تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لقاء ثلاثة نواب فرنسيين مع الأسد تحدي أم بالون اختبار؟

سمعي
وزير داخلية فرنسا برنارد كازنوف ( الصورة من إذاعة فرنسا الدولية RFI)

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحافة الفرنسية الصادرة هذا الصباح: مشروع إنشاء هيئة حوار مع مسلمي فرنسا ولقاء برلمانيين فرنسيين مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق في زيارة تشكل تحديا للسياسة الرسمية الفرنسية.

إعلان
 
نواب فرنسيون يلتقون الأسد في تحد لسياسة بلادهم
 
"ليبراسيون" تقول إنها سابقة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس ودمشق في أيار/مايو 2012 وإن وزارة الخارجية الفرنسية لا تحبذ أبدا هذه الزيارة التي اعد لها بسرية تامة منذ أسابيع عدة. الصحيفة نقلت عن "جاك ميار" احد النواب الفرنسيين الذين استقبلهم الرئيس السوري انه "منذ تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" بات العديد من ممثلي اليمين واليسار في فرنسا مقتنعين بأن باريس أخطأت في سياستها تجاه سوريا". صحيفة "لوموند" أشارت إلى أن البعض في صفوف اليمين يود أن يرى في تلك الزيارة اختبارا يهدف إلى جس نبض دمشق في إطار عودة تدريجية للعلاقات الدبلوماسية. إلا أن هذه المقولة قوبلت بنفي قاطع من قبل "الاليزيه" و "الكي دورسيه"  تقول "لوموند" التي نقلت عن مصادر دبلوماسية أن الخط لم يتغير، و أن فرنسا ترفض التحدث مع بشار". صحيفة "لاكروا"  أشارت من جهتها إلى مطالبة بعض أوساط الاستخبارات الفرنسية بإعادة التعاون مع الاستخبارات السورية من اجل مكافحة الشبكات الإرهابية وتجنيد الجهاديين الأوروبيين.
 
متطوعون أجانب ضد تنظيم "داعش"
 
الصحف الفرنسية تناولت اليوم أيضا ظاهرة التطوع للمحاربة في سوريا والعراق، إلا أنها خصصت مقالاتها هذا الصباح للمجندين ضد تنظيم "داعش". في "لوفيغارو" يكتب "سامويل فوري" موفد الصحيفة الخاص الى المناطق الكردية شمال سوريا عن المتطوعين الأجانب إلى جانب المقاتلين الأكراد. "احدهم أميركي من "رود ايلاند" لم يسبق له أن غادر الولايات المتحدة وها هو في الشرق المعقد من اجل الإنسانية ومن أجل محاربة "داعش" ومساعدة الأكراد" كما قال "لأنهم الوحيدون الذين يقومون فعلا بمواجهة الجهاديين". "لوباريزيان" لفتت أيضا إلى هذه الظاهرة وتحدثت عن "تيم لوكس" بريطاني في ال 38، ترك كل شيء والتحق بمجموعة عراقية مسيحية مسلحة من "اجل حماية المدنيين من بطش داعش" كما أعلن على صفحته في "فيسبوك" تقول الصحيفة.
 
ميليشيات مسيحية مسلحة في سهل نينوى
 
"لوموند" تنشر تحقيقا عن المجموعات المسيحية المسلحة التي ظهرت في شمال العراق بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة كراكوش في شهر آب/اغسطس الماضي وإجبار سكانها من المسيحيين على الهرب إلى منطقة كردستان. ويعتبر كاتب المقال أن تلك المجموعات الصغيرة جدا تفتقر إلى التدريب والتمويل و يتساءل عن جدواها في وقت لم يعد مسيحيو العراق يجدون سبيلا للعيش في بلادهم وباتوا لا يسعون إلا للهجرة.
 
إنشاء هيئة حوار مع مسلمي فرنسا
 
الصحافة الفرنسية أفردت مساحات مهمة لمشروع إنشاء هيئة حوار مع مسلمي فرنسا. الخبر تصدر المانشيت في صحيفة "لوموند" التي نشرت مقابلة مع وزير الداخلية "برنارد كازنوف" الذي أطلق برنامج إصلاح المؤسسات الدينية الإسلامية "كي تتلاءم مع قيم الجمهورية" كما قال. "كازنوف" أشار في مقابلته إلى أن الإصلاح يطال تدريب الأئمة وإعداد "شهادات جامعية خاصة بهم" إضافة إلى تأمين حماية المساجد من كل الأعمال المناهضة للإسلام. "كازنوف يعيد تنظيم اسلام فرنسا" تعنون "لوفيغارو" و قد أشارت إلى إنشاء هيئة جديدة للحوار مع ممثلي المسلمين في فرنسا على غرار الهيئة المختصة بالحوار مع ممثلي المسيحيين. وتتشكل هذه الهيئة من المجلس الفرنسي للدين الإسلامي الذي انشئ في 2003، إضافة إلى أئمة ومثقفين "يمثلون الإسلام المعتدل المتسامح".
 
لغز الطائرات المسيرة في سماء باريس
 
الصحافة تناولت أيضا طلعات الطائرات المسيرة فوق باريس.
"باريس تواجه غزو الطائرات المسيرة" تعنون "لوباريزيان" في غلافها، حيث تقول ان "السلطات الفرنسية بدت عاجزة عن كشف لغز هذه الطائرات المسيرة. تلك الطائرات تشكل قلقا منذ الخريف لكنها ليست خطرا داهما تقول الشرطة التي أوقفت ثلاثة صحافيين من قناة "الجزيرة" بعدما أطلقوا طائرة بدون طيار من حديقة "بولوني" في ضواحي باريس. وبحسب احد المصادر فلم يكن هناك حتى صباح اليوم  أي دليل على علاقة بين توقيف الصحافيين والطائرات من دون طيار الليلية.
          
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن