تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم "داعش" يتقهقر في سوريا والعراق..وفرنسا تشدد إجراءات شنغن

سمعي
هجوم القوات العراقية على تنظيم "داعش" في تكريت12-03-2015 ( الصورة من رويترز)

في هذه الجولة على الصحف الفرنسية نتوقف عند تراجع تنظيم "داعش" على جبهتيْ سوريا والعراق، وتشديد فرنسا لإجراءات شنغن.

إعلان
 
صحيفةُ "ليبيراسيون" خصّصت صفحتها الأولى لموضوع
" داعش" وعنونت في المانشيت: "الدولةُ الإسلامية، ساعة النكسات" مشيرة إلى أن هذا التنظيم الذي برز إلى الواجهة منذ بدء الحرب في سوريا قبل أربعة أعوام يتكبّد خسائر ويشهد تراجعا في تأثيره.
 
وفي افتتاحيتها من توقيع ألكسندرا شوارتسبورغ، تتساءل اليومية الفرنسية هل هي بداية نهاية "الدولة الإسلامية"؟ قائلة: بالأمس استرد الأكراد كوباني-عين العرب السورية- واليوم ها هي تكريت على وشك الخلاص من قبضة "داعش" على يد القوات العراقية.
 
واعتبرت "ليبراسيون" في افتتاحيتها أن فكرة نهاية "داعش" كانت حتى وقت قريب لا معنى لها في ظل تصاعد وتيرة الجنون الدموي الذي نشره هذا التنظيم عبر أبشع الصور من قتل وذبح وأعمال تخريب في كل من سوريا والعراق.
 
ورأت الصحيفة أن هذه الوحشية تؤشر إلى أن هذا التنظيم المتطرف في حاجة إلى إظهار قوته للخارج في ظل النكسات التي يتكبدها في المعارك داخل الساحة السورية وفي ظل إحكام الطوق عليه في العراق.
 
وعن أسباب تقهقر "داعش" في سوريا تقول "ليبراسيون" إن هذا التنظيم الذي قوي نفوذه خلال أربع سنوات من الحرب السورية مستفيدا من ضعف المعارضة المسلحة السورية، أضعفه الصراع بين الفصائل الجهادية ثم نالت منه الضربات الجوية لقوات التحالف الدولي. ومن سخرية التاريخ- تختم اليومية في افتتاحيتها- أن تراجع تنظيم "داعش" يعزى أيضا إلى انخفاض أسعار النفط حيث يستخدم هذا التنظيم الإرهابي عائدات النفط من الآبار التي يُسيطر عليها في سوريا والعراق، وقودا لحربه البشعة.
 
فرنسا تسعى لتشديد إجراءات شنغن
 
وعن موضوع الإرهاب أيضا نطالع في صحيفة "لوفيغارو" انه بحلول شهر يونيو/ حزيران المقبل سيخضع مواطنو الاتحاد الأوروبي إلى "مراقبة  منهجية" على الحدود الخارجية الأوروبية كما قرر ذلك وزراء الداخلية في الاتحاد خلال اجتماعهم أمس الخميس في بروكسل.
 
وتقول الصحيفة أن الهدف من هذا الإجراء "الطارئ" الذي تم التوصل إليه بعد أسابيع من المناقشات هو التعرف بسهولة اكبر على هوية المقاتلين العائدين إلى القارة الأوروبية بعد انخراطهم في الجهاد في سوريا. 
 
وترى "لوفيغارو" انه مع الازدياد المستمر في طلبات الهجرة والتهديد الناتج من الشبان الأوروبيين الذين انضموا إلى صفوف الجهاديين في سوريا والعراق، فإن أوروبا  تريد إغلاق حدودها منعا لتدفق المهاجرين من بلدانهم الأصلية.
 
فرنسا التي تساند هذا الإجراء- تضيف الصحيفة- تريد أن تذهب إلى ابعد من ذلك حيث دافع وزير داخلتيها برنار كازنوف عن ضرورة مراقبة المواطنين الأوروبيين في مطارات فضاء شنغن بشكل منهجي ومنسق بهدف القضاء على أي خطر يشكله المنضوون في التنظيمات الجهادية، لكن هذا الطلب لا يحظى بالإجماع.
 
 
مجلس الشيوخ الفرنسي يدفع الى الحوار بين المسلمين واليهود
 
وفقا لما نقلته صحيفة "ليبراسيون" فان مجلس الشيوخ الفرنسي نظّم أمس الخميس ندوة حول موضوع الحوار بين المسلمين واليهود في فرنسا، وقالت الصحيفة إن الهدف من هذه الخطوة هو وضع المواضيع المختَلف عليها على الطاولة لوضع حد لحالة الانقسام في صفوف المجتمع الفرنسي بين هاتين الطائفتين في ظل الخلط في ردود الفعل الذي برز اثر الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي ضربت باريس.
 
واعتبرت اليومية الفرنسية أن هذه الندوة التي تمت في مجلس الشيوخ الفرنسي، هي لبنة في بناء متواصل لتضييق هوة  الخلاف في العلاقة بين اليهود والمسلمين في فرنسا.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن