قراءة في الصحف الفرنسية

هجوما كوبنهاغن الإرهابيان...وصفقة طائرات رافال الفرنسية إلى مصر

سمعي
الصورة من رويترز( تجمع أمام كنيس يهودي في كوبنهاغن بعد الاعتداء الإرهابي 15-02-15)

الهجومان الإرهابيان اللذان شهدتهما العاصمة الدانمركية عصر السبت وفجر الأحد تصدرا اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح، وفي أخبار الشرق الأوسط توقفت هذه الصحف عند صفقة بيع طائرات رافال الفرنسية لمصر التي يتم التوقيع عليها في القاهرة اليوم.

إعلان
 
الصحفُ الفرنسية خصصت اليوم حيزا هاما للهجوميْن اللذين شهدتهما كوبنهاغن عصر السبت وفجر الأحد واستهدفا مركزا ثقافياكانت تُعقد فيه ندوة حول الإسلام وحرية التعبير، وكنيسا يهوديا مما أسفر-كما هو معلوم- عن سقوطقتيلين وخمسة جرحى، صحيفة "ليبراسيون" عنونت في الأولى وباللّغة الدنماركية:" نحن دنماركيون" قائلة إنّه بعد شهر من اعتداءات باريس، كانت الدنمارك نهاية هذا الأسبوع هدفا لهجوميْن دموييْن.
 
وكتبت الصحيفةُ في افتتاحيتها بعنوان: لا للاستسلام! أنّ ما حصل في كوبنهاغن يؤكد انه من الخطأ نسيان مأساة شارلي إيبدو والمتجر اليهودي، في إشارة إلى اعتداءات باريس الإرهابية قبل شهر، واعتبار ما جرى ضمن الذكريات السيئة. واعتبرت "ليبراسيون" أنّ حرية التعبير والمعتقد أو عدم الاعتقاد، مهددة بالفعل في أوروبا من قبل زمرة متعصبين، ويبقى الكثير من العمل قبل طي الصفحة".
 
في السياق ذاته، احتلت التطورات في كوبنهاغن المانشيت الرئيسي لصحيفة "لوفيغارو" التي عنونت: أوروبا في مواجهة العدوى الإسلامية" مشيرة إلى أن اعتداءات كوبنهاغن الدموية نهاية هذا الأسبوع التي جاءت بعد شهر من اعتداءات باريس، تُذكّر الدول بضرورة الإسراع في تقوية التعاون الأمني وبإجابة قضائية لا تشوبها شائبة.
 
وتلفتُ الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان: "سرطانُ الإسلام المتطرف" إلى أن مُطلق النار في العاصمة الدنماركية اختار أهدافه، رسام كاريكاتير، ويهود ورجال شرطة، تماما كما حصل قبل شهر في باريس. انه تكرار مأساوي- تقول لوفيغارو- ومظهر جديد من هذا السرطان الإسلامي المتطرف الذي ينتشر في أووربا وخارجها، ويشكل تحديا علينا مواجهته.
 
علينا أيضا أن "نتعلم كيف نصمُد أمام التحدي الإرهابي"- عنونت "لوباريزيان" في صدر صفحتها الأولى، معتبرة أن هجومي كوبنهاغن أعادا إحياء المخاوف من اعتداءات إرهابية جديدة في فرنسا.
 
ولعل خبر تعرّض مئات القبور في مقبرة يهودية في شرق فرنسا
للتدنيس، في "عمل دنيء ومعاد للسامية"  كما وصفه رئيس الوزراء مانويل فالس- والذي أوردته جميع الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح-  يؤشر على أن المخاطر لا تزال محدقة وتسترعي يقظة متواصلة.
 
بفضل مصر، طائرة رافال تجد مشتر لها خارج فرنسا
 
فرنسا توقع اليوم رسميا أول عقد لبيع طائرة رافال في الخارج...شركة داسو الفرنسية المنتجة لطائرة رافال المقاتلة توقّع اليوم في القاهرة عقد بيع أربع وعشرين طائرة من هذا النوع وهي فخر الصناعة الدفاعية الفرنسية.
 
صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية تتوقف عند هذا الحدث الاقتصادي- السياسي مشيرة إلى أن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان يتوجه إلى القاهرة لحفل التوقيع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
 
وتذكّر الصحيفة بأن مصر التي كانت سباقة في شراء طائرة ميراج 2000 في ثمانينات القرن الماضي، ها هي اليوم تخطو خطوة جديدة نحو التزود بالسلاح الفرنسي عبر التوقيع على عقد بقيمة ب5,2 مليار يورو  ويشمل بيع 24 طائرة رافال إلى مصر من إنتاج شركة داسو للطيران، وفرقاطة متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية (دي سي ان اس) إضافة إلى صواريخ من إنتاج شركة ام بي دي ايه.
 
في الجانب الأمني اعتبرت الصحيفة أن مصر بحاجة إلى هذه المعدات العسكرية لمواجهة التحديات التي تواجهها مع تنظيم داعش في ليبيا والوضع في سيناء.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن