قراءة في الصحف الفرنسية

لبنان يريد وقف لجوء السوريين إلى أراضيه

سمعي
طفلة سورية لاجئة من مخيم في وادي البقاع اللبناني في 5 كانون الثاني 2015 (الصورة من رويترز)
إعداد : هادي بوبطان

من ابرز المواضيع الشرق أوسطية والعربية التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: لبنان يضبط تدفّق اللاجئين السوريين إلى ترابه عبر فرض سمة دخول، وفي تونس الحبيب الصيد يُكلف تشكيل الحكومة الجديدة.

إعلان

تحت عنوان "لبنان يحد من دخول السوريين" كتبت صحيفة "ليبراسيون" قائلة انه في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين سوريا ولبنان منذ استقلال البلدين فرض لبنان الذي يستقبل حاليا أكثر من مليون لاجئ سوري، أمس الاثنين على السوريين الحصول على سمة أو إقامة لمن يرغب في دخول الأراضي اللبنانية.

وتشير الصحيفة إلى أنّ السوريين كان يُسمح لهم سابقا الإقامة ثلاثة أشهر في بلد الأرز من دون طلب بطاقة إقامة، ويمكن لهم تجديد تأشيرة الدخول عبر الخروج ثم الدخول ثانيا إلى الأراضي اللبنانية.

والهدف من هذه الخطوة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، كما تنقل صحيفة "ليبيراسيون" هو منع اللجوء، وتنظيم دخول السوريين بصورة أكثر جدية.

وتضيف اليومية الفرنسية بان المعايير الجديدة المفروضة على السوريين تشمل أنواعا مختلفة من السمات والإقامة، هي السمة السياحية والإقامة المؤقتة وسمات أخرى للراغبين بالدراسة في لبنان، أو للسفر عبر مطاره أو احد موانئه البحرية، أو للقادمين للعلاج أو لمراجعة سفارة أجنبية.

وتشير صحيفة "ليبراسيون" إلى أن المعايير الجديدة تنصّ على حصر دخول السوريين بهذه الأسباب إلا "في حال وجود مواطن لبناني يضمن ويكفل دخول وإقامة وسكن ونشاط السوري وذلك بموجب تعهد بالمسؤولية.

بدورها صحيفة "لوموند" توقفت عند هذا الموضوع وعند الأسباب التي دفعت لبنان إلى ضبط تدفق اللاجئين السوريين قائلة إن لبنان يستقبل أكثر من مليون ومائة ألف سوري ما يشكل عبئا ضخما على هذا البلد الصغير الذي يعاني من توازنات طائفية هشة وموارد محدودة حيث بلغت خسائر لبنان الاقتصادية منذ بداية الأزمة في سوريا قبل نحو أربع سنوات، أكثر من 20 مليار دولار.

وتقول "لوموند" انه سيكون على السوري الراغب بدخول لبنان للسياحة أن يقدم حجزا فندقيا، ومبلغا يوازي ألف دولار أميركي، وهوية أو جواز سفر، على أن يمنح سمة تتناسب مع مدة الحجز الفندقي، قابلة للتجديد.

في تونس، خبير في الأمن يتولى رئاسة الحكومة

صحيفة "لوفيغارو" توقفت عند تكليف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وزير الداخلية السابق الحبيب الصيد الذي تولى مسؤوليات في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين ين علي، تشكيل ورئاسة الحكومة الجديدة بعدما رشحه إلى هذه المهام حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات التشريعية الأخيرة، وعلّقت اليومية الفرنسية قائلة: في تونس، خبير في الأمن يتولى رئاسة الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن التصدي للإرهاب سيكون من ابرز التحديات التي تواجهها الحكومة التونسية الجديدة ذلك أن الوضع الأمني تدهور منذ الثورة التي أطاحت بنظام بن علي في 2011، مشيرة إلى اغتيال وجهيْن من رموز اليسار في 2013 هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي، علي أيدي متشددين إسلاميين.

وعن رئيس الحكومة التونسية الجديدة تقول "لوفيغارو" إن الحبيب الصيد رجل توافق رحبت بترشيحه حركة النهضة الإسلامية التي حكمت تونس من نهاية 2011 وحتى مطلع 2014، وحلت الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصولها على 69 مقعدا في البرلمان.

من جهة أخرى أجرت صحيفة "لوفيغارو" حوارا مع رئيس الحكومة التونسية المنتهية ولايته المهدي جمعة الذي استقبله أمس في باريس رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، حيث قال جمعة إن الهدف من محطته الباريسية قبل أن ينتقل إلى واشنطن هو تمهيد الطريق للحكومة الجديدة مؤكدا على أن تونس استكملت المسار الانتخابي وخرجت من المرحلة الانتقالية، وهي تعمل على جلب الاستثمار وعودة السياح الفرنسيين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن