تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إجراءات مكافحة الإرهاب في فرنسا لا تكفي المعارضة

سمعي
عناصر من الجيش الفرنسي في محطة ليون الباريسية في 16 كانون الثاني 2015 (رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم أفردت مساحات كبيرة لإعلان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس عن سلسلة من الإجراءات لتعزيز مكافحة الإرهاب.

إعلان

10 عسكريين فرنسيين سابقين يحاربون في سوريا والعراق

الهاجس الأمني هو الطاغي على صحافة اليوم خاصة أن ألإعلان عن تلك الإجراءات ترافق مع كشف صحيفة "لوبينيون" وزملاءنا في إذاعة فرنسا الدولية RFI مع كشفهم وجود عسكريين فرنسيين سابقين في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية". الخبر تصدر الصفحة الأولى في "لوبينيون" التي أشارت إلى أن عدد هؤلاء العسكريين عشرة، وأن احدهم وهو من أصول مغربية كان قد خدم في إحدى فرق النخبة الملحقة بقيادة العمليات الخاصة للجيش الفرنسي، ألا وهي فرقة المظليين في سلاح مشاة البحرية في بايون.

تخوف فرنسي من تفشي التطرف في صفوف الجيش

الرجل كان قد تحول إلى التطرف الإسلامي بعدما ترك الجيش، حين كان يعمل لحساب شركة أمنية خاصة في مواقع نفطية في شبه الجزيرة العربية. ولقد أكدت مصادر وزارة الدفاع الفرنسية تلك المعلومات وعبرت عن قلقها من إمكانية تفشي ظاهرة التطرف في صفوف الجيش.

فالس يراهن على تعزيز الإمكانيات من اجل مكافحة الإرهاب

تلك المعلومات تم تسريبها في وقت كشف فيه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب. تلك الإجراءات تصدرت العناوين الأولى للصحف الفرنسية. "فالس يراهن على تعزيز الإمكانيات" تعنون "لوموند" ما سيكلف خزينة الدولة أكثر من 700 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات.

هل نحن محميون بشكل جيد؟

وتشير "لوموند" أيضا كصحيفة "لوفيغارو" إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويال فالس أرجأ، إلى شهر آذار/مارس المقبل، بحث مسألة التنصت البالغة الحساسية، وهو ما عبرت عنه "لوفيغارو" في افتتاحية انتقدت فيها عدم سحب إجراءات مكافحة الإرهاب على قانون العقوبات. فيما "لوباريزيان" كتبت بالخط العريض على صدر صفحتها الأولى "هل نحن محميون بشكل جيد؟"

فرنسا ليست خائفة لكنها قلقة

وقد اعتبرت في افتتاحيتها أن فرنسا ليست خائفة لكنها قلقة لوجود مئات الكواشيين والكولابيليين في عقر دارها مشيرة "لوباريزيان" إلى أهمية مواكبة الإجراءات الأمنية بالعمل على سد الثغرات التي تضعف الجمهورية. ومنها مسألة العلمانية التي خصصت لها "ليبراسيون" الغلاف وملفا كاملا في انتظار إعلان وزارة التربية اليوم عن وسائل تعزيز العلمانية في المدارس.

هل تعيد فرنسا النظر بتحالفاتها من اجل إطفاء الحريق؟

هل يجب إعادة النظر بسياسة فرنسا الشرق أوسطية على ضوء التهديدات الإرهابية؟ صحف اليوم تطرح هذه المسألة، بدءا من "لوموند" التي نقلت عن رئيس وزراء فرنسا الأسبق فرانسوا فيون دعوته إلى إعادة النظر بتحالفات فرنسا والانفتاح على روسيا وإيران من اجل إطفاء حريق سوريا والعراق واليمن الذي يتهددنا جميعا كما قال وقد دعا فيون أيضا إلى وضع البلدان المشتبه بتواطئها مع الإرهاب كقطر وتركيا إلى وضعها أمام مسؤولياتها.

باريس مع الحفاظ على النظام السوري لكن من دون بشار

"لوفيغارو" تسأل "هل يجب على فرنسا إعادة النظر بسياستها تجاه سوريا؟". وترى الصحيفة أن المسألة لم تحسم بعد لكنها تشير إلى وجوب استخلاص العبر بعدما تبين فشل السياسة الفرنسية. وتخلص "لوفيغارو" إلى أن باريس قد لا تمانع حلا يبقي على النظام السوري ولكن من غير بشار الأسد ولا المسئولين عن القمع رغم تحفظها على المبادرات الأممية والروسية لحل النزاع.

"موال" تصحيح المسار الدبلوماسي

هذا ما تشير إليه "لوباريزيان" أيضا في معرض حديثها عما أسمته "موال" الدعوات لتصحيح المسار الدبلوماسي في الشرق الأوسط على أساس إعادة النظر بالعلاقة مع قطر والسعودية والتقارب مع النظام السوري لقاء تبادل معلومات مع استخباراته من اجل القضاء على خطر الهجمات الإرهابية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.