر، قال بعد انتهاء جلسة التصويت "انه يوم تاريخي، وبإرادة الشعب ستصبح خطط التقشف خلال أيام أثرا من الماضي والمستقبل يمكن أن يبدأ".
 
تضيف "ليبراسيون" أن حزب سيريزا مع انه ليس حزبا معاديا لأوروبا، ولا يطرح الخروج من منطقة اليورو، إلا انه يثير المخاوف بسبب معارضته الشديدة لسياسة التقشف الصارمة التي تخضع لها اليونان منذ 2010  حيث تعيش البلاد على مساعدات دائنيها الذين تعهدوا بإقراضها 240 ملياريورو مقابل خطة التقشف الصارمة هذه التي ضاق اليونانيون من تحمل تبعاتها خاصة معارتفاع معدل البطالة إلى أكثر من 25 بالمائة.   
 
 
غضب لا نهاية له لفلسطينيي القدس
 
صحيفة "لوفيغارو" تتوقف عند وضع فلسطينيي القدس المحتلة، مع مقال لمراسلها حول معاناة سكان حي العيسوية بالقدس الشرقية الذي أحكمت إغلاقه القوات الإسرائيلية لمدة أسبوعين بعد هجوم شاب من هذا الحي استهدف إسرائيليين وأدى إلى مقتل شخص وثمانية جرحى في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
 
وترى الصحيفة ان وراء الغضب الفلسطيني في هذا الحي وغيره من أحياء القدس الشرقية في سلوان ورأس العامود هو مقتل محمد أبو خضير، وهو طفل فلسطيني من حي شعفاط بالقدس الذي خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين يوم 2 تموز/يوليو 2014، وقد عثر على جثته في أحراش دير ياسين. وقد أعقب عملية الخطف والقتل موجة احتجاج واسعة في مناطق عديدة بمدينة القدس وإدانة دولية للحادثة. ويعتقد أن الدوافع تأتي انتقاماً من خطف ثلاثة مستوطنين في الخليل.
 
تضيف صحيفة "لوفيغارو" بأن الغضب في هذه الأحياء التي يقطنها الفلسطينيون في القدس من دوافعه أيضا غياب أي أفق بالنسبة لهؤلاء، فمقتل الطفل الفلسطيني والتوترات حول ساحة المسجد الأقصى ما هي إلا الشرارة، فأسباب الغضب أعمق وتتمثل بالفقر والحصار والفراغ السياسي، وهي عوامل تغذي النقمة عاما بعد عام في أحياء القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 والتي ضمتها إسرائيل عام 1982.      

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.