تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل يجعل نتنياهو من إسرائيل موضع خلاف في الولايات المتحدة؟

سمعي
السنيتاتورز كاردين وغراهام في مؤتمر للAIPAC في الولايات المتحدة الأميركية 01-03-2015( الصورة من رويترز)

من العراق إلى تفشي مقولة المؤامرة، تنوعت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح، إلا أن موضوع خطاب "نتنياهو" أمام الكونغرس الأميركي شكل هاجسا مشتركا لدى معظم الجرائد.

إعلان
 
اوباما-نتنياهو، الطلاق الكبير
 
"لم يسبق لخطاب أن تسبب بلغط كهذا قبل أن يلقى". بهذه الجملة استهلت "لي زيكو" مقالها عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي نسف أي اتفاق مع إيران. الصحيفة الاقتصادية تتحدث هذا الصباح عن «speech gate»  بالانكليزية أو فضيحة الخطاب فيما اختارت "لوموند"، "اوباما-تنياهو، الطلاق الكبير"عنوانا للمانشيت. وتعتبر "لوموند" أن الخطاب المثير للجدل الذي يعتزم بنيامين نتنياهو إلقاءه أمام الكونغرس يسبب حرجا للجميع حتى لل AIPAC فمجموعة الضغط الأميركية الداعمة لإسرائيل ترى أن المسألة اتخذت منحى يخالف سعيها الدؤوب لجعل إسرائيل موضع إجماع لدى الحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي.
 
خطورة خسارة إسرائيل لإجماع الديمقراطيين و الجمهوريين  
 
وهو ما أشارت إليه صحيفتا "لي زيكو" و "لاكروا" من خلال الاستشهاد بحديث للمستشار الأميركي السابق "دنيس روس" الذي قال إن إسرائيل قد تدفع غاليا ثمن تواطئها مع الحزب الجمهوري، ذلك أن التطور الديموغرافي في الولايات المتحدة قد يكون لصالح الحزب الديمقراطي الذي يحظى بدعم المواطنين من أصول افريقية واسبانية وآسيوية الذين قد يصبحون الغالبية في البلد بعد عشرين سنة من الآن.
 
نتنياهو يقوم بحملته الانتخابية انطلاقا من واشنطن
 
بعيدا عن ايران ومحاولة اسرائيل نسف أي اتفاق معها، ترى الصحف الفرنسية أن زيارة نتنياهو إلى واشنطن ترتدي طابعا انتخابيا.فالزيارة تأتي قبل أسبوعين من الانتخابات النيابية. "نتياهو يقوم بحملته الانتخابية انطلاقا من واشنطن" تقول "لاكروا" و"ليبراسيون". "لي زيكو" من جهتها تخصص مقالا لشرح تأثير المتبرعين الأميركيين على هذه الانتخابات وقد أشارت إلى دور منظمة « Victory 15 »   غير الحكومية وتعاونها مع جيريمي بيرد احد مستشاري اوباما الانتخابيين في تمويل حملة معادية لنتنياهو الذي بدوره يحظى بتأييد اكبر ممولي الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة ألا وهو مالك الكازينوهات "شيلدون آديلسون". و في سياق آخر خصصت "لاكروا" افتتاحيتها لأمن إسرائيل. المقال يقر بالتهديد الذي قد يمثله البرنامج النووي الإيراني ونهاية تفوق إسرائيل العسكري، إلا أنه يعتبر أن الضمانة الوحيدة لإسرائيل هي التفاوض مع الفلسطينيين ومساعدتهم على إنشاء دولتهم وهو تماما ما يرفضه نتنياهو، تقول "لاكروا".
 
عسكريون ومرتزقة سابقون غربيون يحاربون تنظيم "داعش"
 
الصحف الفرنسية تسلط الضوء على بروز موجة من المحاربين الأجانب ضد تنظيم "داعش".فعلا فإذا كانت "ليبراسيون" خصصت مقالا عن محمد إموازي، البريطاني الكويتي الأصل الذي تحول إلى جلاد لدى "داعش" تحت اسم "جون الجهادي" فإن "لوباريزيان" كتبت هذا الصباح عن ظاهرة التحاق بعض الغربيين من عسكريين ومرتزقة سابقين بصفوف الميليشيات المسيحية من اجل محاربة تنظيم "داعش"، وتقول الصحيفة ان لا دليل على وجود فرنسيين بينهم، غير أنها أجرت مقابلة مع فرنسي مقيم في لبنان ويستعد للانضمام الى المعركة ضد "داعش" بمساعدة حزب الله وشبكة علاقات يؤمنها الآباء العازاريون.
 
الديبلوماسية الفرنسية ضحية الاخلاق؟
 
"الديبلوماسية الفرنسية ضحية الأخلاق" عنوان مقال "رينو جيرار" في "لوفيغارو" عن الضجة التي اثارها لقاء النواب الفرنسيين مع بشار الاسد. كاتب المقال يعتبر ان استهجان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه لهذه الخطوة لا داعي له، ذلك أن الدبلوماسية التي تدعي العفة وتحاضر فيها قد لا تكون الأنجع ذلك أن هدف الدبلوماسية ليس إحقاق الديمقراطية والعدالة بل بكل بساطة الحفاظ على السلم بحسب "لوفيغارو". ونبقى في الأخلاقيات مع "ليبراسيون" التي خصصت الغلاف "لمطلقي الإنذارات" أمثال "ادوارد سنودن" والثمن الكبير الذي يدفعونه مقابل ما يعتبرونه حقا. هذا فيما خصصت "لوفيغارو" المانشيت لتفشي مقولة المؤامرة وكيفية مكافحتها.
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن