تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خطر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله...ومانويل فالس يزور الصين

سمعي
الصورة من رويترز ( اشتعال النيران على الحدود اللبنانية الإسرائيلية 28-01-2015)

الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح عالجت مواضيع متعددة لعل أبرزها: خطر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، ومانويل فالس يبدأ اليوم الخميس زيارة عمل إلى الصين لتعزيز التعاون الاقتصادي، وفي الاقتصاد أيضا: فرنسا تريد نصيبها من الكعكة الكويتية.

إعلان

 

صحيفة "لوفيغارو" تناولت خبر مقتل جندييْن إسرائيلييْن أمس الأربعاء في هجوم لحزب الله عندمزارع شبعا في منطقة تحتلها إسرائيل عند الحدود معلبنان، ما أدى أيضا إلى إصابة سبعة جنود إسرائيليين بجروح، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف مناطق حدودية، وسط توتر متصاعد بين الجانبينعلى خلفية الغارة الإسرائيلية على الجولان قبل عشرة أيام، وقد قتل أيضا جندي اسباني في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل عندالحدود.
 
وجاء هجوم حزب الله بعد عشرة أيام من التوتر والتكهنات حول كيفية رد الحزبعلى غارة إسرائيلية استهدفت في 18 كانون الثاني/يناير موكبا في منطقةالقنيطرة السورية قتل فيها ستة من عناصره بينهم قيادي إلى جانب جنرال إيراني.
 
هذه التطورات رأت فيها صحيفة "لو فيغارو" تصعيدا للتوتر بين إسرائيل وحزب الله حيث يُعتبر مقتل الجندييْن الإسرائيلييْن أخطر حادث على الحدود منذ 2006 حين هاجم حزب الله جنودا إسرائيليين ما أدى إلى حرب مدمرةشنتها إسرائيل على لبنان.
 
وتتساءل الصحيفة الفرنسية هل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلجأ إلى التصعيد العسكري قبل شهرين من الانتخابات؟ مشيرة إلى انه عقد اجتماعا استثنائيا مع القادة الأمنيين لمناقشةالخيارات المتاحة بعد مقتل جندييْن في هجوم لحزب الله ، وقال "إن الذين يقفون وراء الهجوم اليوم سيدفعون الثمن".
 
نظرة الفرنسيين إلى الإسلام تحسّنت
 
اظهر استطلاع أجرته مؤسسة ايبسوس في 21 و22 كانون الثاني/يناير 2015، لحساب صحيفة "لوموند" وإذاعة "أوروبا-1"،  بعد ثلاثة أسابيع على الاعتداءات الجهادية التي ضربت باريس أن فرنسيا من كل اثنين (نحو 47%) يعتبر أنّالإسلام بات أكثر انسجاما مع قيم البلاد مما كان عليه قبل سنتين.
 
تحسُّنُ نظرةِ الفرنسيين تجاه الإسلام، تشرحُها صحيفة "ليزيكو" بان سياسة عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب التي انعكست في أجواء الوحدة الوطنية الايجابية منذ ثلاثة أسابيع بعد اعتداءات باريس أعطت ثمارها.
 
" فرنسا منفتحة على الصين أكثر من أي وقت مضى"
 
الكلامُ لرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، الذي يبدأ اليوم الخميس، زيارة إلى الصين تستغرق ثلاثة أيام. هذه الزيارة تقول صحيفة "لوفيغارو" إنّ فالس أعدّ لها منذ وقت طويل حيث التقى يوم الاثنين الماضي بالعديد من المتخصصين في الشئون الصينية، كما اجتمع الأسبوع الماضي برئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيير رافاران المولع بالصين.
 
وتضيف اليومية الفرنسية: لا شك أن فالس يعرف الصين فهو زارها في 2010 عندما كان عمدة مدينة Evry للمشاركة في المعرض العالمي، ولكنه من خلال هذه الزيارة التي يرافقه فيها وفد يضم كبريات الشركات الصناعية الفرنسية يريد "تعزيز التعاون الاقتصادي، وتعزيز العلاقات الخاصة مع القادة الصينيين"، وفقا لرئاسة الوزراء الفرنسية.
 
فرنسا تريد نصيبها من الكعكة الكويتية
 
"انه وقت مناسب للفرنسيين للاستثمار في الكويت" كما تقول صحيفة "لزيكو" بعد إلغاء نظام الكفيل الذي يشترط على أي أجنبي إشراك كويتي بالأغلبية لإقامة مشروع في الإمارة، مشيرة إلى أن الحكومة الكويتية أطلقت مشروع استثمار ضخم ب 160 مليار دولار، وفرنسا تريد أن تأخذ نصيبها من الكعكة الكويتية ودخول شركات فرنسية رائدة في مجال الصحة والمياه والاعمار.
 
وفي هذا السياق تتوقف اليومية الاقتصادية الفرنسية عند زيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الكويت حيث افتتح الثلاثاء افتتح مصنعا لتحلية مياه البحر، بنته وتديره شركة "جي دي اف" سويز" الفرنسية بالتحالف مع شركات يابانية وكويتية.   ويعتبر المصنع احد مشروعينكبيرين فازت بهما شركات فرنسية في الكويت خلال العامين الماضيين. والمشروع الآخرهو بيع 25 طائرة ايرباص للكويت بقيمة تزيد عن أربعة مليارات دولار.
        

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن