تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم "الدولة الإسلامية" ينشر الموت في فندق بالعاصمة الليبية

سمعي
قوات أمن ليبية في محيط فندق كورنثيا في طرابلس في 27 كانون الثاني 2015 (رويترز)

من ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: تنظيم الدولة الإسلامية يشن هجوما على فندق في العاصمة الليبية طرابلس موقعا تسعة قتلى على الأقل بينهم فرنسي، وفي فرنسا: تفكيك شبكة جهادية في مدينة لونيل الجنوبية.

إعلان

تحت عنوان: "الدولة الإسلامية تنشر الموت في فندق كبير في طرابلس" كتبت صحيفة "لوفيغارو" قائلة إن تسعة قتلى على الأقل سقطوا يوم أمس الثلاثاء خلال هجوم استهدف فندق كورنثيا في العاصمة الليبية، بينهم فرنسي وأربعة أجانب آخرين، وذكرت الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة في طرابلس عصام النعاس أن الضحايا الخمسة الأجانب هم أمريكي وفرنسي وامرأتان من جنسية فلبينية، وكوري جنوبي.

وعن الضحية الفرنسي أوضحت "لوفيغارو" ودائما نقلا عن عصام النعاس أنه كان يعمل في شركة الخطوط الجوية الليبية الخاصة البُراق، وانه زبون في الفندق، بينما يعمل الآخرون في الفندق، وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الفرنسية أكدت في المساء وجود فرنسي من بين القتلى.

هذا الهجوم الذي تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" -تضيف لوفيغارو"- نفذه مسلحون هاجموا الفندق وأقدموا على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في الطابق 21 من الفندق بعد تضييق الخناق عليهم من قبل قوات الأمن وفق للشرطة الليبية التي أوضحت أن عدد المسلحين الذين كانوا محاصرين هو أربعة.

وتشير اليومية الفرنسية إلى أن هذا الهجوم الإرهابي الذي تبناه فرع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، الذي يطلق على نفسه اسم "ولاية طرابلس" قال انه انتقام لمقتل " أبو أنس الليبي" القيادي في القاعدة الذي توفي نهاية الشهر الماضي في السجون الأميركية بعد أن ألقت عليه القبض في ليبيا فرقة خاصة. وأبو انس الليبي متهم بالمشاركة في التخطيط لتفجرين استهدفا السفارتين الأمريكيتين في كل من تنزانيا وكينيا في 1998.

تفكيك شبكة تجنّد للجهاد، في جنوب فرنسا

هذه الشبكة الجهادية توجد في لونيل جنوب فرنسا ووفقا لصحيفة "ليبراسيون" فان قوات الأمن الفرنسية نفذت عملية مفاجأة لمكافحة الجهاديين صباح أمس الثلاثاء أوقف خلالها خمسة أشخاص في هذه المدينة التي توجه حوالي عشرين من سكانها منذ 2013 إلى سوريا للانضمام إلى صفوف الجهاديين حيث قتل ستة منهم تتراوح أعمارهم بين 18 عاما و30 عاما منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

مدينة لونيل التي لا يتجاوز عدد سكانها 26 ألف نسمة هي في منطقة ليرو جنوب فرنسا وتثير الشبهات منذ عدة اشهر- كما تعلق الصحيفة- حيث تعتبر مركزا لارسال جهاديين الى سوريا والعراق.

من جانبها صحيفة "لوفيغارو" وصفت هذه الشبكة الجهادية التي تم تفكيكُها في مدينة لونيل بأنها "نشطة جدا" قائلة إن قوات الأمن الفرنسية المتخصصة في مكافحة الإرهاب، وبعد ثلاثة أسابيع من الاعتداءات الدامية في باريس التي نفّذها جهاديون وأوقعت 17 قتيلا ، تكثّف جهودها لتوقيف الجهاديين وتفكيك الشبكات الإرهابية، وقالت الصحيفة إن مدينة لونيل تعتبر معقلا للجهاد "على الطريقة الفرنسية" حيث يُطلق عليها اسم "لونستان" حيث أرسلت الخلية الجهادية في هذه المدينة العديد من المقاتلين لينضموا إلى صفوف "داعش".

أسقف باريس قريبا ضمن قائمة التراث العالمي!

لما لا فأسقف المباني الباريسية الرائعة كانت محل الهام العديد من الرسامين والفنانين من بينهم الرسام فان غوغ والسينمائي الفرنسي فرانسوا تريفو.. على كل صحيفة "لوباريزيان" تتوقف عند هذه الخطوة -التي لو تحققت ستزيد من سحر عاصمة الأنوار- ذلك أن عمدة الدائرة الرابعة في باريس دلفين بوركلي ستقدم في 5 من فبراير المقبل ترشح أسقف باريس ليتم تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

وتؤكد "لوباريزيان" أن هذه الخُطوة تحظى بدعم واسع من كل نواب باريس ومن كل الشرائح السياسية، وقالت راعية هذا المشروع التراثي العالمي إنّ "هذه المبادرة تهدف إلى التعريف بتراث أسقف باريس التي لا تقل أهمية وجمالا عن المعالم الأثرية في باريس المعروفة عالميا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.