تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الجيش المصري يقصف مواقع تنظيم داعش في ليبيا...وهوية منفذ هجمات كوبنهاغن تحت المجهر

سمعي
الصورة من رويترز(طائرات رافال الفرنسية في قاعدة سانت ديزيه 13 فبراير 2015)

أغلب الصحف الفرنسية تناولت قصف الجيش المصري لمواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، كما عرجت على توقيع القاهرة وباريس لصفقة بيع طائرات الرافال الفرنسية.الصحف الفرنسية كتبت أيضا عن منفذ هجمات كوبنهاغن عمر الحسين ومحاولة المسؤولين الفرنسيين طمأنة مواطنيهم من الديانة اليهودية ودعوتهم إلى العزوف عن الهجرة إلى إسرائيل.

إعلان
 
أي رد على مجزرة ذبح واحد وعشرين مسيحيا في ليبيا
 
بهذا السؤال عنونت لوفيغارو صفحتها الأولى وكتب تيري بورت أن ظهور تنظيم داعش على الساحة الليبية التي تشهد الفوضى، غيّر معطيات الحرب الأهلية في هذا البلد.
فبينما لا تعترف ميليشيات فجر ليبيا المسيطرة على طرابلس بوجود تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد، نجد عناصر تنظيم الدولة يذبحون واحدا وعشرين قبطيا، غير أن الحرب الأهلية الليبية لا تنحصر الآن في المواجهة بين الإسلاميين ومعارضيهم، يقول الكاتب.
 
من جهة أخرى، تتكلم ماريلين دوماس عن الفوضى والإهمال اللذان يعاني منها الجنوب الليبي الغني بالنفط وتقول أن بعض القبائل المتناحرة في الجنوب أعلنت الحرب على الطوارق لاعتبارهم من الإسلاميين الذين يتعاونون مع الإرهابيين القادمين من داخل البلاد وخارجها، تواصل الكاتبة.
 
فريديريك جارشيل كتب في جريدة لوباريزيان مقالا تحت عنوان: الرافال ..أخيرا وقعوا عليها
 
يقول الكاتب أن لعنة طائرات الرافال الفرنسية انتهت يوم أمس، فمصر التي تريد مكافحة الجهاديين في صحراء سيناء ومراقبة حدودها مع ليبيا بشكل أفضل، لم تتردد في التوجه نحو المنتوج الفرنسي بينما كانت تعاملات القاهرة في السابق تتم مع الولايات المتحدة الامريكية.
 
عبد الفتاح السيسي قال لوزير الدفاع الفرنسي أريد طائرات رافال وأريدها في أسرع وقت ..الشهر المقبل إذا أمكن ..هذا ما نقله جارشيل على لسان وزير الدفاع الفرنسي.
 
 
 
منفذ الاعتداء على المركز الثقافي والكنيس اليهودي في كوبنهاغن، إرهابي بدوافع غامضة.
 
إنه عنوان المقال الذي كتبه ادريان كادوريل في لوباريزيان حول منفذ العمليتين الإرهابيتين في العاصمة الدنمركية.
 
دوافع الشاب العشريني عمر الحسين الذي قتل برصاص الأمن الدنمركي الأحد الماضي لا تزال غامضة. فالشاب معروف لدى مصالح الأمن بالعنف وارتكاب بعض الجنح. فعمر الحسين يتعاطى المخدرات ومهتم بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولم تكن لديه أي سوابق مرتبطة بالجماعات الجهادية، يقول الكاتب.
 
 
الرئيس الفرنسي ورئيس وزرائه يطمئنان يهود فرنسا بعد تعرض قبور للتدنيس في مدفن يهودي في سار-اونيون بشرق فرنسا
 
يتساءل الكاتب فرانسوا بورمود في لوباريزيان إذا كانت دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهود فرنسا للهجرة إلى إسرائيل جاءت لدوافع انتخابية أم لا ولكن حادثة تدنيس أكثر من مئتي قبر في مدفن يهودي في شرق فرنسا ،جاءت لتدعم شكوك اليهود الفرنسيين حول تحولهم إلى هدف للإرهابيين والمتطرفين.
الكاتب أشار أيضا إلى استياء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند من دعوة نتنياهو .إذ طمئن اليهود الفرنسيين ورد على نتنياهو* لن اقبل بتصريحات تصدر في إسرائيل تبعث على الاعتقاد بأن
اليهود لم يعد لهم مكانتهم في أوروبا وخاصة في فرنسا*. 
 
ويواصل بورمود مقاله حول تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس حادثة تدنيس المدفن اليهودي و النصب الذي أقيم تخليدا لذكرى ضحايا المحرقة فيقول الكاتب إن مانويل فالس كان جريئا عندما استعمل عبارة الإسلام الفاشي بدل الإسلام المتطرف .

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.