قراءة في الصحف الفرنسية

تسيبراس يحاول حشد الجنوب الأوروبي ضد ألمانيا

سمعي
تسيبراس مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في أثينا في 29 كانون الثاني 2015 (رويترز)
إعداد : هادي بوبطان

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف عند أزمة الديون اليونانية حيث يبدأ رئيس الوزراء اليوناني جولة إلى أوروبا ويراهن على الانقسامات حول سياسة التقشف. كما نتوقف عند الأزمة الأوكرانية حيث يتزايد الحديث في الغرب عن إرسال أسلحة دفاعية إلى القوات الأوكرانية التي تقاتل الانفصاليين.

إعلان

تحت عنوان: "مشكلة الديْن، اليونان تلعب على الانقسامات في أوروبا حول سياسة التقشف" كتبت صحيفة "ليزيكو" قائلة إنّ رئيس الوزراء اليوناني يبدأ الحشد في أوروبا للحصول على إعادة هيكلة ديون بلاده ، وعلّقت اليومية الاقتصادية: انتهى حوار الطرشان والآن الحكومة اليونانية تبحث عن حلفاء، مشيرة إلى أنّ أليكسيس تسيبراس رئيس الوزراء اليوناني الجديد يبدأ من قبرص اليوم جولة دبلوماسية، تقوده الثلاثاء إلى روما ثم خاصة إلى باريس يوم الأربعاء.

واعتبرت الصحيفةُ أن تسيبراس وحكومتَه أصبحا يعتمدان لهجة تصالحية لتخفيف التوتر مع الدائنين الدوليين، ولمحاولة الحشد في أوروبا لإعادة التفاوض حول الديون اليونانية.

وتساءلت "ليزيكو" هل يكفي بناء تحالف مع فرنسا وإيطاليا، أو جنوب أوروبا، ضد ألمانيا؟ فهذا ما يراهن عليه تسيبراس الذي لم يدرج الأخيرة ضمن جولته الدبلوماسية هذا الأسبوع، حيث تُصرّ ألمانيا على أنها لن تدعم أي تخفيف لديون اليونان.

أليكسيس تسيبراس يريد بالتأكيد، وفقا للصحيفة الفرنسية، أن يوقظ الانقسامات الأوروبية القديمة حول مسألة التقشف المالي التي تدعمها بقوة ألمانيا وتعارضها بلدان أوروبية أخرى في الاتحاد الأوروبي من بينها فرنسا وايطاليا.

وفي هذا السياق، من المتوقع أن تعرض بروكسل، يوم الخميس توقعاتها الاقتصادية الجديدة لعامي 2015 و2016. وفي ضوء هذه الأرقام فان المفوضية الأوروبية ينتظر أن تعلن مطلع مارس المقبل ما إذا كانت ستشدد العقوبات ضد فرنسا وإيطاليا نظرا للوضعية المالية للبلدين.

كما وضعت صحيفة "ليزيكو" اللقاء الذي جمع وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس يوم أمس الأحد في باريس بنظيره الفرنسي ميشال سابان، ضمن بداية سلسلة من الاتصالات تنوي الحكومة اليونانية القيام بها على عواصم أوروبية لتخفيف عبء الديون.

وترى اليومية الاقتصادية الفرنسية أن تسيبراس وفاروفاكيس يريدان أيضا من خلال جولتهما الأوروبية الدفاع عن برنامج واسع للإنعاش من إعادة توظيف في مؤسسات الدولة إلى زيادة الحد الأدنى للأجور ومساعدة العائلات الفقيرة ووقف عمليات الخصخصة في اليونان.

أصوات تتعالى في الغرب لتسليح القوات الأوكرانية

أمام استمرار تدهور الوضع على الأرض في أوكرانيا وعدم جدوى العقوبات ضد روسيا، فان الغربيين يتساءلون حول سياساتهم تجاه موسكو، صحيفة "لوفيغارو" تتناول هذه القضية قائلة إنّ تعنت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يواصل دعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا، فان مسالة توفير سلاح دفاعي للجيش الأوكراني تعود إلى الواجهة، فالعديد من الصحف الأمريكية نشرت مواقف لمسؤولين أمريكيين تدعو إلى إلى دعم عسكري اكبر للجيش الأوكراني حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأحد أن القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي ومسؤولين في الإدارة الأميركية يبحثون تأييد إرسال أسلحة دفاعية إلى القوات الأوكرانية التي تقاتل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، هذه الخطوة تهدف إلى إعادة التوازن في ميزان القوى ومنع انهيار الدولة.

ويبدو -وفقا لهذه المصادر- أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يتخذ حتى الآن قرارا في شان إرسال "مساعدة فتاكة"، ولكن إدارته تناقش الموضوع بسبب تصاعد وتيرة المعارك بين كييف والانفصاليين.

معلوم أن الولايات المتحدة تتهم روسيا بخوض حرب بالوكالة في أوكرانيا، لكنها امتنعت حتى الآن عن تسليح سلطات كييف. ويكتفي البيت الأبيض بتقديم مساعدة "غير فتاكة" تشمل سترات واقية للرصاص وتجهيزات طبية ورادارات لرصد إطلاق قذائف الهاون.

وتشمل الأسلحة التي قد يوافق البيت الأبيض على إرسالها إلى أوكرانيا طائرات استطلاع من دون طيار وصواريخ مضادة للدبابات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن