قراءة في الصحف الفرنسية

ليبيا والمهمة الصعبة للتدخل الأجنبي...والإرهاب المنسق في فرنسا

سمعي
الصورة من رويترز(قوات الأمن الليبية في ساحة الشهداء في طرابلس في ذكرى الثورة17-02-2015)

تناولت الصحافة الفرنسية اليوم ملفات محلية ودولية أهمها تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا والإرهاب الذي ضرب فرنسا مؤخرا.

إعلان
 
عندما تندد حكومة طبرق بتنظيم الدولة الإسلامية، تتكلم حكومة طرابلس عن جماعات غير شرعية
 
هكذا عنونت ماريلين دوما مقالها في جريدة لوفيغارو، وتقول الكاتبة في الوقت الذي تتعاون فيه قوات حكومة طبرق مع الجيش المصري لضرب مواقع تنظيم الدولة الإسلامية، تستمر حكومة طرابلس المكونة من ائتلاف الميليشيات الإسلامية أو ما يسمى بميليشيات فجر ليبيا، بنفي تواجد تنظيم داعش على الأراضي الليبية.
 
وتتحدث حكومة طرابلس عن جماعات غير شرعية تمكنت من السيطرة على مدينة سرت مسقط رأس العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
 
وتقول دوما إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية استولوا على مدينة سرت التي كانت في وقت سابق معقل الجماعة السلفية أنصار الشريعة التي تحارب إلى جانب ميليشيات فجر ليبيا.
 
وتختم الكاتبة مقالها حول احتمال نشوب حرب بين تنظيم الدولة الإسلامية وبقية الميليشيات المسلحة وخاصة أنصار الشريعة من أجل السيطرة على الحكم في البلاد.
 
 
ليبيا..المهمة الصعبة للتدخل الأجنبي
 
لم تتردد جريدة لوباريزيان في معالجة خطورة الوضع الداخلي الليبي واحتمال تدخل قوات أجنبية في هذا البلد.وتبدأ لوباريزيان مقالها بأن الفرص قليلة حول تدخل عسكري أجنبي بموافقة الأمم المتحدة في ليبيا رغم الفوضى الذي يعيشها هذا البلد المهدد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلين جهاديين من تنظيمات أخرى.
 
وتواصل لوباريزيان أن دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للأمم المتحدة من أجل التدخل الأجنبي في ليبيا سيقابل حتما بالرفض من قبل مجلس الأمن الدولي.
 
ومن الأسباب التي تعرقل هذا التدخل، تقول الجريدة، وجود سلطتين وبرلمانين ما بين طبرق وطرابلس يتنازعان على حكم ليبيا، بالإضافة إلى مجموعات متطرفة مختلفة.
 
ويقول فريديريك جيرشيل دائما من على صفحات لوباريزيان، إن فرنسا لا تريد أن تجد نفسها في الصف الأول إذا تمت الموافقة على أي تدخل أجنبي في ليبيا. أما إيطاليا التي تخشى نشأة إمارة إسلامية على بعد ثلاث مئة كيلومتر من حدودها الساحلية، فهي مستعدة لإرسال وحدات لمحاربة الجهاديين تحت مظلة الأمم المتحدة.
 
يختم جيرشيل مقاله باحتمال تكرار السيناريو السوري في ليبيا، فهذا البلد مقسّم ويعيش تحت نار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في درنة وطرابلس وسرت من جهة، ومقاتلي القاعدة في الجنوب من جهة أخرى، بالإضافة إلى الميليشيات المسلحة التي تتجول وتتحرك في ليبيا بكل حرية بسبب الفوضى الأمنية والسياسية الذي يشهدها هذا البلد.    
 
 
جريدة لوموند تنشر معلومات تشير إلى أن الأخوان كواشي وآميدي كوليبالي تعاونوا ونسقوا مع بعضهم قبل تنفيذ عمليتي شارلي إيبدو والمتجر اليهودي في منطقة فينسين.
 
انفردت جريدة لوموند بنشر معلومات عن عملية التنسيق التي قام بها منفذو هجمات باريس برسالة قصيرة عبر الهاتف المحمول في حدود الساعة السابعة صباحا في السابع من كانون الثاني /يناير الماضي، اطلق السباق الإجرامي بين الإخوة كواشي وآميدي كوليبالي. ومن هنا تقول الجريدة فإن الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس الشهر الماضي كانت منسقة ومتصلة ببعضها.
 
وكتبت لوموند ، حسب المعلومات المتوفرة لدى المحققين، فإن شريف كواشي وآميدي كوليبالي التقيا ليل السادس إلى السابع من كانون الثاني/يناير الماضي بينما وصل السعيد كواشي إلى باريس قادما من مدينة رانس مقر إقامته في حدود الساعة الثامنة والنصف صباح تنفيذ عملية شارلي ايبدو.
 
جريدة لوموند ذكرت أيضا أن السعيد كواشي احد منفذي عملية شارلي ايبدو، كان يعاني من مشاكل صحية قبيل تنفيذ الهجوم حسب شهادة زوجة الأخ الأصغر الشريف كواشي خلال جلسات التحقيق.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم