تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المغرب ـ فرنسا القطيعة مستحيلة و"لوموند" ترحب بالملك بطريقة خاصة

سمعي
رويترز

نتوقف في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية عند: عودة الدفء إلى العلاقات الفرنسية المغربية مع استقبال الرئيس فرانسوا هولاند للعاهل المغربي محمد السادس، وعند ورود اسم الملك ضمن زبائن مصرف "اتش اس بي سي" المتهم بحماية التهرب الضريبي.

إعلان

تحت عنوان "فرنسا ـ المغرب أو القطيعة المستحيلة" كتب جاك هيبر رودييه في صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية قائلا: إن باريس والرباط وضعتا حدا لخلاف استمر منذ ما يقرب من عام، وتأتي هذه المصالحة في سياق تحديات جديدة في منطقة الساحل والصحراء.

واعتبرت "ليزيكو" أنّ الحكمة والمصالح تغلّبا في نهاية المطاف على العاطفة على الرغم من بعض الاستياء وسوء الفهم وحتى الذم في بعض الأحيان من جانب وآخر من ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وتلفتُ الصحيفة إلى أنّ هذه المصالحة المغربية الفرنسية تُوّجت أمس الاثنين بلقاء قمة جمع الرئيس فرانسوا هولاند بالملك محمد السادس في قصر الاليزيه. وجاءت هذه المصالحة بعد توقيع وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا ونظيرها المغربي محمد رميد في نهاية يناير كانون الثاني على اتفاق يسمح باستئناف التعاون القضائي بين البلدين الذي قررت الرباط تعليقه بعد زيارة قامت بها الشرطة الفرنسية يوم 20 فبراير 2014 إلى مقر إقامة سفير المغرب في باريس لتسليم استدعاء من القضاء الفرنسي إلى رئيس جهاز مكافحة التجسس عبد اللطيف حموشي المتهم بتعذيب معارضين مغاربة في قضية رفعتها منظمة "التحرك المسيحي لإلغاء التعذيب" الفرنسية.

هذا الحادث الدبلوماسي الأول ـ كما تشير صحيفة ليزيكو ـ اعتبرته الرباط، وكذا الخارجية الفرنسية، انتهاكا لاتفاقيات فينا، وقد تخللت القضية سلسلة حوادث دبلوماسية أخرى مثل تفتيش وزير الخارجية المغربي في المطار، بالإضافة إلى تصريحات أخرى من مسؤولين فرنسيين اعتبرها المغرب "مُهينة".

وتذكر الصحيفة أنه رغم التوترات بين باريس والرباط فإن التواصل بشأن القضايا الأمنية لم يتوقف تماما، خاصة، وأن من بين 38 ألف مقاتل أجنبي في العراق هناك حوالى 1400 فرنسي و 1200 مغربي، علما ان التحدّي رقم واحد الآن في منطقة الساحل والصحراء هو أمني في مواجهة الجهاديين ومروّجي المخدرات.

الملك محمد السادس له حساب بنكي في مصرف اتش اس بي سي.

في إطار ما بات يُعرف بفضيحة سويس ليكس حول التهرب الضريبي حصلت صحيفة "لوموند" من خلال مخبر سري على وثائق تشمل بيانات مصرفية لأكثر من 106 آلاف زبون لدى هذا البنك السويسري من حوالى 200 بلد من بينهم شخصيات فرنسية.

كما تطرقت صحيفة “لوموند” إلى موضوع ثروة الأسرة الملكية في المغرب ،مشيرة إلى وجود حساب بنكي باسم “صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشترك مع كاتبه الخاص، منير الماجدي، وأشارت "لومند" إلى أن هذا الحساب تم فتحه بتاريخ 11 أكتوبر 2006.

وتقول الصحيفة إن الهوية الملكية للحساب تم إخفاؤها وراء رمز داخلي، مؤكدة أن المبلغ الأقصى الذي تم تسجيله في هذا الحساب بلغ 7,9 مليون أورو، في فترة معاملات الحساب البنكي الممتدة بين خريف سنة 2006 وشهر مارس سنة 2007. وأشارت "لومند" في المقابل إلى أنه يُمنع امتلاك حساب بنكي في الخارج بالنسبة للمغاربة المقيمين في داخل المغرب.

أوضحت "لوموند" أنها اتصلت يوم الخميس 5 فبراير بإدارة المصرف لمدها بمعلومات حول الموضوع، لكنها لم تستجب لطلبها. وأشارت اليومية إلى أن كشف هذا الحساب حساس جدا من الناحية السياسية، على الرغم من ضآلة مقدار الأموال التي تناهز 8 ملايين يورو، إذا ما تم مقارنتها بالثروة الشخصية للملك التي قدرتها مجلة فوربيس عام 2014 في 1,8 مليار يورو.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أنها استفسرت منير الماجدي حول الحساب السويسري للملك، لمعرفة ما إذا كان لا يزال الحساب مفتوحا. ونقلت لومند تصريح محاميي الماجدي في باريس، هشام الناصري و أوريليان هاميل، اللذين أفادا بأنهما ليس باستطاعتهما تأكيد أو نفي كل هذه المعلومات التي تندرج ضمن السرية المصرفية الصارمة والحياة الشخصية للملك، قبل أن يضيفا بأنه في جميع الأحوال، فإن فتح أي حساب بنكي في الخارج يقتضي الامتثال الصارم للقانون المغربي”.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن