تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل تورطت السعودية بتمويل "11 أيلول"؟

سمعي
الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أثناء زيارة الأخير إلى السعودية في كانون الثاني 2008 (رويترز)

من أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح: وثيقة سرية أمريكية تهدد محور واشنطن-الرياض، ومعاني النصر الكردي في كوباني.

إعلان

وثيقة أمريكية في منتهى السرية من 28 صفحة تُثبت دورا ماليا مباشرا للحكومة السعودية في اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وتهدد محور واشنطن- الرياض وفقا لما قاله السيناتور الديمقراطي الأمريكي السابق بوب غراهام لصحيفة "لوفيغارو".

هذه الوثيقة –كما تشير اليومية الفرنسية- أسالت الكثير من الحبر منذ ثلاثة عشر عاما، وتتعلق بالدور المحتمل للمملكة العربية السعودية في تنظيم الهجمات على مركز التجارة العالمي التي راح ضحيتها نحو 3000 شخص ، وهذه الوثيقة جزء من التقرير الشهير حول 11 أيلول سبتمبر2001 الذي أعدته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، واطلع عليها آنذاك بوب غارهام بوصفه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وأحد رئيسي لجنة التحقيق في تفجيرات 11 سبتمبر.

وتضيف "لوفيغارو" أنه في وقت نشر هذا التقرير في 2002 ، غادر السيناتور عن ولاية فلوريدا بوب غراهام غادر الكونغرس، اكتشف باستغراب أنّ ال 28 من التقرير حول دور السعودية أُزيلت من التقرير العام وصُنفت بناء على طلب البيت الأبيض "لأسباب تتعلق بالأمن القومي" كما شرح فريق جورج بوش الابن.

ويُظهر هذا التقرير- كما يؤكد للصحيفة الفرنسية السيناتور الأمريكي السابق- المشاركة المباشرة للحكومة السعودية في تمويل اعتداءات 11 سبتمبر، قائلا " نحن نعلم أن العديد من الخاطفين 19 تلقوا دعما ماليا من العديد من الجهات في السعودية، بما في ذلك الحكومة". وأشار غراهام إلى أن هذه المعلومات تم إخفاؤها على الشعب الأمريكي لأسباب قيل إنها تتعلق بالأمن القومي، واعتبر أن "الإفلات من العقاب دفع السعوديين إلى مواصلة دعم تنظيم القاعدة ثم تقديم الدعم الاقتصادي والإيديولوجي لتنظيم الدولة الإسلامية. وان رفضنا لمواجهة الحقيقة خلقت موجة جديدة من التطرّف ضربت باريس"، كما قال السيناتور الأمريكي السابق بوب غراهام لصحيفة "لوفيغارو".

معركة كوباني حُسمت لصالح الأكراد منذ أواخر نوفمبر

في قراءة لهزيمة الجهاديين في كوباني- عين العرب السورية، يعتبر تقرير لصحيفة "لوفيغارو" أن المعركة حسمت في الواقع منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني الماضي لصالح المقاتلين الأكراد عندما فشل جهاديو تنظيم داعش في الاستيلاء على المركز الحدودي التركي، وبالتالي فان إستراتيجية التنظيم في عزل المقاتلين الأكراد ومنع وصول أي دعم لهم من الحدود التركية باءت إلى الفشل.

وعن أهمية المعبر الحدودي التركي في معركة كوباني، تقول اليومية الفرنسية، إن الأكراد- مع أنهم يتهمون دائما تركيا بلعب لعبة الدولة الإسلامية- إلا أن المعبر الحدودي التركي كان متنفسا حيويا بالنسبة لهم سمح بوصول المتطوعين ومقاتلين ذوي خبرة إلى كوباني، كما يؤكد المسؤولون الأتراك، وهذا المعبر سمح بنقل الجرحى حيث تم علاج أكثر من ألف مقاتل كردي في المستشفيات التركية.

محيط مبارك يعود إلى الواجهة

صحيفة "ليبراسيون" وفي تقرير لمراسلتها في القاهرة نادرة بوعزّة تتطرق إلى عودة رموز من نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إلى عالم الأعمال وحتى السياسة، حيث تقول في أعقاب الثورة إذا كان لا بد من متابعة شخص ومحاكمته، فهذا الشخص هو رجل الأعمال والأمين العام السابق لحزب مبارك، احمد عز الذي ارتبط اسمه بالفساد والابتزاز. ولكن هذا الأخير- كما تشير الصحيفة- في طريق العودة إلى الشؤون الاقتصادية والسياسية في مصر، على الرغم من انه يتوخى الحذر ويتجنب الإدلاء بتصريحات عامة.

هذا الخمسيني- تضيف صحيفة "ليبيراسيون" الذي ارتبط اسمه بـ"حكومة البزنسمان"، بقيادة جمال، احد نجلي مبارك في سنوات الالفين، هو احد الناجين من العدالة المصرية فبعد أن حكم القضاء عليه بالسجن37 عاما في مارس 2013، أطلق سراحه في اب 2014 مقابل غارمة من 5 ملايين ونصف المليون جنيه مصري، كما أنقذ القضاء المصري أيضا جمال مبارك وشقيقه علاء.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن