تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل كان استدعاء ابن الـ 8 سنوات إلى مركز الشرطة ضروريا؟

سمعي
فيسبوك

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم، تحقيق حول استدعاء فتى في الثامنة من عمره إلى مركز الشرطة بعد أن رفض الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الاعتداءات.

إعلان

مشروع الخدمة المدنية من أجل اندماج أكبر في فرنسا

على خلفية الصدمة التي أحدثتها اعتداءات الـ 7 و 9 كانون الثاني – يناير، خصصت "لوفيغارو" المانشيت لمشروع الخدمة المدنية الذي يتم البحث به حاليا من أجل تحقيق اندماج أكبر داخل المجتمع الفرنسي، هذا فيما أفردت "لوموند" صفحتها الأولى ومساحات لا بأس بها لتحقيق عن جمال بيغال "عراب" الأخوين "كواشي" و"احمدي كوليبالي" منفذي الاعتداءات.

قصة بدأت في المدرسة وانتهت في مركز الشرطة

لكن اللافت هذا الصباح هو العودة إلى موضوع استماع الشرطة لفتى في الثامنة من عمره بسبب رفضه المشاركة بدقيقة صمت حدادا على ضحايا الاعتداءات إضافة إلى إعلانه تأييده لقتلة "شارلي ايبدو".

"ليبراسيون" تكتب عن "قصة بدأت في المدرسة وانتهت بمركز الشرطة، قصة تلفظ خلالها الصغار كلمات الكبار".

الشرطة تستدعي الوالد وطفله بناء على شكوى المدرسة

و تشير الصحيفة إلى أن الاستدعاء تم بعد أسبوعين على الحادثة حين جاء والد الطفل إلى المدرسة كي يشتكي من المعاملة التي تعرض لها ولده. غير أن النقاش كان حادا جدا وارتفعت الأصوات ما جعل مدير المدرسة يدعي على الأب بسبب دخوله عنوة إلى المدرسة وتهديده موظفيها الأمر الذي دعا الشرطة إلى استدعائه برفقة ولده.

تحذير من "هستريا جماعية"

الحادثة استوجبت تدخل وزيرة التربية التي أعلنت مساندتها لمدير المدرسة فيما المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية حذر من "هستيريا جماعية" تقول "ليبراسيون" التي تشير إلى انقسام في الرأي العام حيال هذه المسألة فيما "لوباريزيان" عنونت "هل كان استدعاء ابن الثماني سنوات ضروريا؟" و تشير الصحيفة إلى تقدم والد الفتى بشكوى ضد المدرسة واتهامه إياها بتعنيف الطفل وبحرمانه من تناول دواءه من الأنسولين. المسألة باتت بيد العدالة تخلص "لوباريزيان" التي اعتبرت أن الاستماع إلى الطفل لم يكن مخالفا للقانون لأنه جرى بحضور والده.

 

غارات التحالف مسئولة عن معظم الدمار في عين العرب

الصحف الفرنسية تنشر صور التدمير الهائل في عين العرب/ كوباني بعد استعادتها من قبل المقاتلين الأكراد. "ليبراسيون" تخصص صفحتين لصور الدمار و تقول إن غارات
التحالف الدولي على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" مسئولة بشكل أساسي عن الدمار و إنه يجب إعادة الأعمار بسرعة كي يعود الأهالي فيما تشير "لوموند" إلى أن مقاتلي التنظيم المتطرف ما زالوا يسيطرون على المناطق المحيطة بالمدينة و أن المعركة لم تنته.

 

تنظيم "الدولة الإسلامية" يحرج الأردن

من جهة ثانية’ تكتب "لوموند" عن توجيه تنظيم "الدولة الاسلامية" تهديدا جديدا بقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة و عرضه مقايضة رهينته الياباني بسجينة عراقية لدى الأردن. "لوموند" ترى في شروط التنظيم مسعى لإحراج المملكة و زعزة استقرارها خاصة انه لم يأت على ذكر الطيار الأردني الذي هددت عشيرته بإغراق البلاد بالفوضى إذا ما تمت تصفيته.

إسرائيل و حزب الله نحو التهدئة و لا مصلحة في التصعيد

التطورات الميدانية على الحدود ما بين لبنان و إسرائيل أثارت اهتمام الصحافة الفرنسية. مقتل جنديين إسرائيليين في كمين لحزب الله اللبناني بعد عشرة أيام على غارة استهدفت عناصر الحزب في القنيطرة السورية يشكل تصعيدا خطيرا تقول "لوموند" فيما "ليبراسيون" أشارت إلى أن إسرائيل و حزب الله يسعيان إلى التهدئة و لا مصلحة لهما بالتصعيد و تشير في هذا الصدد إلى تأكيد إسرائيل أن حزب الله بعث رسالة عبر قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) تقول إنه غير معني بالتصعيد و إن " الحادث انتهى من وجهة نظره".

 

خطاب نتنياهو امام الكونغرس الاميركي قد ينقلب عليه

و تسلط "لوموند" الضوء, من جهة ثانية, على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إلقاء خطاب أمام الكونغرس الأميركي في تحد سافر لإرادة الرئيس اوباما و الديمقراطيين. ما تعتبره "لوموند" سلاحا ذو حدين قد يستفيد منه نتياهو انتخابيا لكنه قد يأتي على ما يشكل قوة إسرائيل ألا وهو تمتعها بالتأييد المزدوج لحزبي أميركا الكبيرين.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن