تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

رحيل الملك عبد الله في الزمن الصعب

سمعي
رويترز

الصحف الفرنسية صدرت كلها في نسختها الورقية قبل إعلان وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلا أن مواقعها الالكترونية علقت بكثافة على رحيل الملك وتحديات المرحلة.

إعلان

إرادة تحديث لدى الملك الراحل عبد الله رغم اتسامه بالمحافظة

"بيار برير" يحي من على صفحات "لوفيغارو" إرادة التحديث لدى الملك الراحل بالرغم من انتماء السعودية، حكما إلى الفكر المحافظ، مشيرا في هذا المجال، إلى دوره الشخصي في المعرض-الحدث "طرق الجزيرة العربية" الذي أقيم في متحف اللوفر الباريسي عام 2010 وقد تضمن تماثيل من شمال السعودية تعود إلى القرن الخامس ما قبل الميلاد ما اعتبر نقطة تحول في تعاطي السعودية مع هويتها وتاريخها ما قبل الإسلامي.

الملك عبد الله غاب في أحرج الأوقات

ومن على موقع صحيفة "لوموند" الالكترونية، اعتبر "جيل باريس" أن وفاة الملك عبد الله أتت فيما المملكة تعيش لحظات حرجة تتمثل بخروج اليمن من الدائرة السعودية بعد سقوط الحكم فيها بيد الحوثيين المدعومين من إيران. وتشير "لوموند" إلى أن اهتراء الوضع في سوريا من دواعي القلق السعودي إضافة إلي المحادثات بين واشنطن وطهران التي قد تمهد لإقامة ما سمي بالهلال الشيعي في الشرق الأوسط.

أفول الحكم السعودي الهرم وتعيين مقرن يوصل الأصغر سنا

"ليبراسيون" انفردت هذا الصباح بنشر مقال تحليلي عن وضع الحكم بالمملكة العربية السعودية، مقال صدر في النسخة الورقية للصحيفة قبل إعلان الوفاة. لعلها الصدفة أو الحدس إلا أن "ليبراسيون" نشرت مقالا عن "أفول الحكم السعودي الهرم" كما قالت، حتى قبل إعلان وفاة الملك عبد الله. المقال الذي حمل توقيع "جان-بيار بيران" يتطرق لمسألة تعيين الملك الراحل لأخيه غير الشقيق الأمير مقرن وليا لولي العهد الأمير سلمان في خطوة غير مسبوقة تمكن وصول الجيل الأصغر من أبناء عبد العزيز إلى السلطة.

النفط سلاح لإضعاف روسيا وإيران

ويشير "جان-بيار بيران" إلى أن الأمير مقرن، كما الملك الراحل، من دعاة الحزم مع تمدد إيران. العلاقة مع الولايات المتحدة هي أيضا على المحك، إضافة إلى السياسة النفطية ورهان المملكة على خفض الأسعار لحماية حصتها في الأسواق. وترى "ليبراسيون" أن تلك السياسة تساهم بإضعاف روسيا وإيران منافسي المملكة وأنه بإمكان الرياض الاستمرار بهذه السياسة لمدة سنتين.

نحو إعادة نظر أميركية بالحلف الاستراتيجي مع آل سعود؟

"لوفيغارو" تتحدث هذا الصباح عن نية واشنطن إعادة النظر بحلفها الاستراتيجي مع الرياض. "لور ماندفيل" مراسلة "لوفيغارو" في واشنطن تنقل عن مصادر استخباراتية أميركية قلقها من تغلغل الفكر "الداعشي" في صفوف الجيش السعودي. وتعتبر هذه المصادر أن اغتيال العميد عودة البلوي من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، لدى تفقده مواقع حرس الحدود الشمالية للسعودية، في بداية هذا العام، مؤشر خطر خاصة أن الهجوم كان معدا بإتقان وبناء على معلومات دقيقة مصدرها الجيش السعودي.

المشكلة في السعودية لكن البديل أسوء

مقال "لوفيغارو" يشير من جهة ثانية إلى تمسك الولايات المتحدة بدورها التقليدي كحام لعائلة آل سعود الملكية ويضيف أن الأميركيين يعرفون أن السعودية هي جزء من المشكلة لكنهم لا يريدون تغييرا في النظام لاعتقادهم انه سيكون أكثر سوءا وانه قد يمد يده لتنظيم "الدولة الإسلامية". ويثمن المحللون الأميركيون مشاركة السعودية في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالرغم من معرفتهم أن المملكة غضت النظر عن التنظيم في بادئ الأمر قبل أن تعي خطورته عليها.

تيار في الكونغرس الأميركي يريد كشف المستور

وتشير "لوفيغارو" أيضا إلى بروز تيار داخل الكونغرس الأميركي يدعو إلى الكشف عن 28 صفحة من التقرير البرلماني عن اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. تلك الصفحات التي بقيت سرية تشير إلى تمويل سعودي لهذه الاعتداءات ويأتي مقال "لوفيغارو" ضمن ملف كامل عن اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في لندن. "لوفيغارو" خصصت أيضا الافتتاحية لهذا الموضوع، افتتاحية رأى فيها "فيليب جيلي" أن التحالف قد يضطر لتغيير إستراتيجيته في هذه الحرب الطويلة الأمد ولاختيار أهون الشرين أي النظام السوري بدل "داعش".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن