تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الإمارات محبطة من حليفها الأمريكي حول "حرب داعش"

سمعي
مقاتلات إف 16 إماراتية لحظة وصولها الأردن للمشاركة في الغارات على تنظيم "داعش" في 8 شباط 2015 (رويترز)

من المواضيع الشرق-أوسطية البارزة التي توقفت عندها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم: الإمارات مُحبَطة من واشنطن في طريقة إداراتها للحرب على "داعش"، وفرنسا تتجه لبيع مقاتلات رافال لمصر. ودوليا، بدت مساعي تسوية الأزمة الأوكرانية، الموضوع الأبرز في تعليقات الصحف الفرنسية.

إعلان

تحت عُنوان "إحباطاتُ حليف عربي من واشنطن" كتب جورج مالبرينو المتخصّص في الشؤون العربية في صحيفة "لوفيغارو" أن الإمارات ستستأنف القصف ضد "تنظيم الدولة الإسلامية"، ولكن عتب الإماراتيين على الأمريكيين في طريقة إدارة الحرب على "داعش" يبدو بعيدا عن النسيان.

ويتابع الكاتب أنّ الإماراتيين أعلنوا نهاية هذا الأسبوع إرسال سرب من مقاتلات اف-16 تابعة لسلاح الجو الإماراتي إلى إحدى قواعد المملكة الأردنية، لدعم هذا البلد في ضرباته ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحتل أراضي واسعة في العراق وسوريا، فالإمارات العربية المتحدة تشعر بالتضامن مع عمّان التي كثفت منذ يوم الخميس الماضي قصفها لمواقع "داعش" بعد إعلان التنظيم إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة بطريقة فظيعة بعد أن احتجزه اثر تحطم طائرته قرب الرقة في شرق سوريا، في ديسمبر الماضي.

ويستدرك جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو" بأنه منذ ذلك الحين، ورغم أنّ الإمارات دولة حليفة قوية للولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب إلا أنها علقت بالفعل عملياتها العسكرية الجوية بعد اسر الطيار الأردني، رسميا للحصول من البنتاغون على نشر طائرات في شمال العراق، من طراز أوسبري المميزة بقدرة الإقلاع والهبوط عموديا والتحليق أفقيا بسرعة فائقة، وذلك لتحسين جهود إنقاذ الطيارين الذين يقصفون الجهاديين، ولكن عمق المطالب الإماراتية ابعد -برأي الكاتب- من كونها لوجستية بحتة، فهي تتعلق بطريقة إدارة الحرب وبجانب سياسي يتعلق بإعادة اعمار العراق بعد طرد الجهاديين. كما أن الإمارات ترغب في إعطاء دور اكبر للسنة في تحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش، وذلك بتسليح القبائل السنية في غرب وشمال العراق، وتأسف أبو ظبي في هذا الإطار لعدم إيفاء واشنطن بوعودها.

وتختم "لوفيغارو" مقالها بالإشارة إلى أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند غدا الثلاثاء في باريس، يدعو لانخراط أمريكي وغربي اكبر في الحرب على الإرهاب، فلعل هذا الأمر سيتغيّر بعد هجمات باريس، تقول الصحيفة.

هل تكون مصر أول بلد يشتري طائرات رافال الفرنسية؟

العديد من الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح تطرح هذا السؤال في ضوء الحديث عن قرب التوقيع مع مصر على عقد بيع مقاتلات رافال الفرنسية، حيث كتبت صحيفة "ليبراسيون" قائلة إن مصر كانت أول من وقع عقد شراء طائرات ميراج 2000 الفرنسية في عام 1981 فهل سيكون هذا البلد أيضا أول دولة أجنبية تجهّز جيشها بمقاتلات من طراز رافال؟

وترى الصحيفة أن الحذر لا يزال سيد الموقف في باريس على المستوى الرسمي، حيث أكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس الأحد أن المحادثات بين باريس ومصر حول بيع هذه المقاتلات "حققت تقدما" لكن لم يتم "التوصل إلى نتيجة حتى الآن". وأمل الوزير الفرنسي أن تؤدي هذه المحادثات إلى نتيجة". وكان اريك ترابييه رئيس مجلس ادارة الشركة المصنعة للطيران داسو قد اعلن ان الشركة باتت على وشك "النجاح في اول عقد لتصدير رافال".

بدورها صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية ذكرت في صفحتها الأولى أن بيع طائرات رافال إلى مصر في طريقه الى التحقق مشيرة الى ان فرنسا توصلت إلى اتفاق مبدئي مع مصر حول خطة لتمويل بيع 24 مقاتلة رافال وفرقاطة متعددة المهمات ضمن صفقة تتراوح قيمتها بين 5 الى 6 مليارت يورو.

ونختم هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية بالإشارة إلى أن موضوع المساعي الفرنسية والألمانية لإيجاد حل للازمة الأوكرانية يحظى بمتابعة واسعة حيث أشارت صحيفة "ليبيراسيون" الى القمة الرباعية التي ستجمع بعد غد الأربعاء في مينسك، فرانسوا هولاند وانغيلا ميركل وبترو بوروشنكو وفلاديمير بوتين ، على أمل توقيع خطة سلام تنهي الحرب في أوكرانيا التي خلفت 5300 قتيلا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.