تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم "داعش" يحرق الكساسبة في طقس همجي جديد

سمعي
أقرباء الطيار الكساسبة خلال تظاهرة للمطالبة بإطلاق سراحه في 3 شباط 2015 (2رويترز)

من ابرز المواضيع التي توقفت عندها الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح : إعدامُ "داعش" حرقا للطيار الأردني، وهجومٌ ضد ثلاثة جنود فرنسيين أمام مركزي يهودي.

إعلان

تحت عُنوان "الطيار الأردني المُختطف لدى "داعش" يُحرَق حيّا في قفص" كتبت صحيفة "ليبراسيون" قائلة: إن تنظيم الدولة الإسلامية يغتصِب ويذبح ويصلُب ويعذّب يوميّا بالتأكيد، ولكنّ هذا التنظيم تخطّى مرحلة جديدة في الرعب بنشره شريط فيديو لرجل يتمّ حرقُه حيا في قفص حديدي، مؤكدا انه الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي يحتجزه منذ 24 كانون الأول/ديسمبر بعد سقوط طائرته المقاتلة اف-16 فوق سوريا.

صورٌ مروّعة- تفصّلها الصحيفة- تلك التي تناقلتها أمس الثلاثاء المواقع الجهادية وحتى الإسلامية، ونرى فيها الطيار الأردني مرتديا زي سجناء "داعش" البرتقالي الذي يرمز إلى معتقلي غوانتنامو. وقد وضع معاذ الكساسبة في قفص حديدي وسط شارع مهجور قبل ان يقوم رجل ملثم بلباس عسكري بغمس مشعل في مادة سائلة, وأضرم النار فيها ثم انتقلت النار بسرعة نحو القفص حيث يشتعل الرجل في ثوان، يتخبط أولا، ثم يسقط أرضا على ركبتيه، قبل أن يهوى متفحما وسط كتلة من اللهيب.

"ليبراسيون" تطرقت أيضا إلى شريط فيدو آخر وضعه تنظيم الدولة الإسلامية على الانترنت يدعو فيه جهادي باللغة الفرنسية المسلمين إلى استهداف ملايين الأشخاص الذين ساروا في مسيرات في كانون الثاني يناير الماضي منددة بالاعتداء الإرهابي على صحيفة شارلي ايبدو وعلى متجر يهودي في باريس.

من جانبها صحيفة "لو باريزيان" خصصت حيزا هاما لإعدام داعش لمعاذ الكساسبة حرقا، معلّقة في مقال تحت عنوان "تعذيب طيار أردني": إنها صور مروعة وفي منتهى الوحشية فبعد ثلاثة أيام فقط من إعدام الرهينة الياباني، ها هو تنظيم الدولة الإسلامية يستعرض مجددا طقوسه الشريرة والهمجية عبر نشر شريط فيديو يكشف إعدام الطيار الأردني البالغ من العمر 26 عاما، حيا.

وكان هذا الشاب، الذي تزوج مؤخرا، قد وقع في الأسر على أيدي التنظيم المتطرف عندما سقطت الطائرة التي كان يقودها خلال غارة كان ينفذها في محافظة الرقة في شمال سوريا في 24 كانون الأول/ديسمبر.

وأشارت اليومية الفرنسية إلى انه جاء في نهاية هذا الشريط المروع أن تنظيم "الدولة الإسلامية" خصص "مكافأة مالية قدرها مئة دينار ذهبي لمن يقتل طيارا صليبيا". وينتهي الشريط بنشر صور وأسماء يقول إنها لطيارين أردنيين، مع عناوين سكنهم، وفوق كل صورة كتبت عبارة "مطلوب للقتل".

الخطر الإرهابي مستمر في فرنسا

نعم! في وضح النهار في مدينة نيس جنوب فرنسا تعرض أمس ثلاثة جنود فرنسيين كانوا يحرسون مركزا اجتماعيا يهوديا بموجب الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضت بعد الهجمات التي شنها إسلاميون الشهر الماضي في باريس، تعرض هؤلاء الجنود لهجوم من شخص يحمل سكينا طرد من تركيا الأسبوع الماضي ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح طفيفة وتم اعتقال المهاجم ، كما تم اعتقال شخص آخر شوهد مع المشتبه به قبل الحادث.

صحيفة "لوفيغارو" علقت على هذا الحادث قائلة: منذ أسابيع والشرطة الفرنسية تخشى وقوع هذا السيناريو، مشيرة الى ان باريس كان يمكن أن تكون مسرحا لمثل هذا الحادث حيث ينتشر في المنطقة الباريسية أكثر من نصف عدد الجنود العاملين ضمن خطة "فيجيبرات" الأمنية الذين يقدر عددهم بـ10 ألاف و500 جندي لحماية المواقع الحساسة بعد اعتداءات باريس، خاصة أمام أماكن العبادة اليهودية والإسلامية والمدارس ودور الإعلام.

ودائما مع موضوع الجهاد في فرنسا حيث تطرقت صحيفة "لوفيغارو" إلى توقيف عناصر شبكة جهادية جديدة قد تكون نظمت إرسال ثلاث دفعات من المقاتلين إلى سوريا خلال ستة أشهر، حيث اعتقل ثمانية أشخاص صباح أمس الثلاثاء في المنطقة الباريسية وفي مدينة ليون وسط الشرق فرنسا للاشتباه في تورطهم في شبكة لإرسال مقاتلين إلى سوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن