تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

زيارة النواب الفرنسيين إلى سوريا تثير جدلا واسعا..وجماعة بوكو حرام تهدد نيجيريا بكاملها

سمعي
الصورة من إذاعة فرنسا الدولية( برلمانيون فرنسيون في زيارة إلى سوريا)25-02-2015

تطرقت صحيفة "لوفيغارو" إلى موضوع زيارة أربعة نواب فرنسيين إلى سوريا ولقائهم الرئيس بشار الأسد. وكتبت الصحيفة مقالا تحت عنوان : " سفر الجدل" نقلت فيه تصريحات الأمين العام للحزب الاشتراكي لإحدى الإذاعات الفرنسية حيث أكد أنه سيكون هناك عقوبات ضد النائب في الحزب الذي كان من بين النواب الأربعة الذين توجهوا إلى سوريا والتقوا بالرئيس بشار الأسد في وقت سابق من الأسبوع.

إعلان
 
النواب الفرنسيين الأربعة أكدوا أن الزيارة كانت ب"مبادرة خاصة" حيث يرى هؤلاء أنه إذا أردنا إنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا، يجب الحوار والنقاش مع الذين نختلف معهم في إشارة إلى بشار الأسد.
 
في نفس الصحيفة  وحول نفس الموضوع، ايزابيل لاراس تعنون : السياسة الفرنسية تجاه سوريا تهتز، حيث ترى الكاتبة أنه إذا كانت رحلة البرلمانيين الأربعة أثارت حفيظة الرئيس الفرنسي ورئيس وزرائه، فإن ذلك راجع إلى كون مسألة التقارب مع نظام بشار الأسد تثير جدلا كبيرا داخل وخارج فرنسا منذ أشهر عديدة. وتقول الكاتبة زيارة البرلمانيين الأربعة إلى دمشق أظهرت الخلافات الداخلية في باريس بخصوص الأزمة السورية وكيفية التعاطي معها . كما أن الزيارة تسجل نقطة لبشار الأسد الذي يقدم نفسه باعتباره الحصن ضد الفوضى و الإرهاب في سوريا
 
 دائما عن نفس الموضوع صحيفة "ليبراسيون" تعنون " زيارة البرلمانيين إلى سوريا ، الخطوة التي تهز السلطة التنفيذية " .
كاتب المقال يقول إن البرلمانيين الأربعة الذين قاموا بزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد مقتنعون أن فرنسا، عاجلا أو آجلا، ستعتمد على دمشق في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الجهادية. وينقل كاتب المقال شهادة لأحد منظمي هذه الزيارة، والذي طلب عدم ذكر اسمه، يؤكد فيها أن زيارة هؤلاء البرلمانيين إلى سوريا قد تم التخطيط لها منذ أشهر، بالخصوص زيارة المدرسة الفرنسية في دمشق.
 
صحيفة لموند تنفرد بحوار مع الرئيس السوداني عمر البشير بعد يوم من انطلاق الحملة الانتخابية لاستحقاقات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل.
وقد ندد البشير خلال هذا الحوار بالمحكمة الجنائية الدولية والدول الغربية، وذلك ردا على إدانته من قبل المحكمة الجنائية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
 
ووصف البشير تلك الاتهامات ب " الكاذبة" و " الملفقة " ، معتبرا أن المحكمة الجنائية الدولية جزء من أدوات زعزعة استقرار السودان . كما شدد في الوقت نفسه على انه لن يتنحى عن الحكم وبأنه سيقام ما أسماه " التكالب السياسي" .
 
مينوي دلفين تكتب في صحيفة لوفيغارو " في مصر ، ومطاردة الملحدين تجرى على قدم وساق "
تذكر الكاتبة أنه، في مصر، لا يتم تجريم الإلحاد مباشرة من قبل القانون، لكن نيابة التشهير الديني، استنادا إلى المادة 98 من قانون العقوبات، لا تتوانى في مضاعفة العقوبات ضد الملحدين تقول الكتابة. هذه العقوبات قد تصل إلى حد الحبس 6 أشهر إلى 5 سنوات ،    كما هو الحال مع شريف جابر وهو طالب من مدينة الإسماعيلية الذي تقول الكاتبة انه حكم عليه بالسجن سنة بتهمة "ازدراء" الإسلام، بعد أن شكك الشاب بوجود الله على صفحته على الفيسبوك. 
وتعزو كاتبة المقال ما وصفته بملاحقة الملحدين في مصر إلى انه "جزء من مشكلة اجتماعية وبأنه سياسي"، حيث بات التفكير بشكل مختلف جريمة يعاقب عليها.
 
"صحيفة ليبراسيون " تخصص ملفا كاملا حول جماعة بوكوحرام
من بين المواضيع التي وردت في الملف مقال ل " سوفي بويون " تحدثت فيه عن أنه بعد نضال ضد الظلم الاجتماعي تحولت جماعة بوكو حرام إلى جماعة تهاجم المدنيين أولا وتهدد منطقة بحيرة تشاد بكاملها. وتضيف الكاتبة إنه لا توجد حاليا أرقام دقيقة، لكن بحسب التقديرات فإن مقاتلي بوكوحرام لا يتعدون عشرة آلاف مقاتل، ومع ذلك فقد تمكنوا من السيطرة على مساحة تقدر بثلث مساحة فرنسا ...
 
وترى بيون أن الفوضى التي تشهدها نيجيريا والناجمة عن الأعمال الإرهابية من قبل بوكوحرام هي دليل على فشل الرئيس جودلاك جوناثان والحكومة النيجيرية، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن تأتي الانتخابات الرئاسية التي أجلت إلى نهاية مارس (ظاهريا لأسباب أمنية) إلى صول الجنرال بوهاري المعارض المسلم إلى سدة الحكم حيث يحظى هذا الاخير بشعبية كبيرة في الشمال النيجيري.
 
 
" في البداية كان ابوبكر شيكو زعيم بوكوحرام رجلا صالحا يناضل ضد الظلم بحسب شهادة لرجل نيجيري مسلم متدين، تقول كاتبة المقال، حتى أن الرجل كان يرغب في الانضمام للجماعة على حد قوله. واليوم أصبحت أخاطر بحياتي للدفاع عن قريتي وأولادي ضد خطر جماعة بوكوحرام". وتقول الكاتبة إنه لا توجد ارقام دقيقة ، لكن بحسب التقديرات فإن مقاتلي بوكوحرام لا يتعدون عشرة آلاف مقاتل ومع ذلك فقد تمكنوا من السيطرة على مساحة تقدر بثلث مساحة فرنسا.
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن