تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تقاضي متهماً بمساعدة فتاة قاصر للالتحاق بالجهاد في سوريا

سمعي
الشرطة الفرنسية تلاحق مشتبه بهم 09-01-2015 ( الصورة من الأرشيف)

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف عند موضوعين بارزين: محاكمة رياض بن الشيخ في باريس بتهمة مساعدة فتاة قاصر للالتحاق بالجهاد في سوريا، والحكومة الفرنسية تكشف النقاب اليوم عن إجراءات نحو سياسة سكانية جديدة بعد شهرين من تصريحات مانويل فالس بأن فرنسا تعاني من فصل عنصري ومناطقي.

إعلان

 

صحيفة "لوفيغارو" خصصت مقالا حول مثول رياض بن الشيخ اليوم أمام محكمة باريس وذلك بتهمة مساعدة فتاة فرنسية في سن الرابعة عشرة على الهروب والالتحاق بالجهاد في سوريا. وتقول الصحيفة إن رياض بن الشيخ يبلغ من العمر واحدا وأربعين عاما، وأب لثلاثة أطفال، وهو متهم بمحاولة تهريب فتاة قاصر اسمها اوريليا في 25 من فبراير 2014 إلى اسطنبول، ولكن هذه الفتاة تم توقيفها قبل أن تصعد الطائرة على يد الشرطة التي أُبلغت بالأمر من قبل والديْ الفتاة.
 
وتشير اليومية الفرنسية إلى أن هذه المحاكمة التي تنطلق اليوم الجمعة ستسلّط الضوء على الشبكات الجهادية في فرنسا التي تُرسل مقاتلين إلى سوريا، وعلى دوافع اوريليا للهروب باتجاه سوريا.
 
 
وتنقل "لوفيغارو" عن مركز الوقاية من التطرف المرتبط بالإسلام الذي تديره دنيا بوزار، أن عدد القاصرات الفرنسيات اللاتي التحقن بسوريا الآن يبلغ حوالي مائة فتاة.
 
عزلة المعارضة المعتدلة السورية
 
عزلةٌ كبيرة تلك التي تعاني منها المعارضة السورية المعتدلة وفقا لصحيفة "لوباريزيان" التي تقول إنه بعد أربع سنوات من بدء الحرب الأهلية السورية فان المعارضين الأوّلين لنظام بشار الأسد الذين كان يراهن عليهم الغرب، اختفوا تقريبا أمام صعود الجهاديين.
 
وتتوقف الصحيفة عند استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الخميس في قصر الاليزيه الرئيس الجديد للائتلاف الوطني السوري خالد خوجة مشيرة إلى أن هذا اللقاء مرّ " دون أن يلاحظه أحد" وسط سيل من الأخبار الوطنية والدولية ما يعني برأي "لوباريزيان" تراجع صدى المعارضة السورية المعتدلة ليس في الداخل فقط وإنما في الخارج، متسائلة ماذا بقي من هذه المعارضة التي راهن عليها الغرب حتى وقت قريب لاستبدال سيد دمشق؟ ومُجيبة : لا شيء يُذكر.
 
ووفقا لليومية الفرنسية فان ديبلوماسيا فرنسيا يلخّص تأثير المعارضة السورية في الخارج بأنه بات محدودا جدا بسبب انقسامها من جهة، ومن جهة ثانية بسبب تراجع حظوظ الحل السلمي في سوريا.
 
 
 
أزمة الضواحي الفرنسية بين الواقع والوعود
 
بعد شهرين من تصريح رئيسها المثير للجدل حول وجود نظام تمييز عنصري ومناطقي في فرنسا، الحكومة الفرنسية تكشف النقاب اليوم عن إجراءات أولى نحو "سياسة سكانية حقيقية" تعالج الفوارق بين باريس والضواحي وتتصدى لعزلة السكان الفقراء في هذه المناطق.
 
علقت صحيفة "لوباريزيان" على هذا الحدث قائلة: "الميز العنصري: مانويل فالس، ساعة الأشغال التطبيقية" في إشارة إلى برنامج الحكومة العملي بعد التصريح المثير للجدل لرئيسها مانويل فالس، بأن فرنسا تعاني من فصل عنصري، ومناطقي، واجتماعي، وإتني وان الأيام الأخيرة أبرزت الكثير من التحديات التي علينا مواجهتها، كما قال رئيس الوزراء الفرنسي، مثل الإقصاء في أطراف المدن وأحياء الأقليات.
 
إلا أن الوعود السياسية قد تصطدم بالواقع، وهذا ما تذهب إليه صحيفة "ليبيراسيون" في صفحتها الأولى قائلة إن كلمة الفصل العنصري التي استخدمها فالس كبيرة، ولكن الحلول التي تعتزم تقديمها الحكومة الفرنسية لمعالجة مشاكل الضواحي الفرنسية تبدو صغيرة وضعيفة، مشيرة إلى أن عمليات الإصلاح في فرنسا صعبة أصلا فما بالك في زمن الصعوبات الاقتصادية.
 
 
   

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن