تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"شارل ديغول" تبدأ عملياتها ضد تنظيم "داعش"

سمعي
طائرة رافال تنطلق من على متن حاملة الطائرات "شارل ديغول" في البحر المتوسط في تشرين الثاني 2009 (رويترز)

في الصحف الفرنسية اليوم حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تبدأ عملياتها في إطار الحرب الدولية ضد داعش والسعودية تشدد الرقابة على الانترنيت لمواجهة التنظيم المتطرف وفي أوكرانيا وقف إطلاق النار مهدد في كاركييف.

إعلان

صحيفة لوباريزيان تخصص صفحة كاملة عن حاملة الطائرات شارل ديغول التي ستبدأ عملياتها اليوم في إطار الحرب الدولية ضد تنظيم داعش. الصحيفة عنونت "شارل ديغول تدخل في الحرب ضد تنظيم داعش". وقالت الجريدة إن حاملة طائرات شارل ديغول بدأت من اليوم في المشاركة في العملية الفرنسية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وهي المرة الأولى من نوعها منذ عام 2011.

وتضيف الصحيفة إنه بعد بدء العملية العسكرية "الشمال" ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا تزال فرنسا تعزز تواجدها العسكري في المنطقة لمواجهة هذا التنظيم ويأتي إرسال حاملة الطائرات شارل ديغول في هذا الإطار. وبحسب نفس المقال فإن تمتلك حاليا في المنطقة تسعة طائرات رافال وستة ميراج وطائرات للدوريات البحرية اتلانتيك 2 وواحدة للعرض، ومقرها في الظفرة بالإمارات العربية المتحدة.

"الشباب" الصومالية تهدد باستهداف مركزين تجاريين في باريس

"لوباريزين" دائما في إطار الإرهاب تتطرق إلى التهديدات الجديدة لحركة الشباب الصومالية بالحديث عن الفيديو الذي بثته الحركة يوم السبت وهددت فيه بالقيام بهجمات ضد أهداف محددة في دول غربية من بين تلك الأهداف مركزان تجاريان في باريس وكذلك مراكز تجارية في لندن والولايات المتحدة وأيضا كندا.

ظهر في الفيديو رجل ملثم تحدث أيضا عن الهجوم الذي طال المركز التجاري في عاصمة كينيا نيروبي قبل عامين والذي راح ضحيته حوالي ستين قتيلا وهدد بتكرار ذلك الهجوم في دول غربية منها فرنسا ويقول المتحدث باسم الحركة بان الحرب في بدايتها وبأن الهجمات ستتواصل. وبحسب قناة سي إن إن الأمريكية فان الحركة ضمت إليها بعض من الشباب الصومالي المتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية للقتال إلى جانبها.

السعودية تراقب الانترنيت لمحاربة داعش

وأيضا بشأن الإرهاب ومحاربته تكتب صحيفة لوفيغارو أن السعودية تقفل الإنترنت لمحاربة تنظيم داعش. كاتب المقال كلارنس رودريغيز يقول إن المملكة العربية السعودية تخشى من تسلل جهاديي تنظيم داعش لذلك شددت المراقبة على حدودها مع العراق والآن تعتزم السلطات في الرياض مواجهة التنظيم من الداخل وذلك عبر المراقبة الصارمة للإنترنت التي ترى السعودية أنه من أسلحة مواجهة التنظيم المتطرف.

ويوضح الكاتب أن هذه الإجراءات الجديدة تهدف إلى مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي والفيديوهات التي يبثها تنظيم داعش خصوصاً تلك المتعلقة بالرهائن ومن ضمن العقوبات التي قد تفرض على مشاهدي هذه الفيديوهات الحبس لثماني سنوات لكن هذه العقوبات تشمل أيضا جميع المواضيع ذات الطابع السياسي والديني.

ويرى الكاتب بأن هذه الإجراءات من شأنها أن تحدث تراجعا في حرية الرأي والتعبير في المملكة حيث أن فيسبوك وتويتر يشكلان المتنفس الوحيد للكثير من السعوديات والسعوديين لتمرير رسائل سياسية في الوقت الذي تمنع في المظاهرات في الشارع. وأضاف أن الواقع يظهر أن السلطات السعودية لا تتردد في سجن مستخدمي الإنترنت مذكرا بما جرى للمدون الشاب رائف بدوي الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات.

ويختم الكاتب مقاله قائلا إنه في نهاية المطاف، قد يكون السعوديون التقدميون هم أول ضحايا هذه الرقابة الجديدة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقف إطلاق النار مهدد في أوكرانيا

في الشِأن الأوكراني سبستيان كوبري يكتب في صحيفة ليبراسيون "بعد عام من الثورة، العدالة المستحيلة لضحايا الميدان".

كاتب المقال ينقل شهادة لأحد الشاب ضحايا هذه الأحداث يقول فيها هذا الشاب "إن الحصول على تعويض أو لقب البطل، لا يهمه. فكل ما أريد، يقول الشاب، هو العدل. المسؤولون عن العنف يجب أن يعاقبوا يضيف الشاب ولكن حتى الآن لا يحدث أي شيء". الشاب يوضح أنه تعرض للضرب من قبل شرطة مكافحة الشغب الأوكرانية. حيث كان واقفا عند مدخل ملعب دينامو، وراء الثوار مع العلم أنه لا ينتمي إلى أي مجموعة. مثل مئات آخرين.

ويعزو كاتب المقال تعثر التحقيقات حول ما جرى في الميدان بكييف لأسباب عديدة. منها أن رجال الشرطة يقومون بتفريق المظاهرات وهم ملثمون ولذلك يصعب تحديد من قتل الضحايا كما أن المنظمات غير الحكومية والدولية واجهت مشكلة تحديد هوية الضحايا الذين يرغبون في تحقيق العدالة. فبعد مرور عام، يقول الكاتب أصبح لا أحد لديه الثقة في النظام القضائي الأوكراني.

في الشأن الأوكراني أيضا لوفيغارو تقول وقف إطلاق النار مهدد في خار كييف بعد تبادل السجناء لتخفيف حدة التوتر، والاتفاق على سحب الأسلحة الثقيلة، عاش الجنوب الشرقي من أوكرانيا يوم الأحد يوم من الارتباك مما حطم وعود السلام وكسر الهدنة الهشة يقول كاتب المقال بيير افريل.

ففي كاركيف، وهي مدينة كبيرة شمال شرق البلاد، تحت السيطرة الأوكرانية، انفجرت قنبلة خلال مسيرة في المدينة وأدى الانفجار إلى سقوط ثلاثة قتلى . ويوضح الكاتب أن المدينة ظلت دائما بعيدا عن القتال على الرغم من محاولات الانفصاليين الاستيلاء عليها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن