قراءة في الصحف الفرنسية

على أوروبا أن تتعلم الدفاع عن نفسها بدون أمريكا

سمعي
شرطي فوق مبنى في مكان يطل على مكان إطلاق النار في كوبنهاغن في 18 شهر شباط ـ فبراير (المصدر: رويترز)
إعداد : نجوى أبو الحسن

المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع تخصص مساحات لا بأس بها للإسلام المتطرف و الإرهاب. الأسبوعيات ركزت بشكل خاص على الاعتداءات التي استهدفت كنيسا يهوديا ومركزا ثقافيا كان يستضيف ندوة حول حرية التعبير في كوبنهاجن

إعلان

"لارس فيلكس" الناجي من اعتداءات كوبنهاغن

و نبدأ قراءتنا بذلك الذي وصفته مجلة "لوبس" بـ "الناجي من اعتداءات كوبنهاغن". إنه الفنان السويدي "لارس فيلكس" الذي لم يصب بأذى في الهجوم وكان تعرض لتهديدات عدة بالقتل منذ أن نفذ عام 2007 رسما كاريكاتوريا اعتبر مسيئا للنبي.
مجلة "لوبس" التقته في مكان سري ونقلت عنه استماتته في الدفاع عن الحرية. لكنها أشارت نقلا عن أحد عارفيه إلى سذاجته التي جعلته يتورط مع بعض أوساط اليمين المتطرف.

في قلب المأساة الدانمركية

مجلة "لوبوان" تأخذنا إلى "قلب المأساة الدانمركية" وتحاول أن تفهم كيف أن هذا البلد الذي يعتبر الأكثر ديمقراطية والأكثر ازدهارا أنتج أكبر نسبة من المتطرفين الإسلاميين.

أحد الخبراء الذين استجوبتهم المجلة عزا الأمر إلى كون الدانمرك فتحت الباب على مصراعيه للأجانب رغم جهلها بحضارة الإسلام وذلك لأن ليس لديها ماض استعماري.

"مورتن ستورم" عميل في صفوف القاعدة

مجلة "لكسبرس" تنفرد هذا الأسبوع بنشر مقاطع مثيرة من كتاب "عميل في صفوف القاعدة". الكتاب يحمل توقيع "مورتن ستورم" وهو شاب دانمركي التحق بصفوف القاعدة في اليمن في التسعينيات من القرن الماضي. إلا أنه سرعان ما أصيب بخيبة أمل و قرر أن يحارب التنظيم الإرهابي من الداخل وأن يدلي بمعلوماته لاستخبارات بلاده إضافة للاستخبارات الأميركية والبريطانية.

كيف أصبح العميل الدانمركي صديقا لأنور العولقي؟

وبحسب المقاطع التي نشرتها مجلة "لكسبرس" فإن "مورغن ستورم" نجح بالتقرب من أحد قادة القاعدة "أنور العولقي" عام 2006. الرجل كان من أبرز المطلوبين أميركيا وقتل عام 2011 في اليمن بواسطة طيارة أميركية من دون طيار. فهل ساهمت المعلومات التي أدلى بها "مورغن ستورم" بنجاح عملية اغتياله؟

أمينة الكراوتية من "فايسبوك" إلى الاقتران بالعولقي

النص المنشور في "لكسبرس" لا يقول ذلك صراحة ولكنه يبين أن العميل الدنمركي كان صديقا للعولقي، حتى أنه كلفه بأن يجد له زوجة ثالثة. العولقي اشترط أن تكون أوروبية ومستعدة لتحمل شظف العيش. "مورغن ستورم" وجد له ضالته: فتاة كرواتية اعتنقت الديانة الإسلامية وأطلقت على نفسها اسم "أمينة". "أمينة" لم تكن مرتبطة بأي جهاز استخباراتي وكان "ستورم" تعرف عليها عام 2009 على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" فتزوجها العولقي بعد أن راسلها لفترة وجيزة.

حين تغفو أميركا

"حين تغفو أميركا" عنوان المقال الأسبوعي لـ "جاك اتالي" في مجلة "لكسبرس". مقال يشرح فيه المفكر الفرنسي مخاطر أفول الإمبراطورية الأميركية على أوروبا. اشتهر "جاك اتالي" كمستشار للرئيس الفرنسي السابق "فرنسوا ميتران"، وهو رجل اقتصاد، وفكر، عمل في المحافل الدولية وكان أسس ورأس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. "جاك آتالي" كرس مقاله لتسارع حركة انهيار الولايات المتحدة اقتصاديا ودبلوماسيا. " منذ 28 أب ـ أغسطس 2013 لم يعد أحد يصدق الالتزامات الأميركية" يقول "اتالي". ففي هذا اليوم رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يضرب النظام السوري بعد أن استعمل الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

فوضى متعددة الأطراف مكان الإمبراطورية الأميركية

هذا ما يفسر أشياء عدة منها "سقوط أسعار البترول بقرار سعودي وخلافا لإرادة واشنطن وأيضا قيام الرئيس المصري بالتبضع في فرنسا من أجل اقتناء المقاتلات. إذا استمرت الأمور على هذا المنوال فإن حالة فوضى متعددة الأقطاب ستحل مكان الإمبراطورية الأميركية، وإذا ما برزت قوة عظمى فهي بالتأكيد لن تكون غربية لذا على أوروبا أن تتعلم كيف تعيش وتدافع عن نفسها من دون أميركا يخلص "جاك اتالي".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن