تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم "داعش" يعزز إستراتيجية إدارة الرعب

سمعي
عناصر من تنظيم "داعش" ظهروا في فيديو إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة (رويترز)

اهتمت الصحافة الفرنسية بالمؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الجمهورية "فرانسوا هولاند" هذا الصباح والذي سيتناول خلاله قضية الأحياء المهمشة التي عادت إلى الواجهة منذ اعتداءات كانون الثاني/يناير على فرنسا، إلى ذلك استعادت الصحف الصادرة هذا اليوم، مقتل الطيار الأردني "معاذ الكساسبة" حرقا وقد ألقت الضوء على تمادي تنظيم "الدولة الإسلامية" بالوحشية.

إعلان

موجة غضب عارمة تلي إعدام الكساسبة

"إنها إستراتيجية الترهيب" يكتب "ادريان جولم" من على صفحات "لوفيغارو" وقد رأى في هذا العقاب غير المسبوق، تطبيقا لمبادئ كتاب "إدارة الرعب"، المنسوب إلى "أبو بكر ناجي" احد منظري الحركات الجهادية. "لوباريزيان" لفتت إلى أن فيديو الإعدام الذي أثار موجة غضب عارمة، يهدف من جهة إلى ترهيب الأعداء ومن جهة أخرى إلى استمالة المؤيدين. فيما "ليبراسيون" أشارت إلى هول الصدمة في الأردن وقد طاولت السلفيين أنفسهم أمثال "أبو سياف" الذي دان تمادي التنظيم بالوحشية.

هل دخل الأردن في دوامة العنف؟

"لوموند" اعتبرت أن الأردن دخل دوامة العنف فيما رأى "جورج مالبرونو" من على صفحات "لوفيغارو" أن الالتفاف حول الملك عبد الله، قد لا يدوم بسبب النقاش الذي أثاره انضمام البلاد إلى التحالف الدولي عدا عن وجود خلايا جهادية في الأردن التي التحق 1500 من شبابها بتنظيم "الدولة الإسلامية".

الجيش الفرنسي في خط المواجهة الأول

"لوموند" تخصص المانشيت لاستهداف الجيش الفرنسي من قبل الإرهاب، اعتبرت الصحيفة أن القوات المسلحة باتت في خط المواجهة الأول، بعد الاعتداء الذي استهدف ثلاثة جنود مكلفين بحراسة مركز اجتماعي يهودي، في مدينة "نيس" جنوبي فرنسا. "لوموند" تشير إلى أن الجنود باتوا هدفا، تماما كما الأماكن التي كلفوا بحراستها منذ اعتداءات كانون الثاني/يناير، بعد نشر 10500 جندي على كامل الأراضي الفرنسية، منهم أكثر من ستة آلاف في باريس وضواحيها. وفي مجال مكافحة الإرهاب كشفت "لوموند" عن تشكيل خلية عسكرية خاصة لمحاربة الدعاية الجهادية على إنترنت.

"ليبراسيون" تسأل عن كيفية القضاء على "الفصل العنصري"

تحسبا للمؤتمر الصحفي الذي سيعقد هذا الصباح والذي سيتناول خلاله الرئيس "فرانسوا هولاند" مواضيع التربية والدفاع عن مبادئ الجمهورية والمساواة، تخصص "ليبراسيون" ملفا من 15 صفحة للأحياء المهمشة. استعادت الصحيفة تعبير "الفصل العنصري"، "ابارتايد" الذي استعان به رئيس مجلس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" وعنونت الغلاف "كيف نقضي على "الفصل العنصري" في فرنسا؟" التعبير أثار جدلا كبيرا في البلاد واعتبر مغالطة تاريخية والرئيس "هولاند" لن يستعمله تقول "ليبراسيون" غير انه لن يستطيع تحاشي التهميش الذي يعاني منه الفرنسيون من أصول عربية وافريقية.

إشكالية الإحصائيات على أساس اثني في فرنسا

"إنها مسألة ملحة" يقول "لوران جوفران" في افتتاحيته وقد اعتبر أن التحقيق الذي أجرته الصحيفة اقر وجود فصل عنصري رغم تمتع الجميع بالمساواة بحسب القانون والدستور. وقد أشارت "ليبراسيون" إلى المفارقة الفرنسية التي تمنع الإحصائيات على أساس اثني حفاظا على مبدأ المساواة، ما لا يسمح بتبيان الفروقات العرقية وبالتالي محاربتها. ولطالما شكلت مسألة الإحصائيات هذه خطا احمر يطالب عدد من الناشطين بتجاوزه.

"هولاند" يحظى بأعلى نسبة في شعبيته منذ 15 شهرا

وبالعودة إلى الرئيس "هولاند" ومؤتمره الصحفي، فإن الصحف تشير إلى ارتفاع في شعبيته. وفقا لاستطلاع للرأي نشرته صحيفة "لي زيكو" فإن شعبية الرئيس "هولاند" ارتفعت بنسبة 10% خلال شهرين وبات يحظى بتأييد 29% من الفرنسيين وهي أعلى نسبة له منذ 15 شهرا. إنها نقطة تحول في مسيرة "هولاند" تقول الصحيفة في إشارة إلى الالتفاف حوله بعد محنة الاعتداءات. "سولين دوروييه" تشير من على صفحات "لوفيغارو" إلى أن هذه التجربة جعلته يتصالح مع ذاته ليبدأ الجزء الثاني من رئاسته بنفس جديد، محذرة في الوقت ذاته، من إمكانية انقلاب المعادلة فيما لو جاءت المعالجات الاقتصادية مخيبة للآمال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن