تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سوريا: مثلث دمشق-درعا-القنيطرة في مهب الريح

سمعي
الصورة من رويترز ( شمال مدينة حلب حيث وقعت معارك بين قوات النظام والمعارضة السورية 19-02-2015)

من أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الفرنسية الصادرة هذا اليوم الأزمة السياسية في فرنسا إضافة إلى الوضع الميداني في سوريا.

إعلان

 

تصعيد في حلب بالتزامن مع مشروع هدنة مفترضة
 
"بشار الأسد ينقض على حلب" يكتب "جان بيار بيران" في صحيفة "ليبراسيون". "استعادة كبرى مدن شمالي شرقي سوريا", يضيف "بيران", "قد تمكن النظام من قطع طريق الإمدادات على المعارضة. حينها سيكون باستطاعة بشار الأسد أن يقدم نفسه للغرب كآخر سد أمام همجية الإسلام المتطرف" تقول "ليبراسيون" التي أشارت إلى تلازم تحريك جبهة حلب مع عرض المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا مشروع هدنة مؤقتة في حلب.
 
التلفزيون السوري في "نوبة صدق نادرة"
 
"لوموند" من جهتها خصصت مقال موفدها الخاص "بانجامان بارت" للحديث عن جبهة داخلية سورية أخرى، هي درعا، في جنوب البلاد. "قناة التلفزيون السوري الرسمي أقرت بمشاركة حزب الله والضباط الإيرانيين بمعارك درعا" وذلك فيما وصفته "لوموند" ب "نوبة صدق نادرة" لدى القناة السورية.
 
حزب الله يتطلع إلى الجولان ويقلب المعادلة
 
"هدف النظام هو قطع طريق المعارضة إلى العاصمة، إلا أن حزب الله يرى في الهجوم على درعا فرصة للتمدد في هضبة الجولان المجاورة. وتعتبر درعا آخر معاقل المعارضة غير الجهادية" كما أسمتها "لوموند" التي تشير إلى أن "تنظيم "الدولة الاسلامية" "داعش" لم يستطع إلى الآن التمركز فيها. إلا أن هجوم قوات النظام وحلفائه قد تقلب المعادلة، إضافة إلى رد فعل إسرائيل التي قد لا تستسيغ وجود حزب الله على خط التماس معها، والأردن التي تخشى اقتراب تنظيم "داعش" من حدودها. تلك العوامل ستجعل من مثلث "دمشق-درعا-القنيطرة" مثلث كل الأخطار مجتمعة" تخلص "لوموند".
 
وليد الحسيني، أو الإلحاد في البلاد العربية
 
الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم خصصت مساحات لا بأس بها للتطرف الإسلامي. فلنستمع لما يقوله لنا فلسطيني ملحد شاب يكتب "جاك دو سان فيكتور" من على صفحات "لوفيغارو" في معرض حديثه عن كتاب وليد الحسيني "مجذف" الصادر عن دار "غراسيه" الفرنسية. الكاتب وهو شاب في ال25 سجن وعذب من قبل السلطات الفلسطينية بعد أن أعلن إلحاده على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
المسألة الإسلامية في فرنسا
 
"ليبراسيون" خصصت صفحاتها لكتاب "برنارد غودار"، "المسألة الاسلامية في فرنسا" عن دار "فايار". الكاتب هو عالم اجتماع وشرطي سابق في الاستخبارات الفرنسية وكلف بمعالجة ملف الإسلام في وزارة الخارجية لسنين عديدة. "برنار غودار" تقول "ليبراسيون" يزاوج ما بين التجربة والمعرفة الأكاديمية لمعاينة بروز ما اسماه إسلام الانفصال أي الانفصال عن المجتمع ابتداء من العام 2000 ما جعل من الديانة المسلمة مصدر خوف يقول المؤلف الذي يسعى لمقاربة ابعد من النقاش ما بين الخائفين من أسلمة متخيلة للمجتمع الفرنسي وبين الخائفين من تصاعد موجة كراهية الإسلام."
 
تصفية حسابات داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي
 
فيما خص الشأن السياسي الداخلي، تخصص الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم صفحاتها الأولى للشرخ الذي أحدثه تمرير قانون الإصلاحات الاقتصادية من غير تصويت. أمام رفض جناح اليسار في الحزب الاشتراكي التصويت على مشروع القانون هذا، اضطرت الحكومة إلى اللجوء إلى المادة  49-3 التي تتيح تمرير المشروع من دون تصويت كإجراء عاجل مكرر، ما احدث شرخا كبير داخل الحزب. "دقت ساعة تصفية الحسابات" تقول "ليبراسيون" اليسارية التي نقلت عن المقربين من رئيس الوزراء مانويل فالس إرادة الاقتصاص من مجموعة النواب المتمردين بين هلالين.
 
حكومة فالس لم يعد لديها إلا غالبية افتراضية
 
"هولاند يخسر الغالبية ويستمر في هروبه الليبرالي إلى الأمام" عنونت "لومانيته" فيما تساءلت "لاكراو": "هل ما زال بإمكان فالس أن يستمر بإصلاحاته". "لوموند" رأت أن أسوأ ما في الأمر أن الحكومة باتت مهددة بالشلل إذ لم يعد لديها إلا غالبية افتراضية هذا فيما ستطرح اليوم مذكرة حجب الثقة للتصويت، إلا أنها لن تمر خاصة أن الاشتراكيين بمن فيهم المتمردين وكذلك الخضر ليسوا بوارد إسقاط الحكومة.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن