تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

زوال لعنة طائرات "رافال" الفرنسية وتقارب مدهش بين الولايات المتحدة وكوبا

سمعي
كاسترو وأوباما (المصدر: رويترز)

موضوع صفقة بيع فرنسا لطائرات "رافال" إلى الهند ، وموضوع التقارب الأمريكي الكوبي على خلفية قمة الأمريكيتين، يحظيان بحيز مهم من صفحات الجرائد الصادرة اليوم .

إعلان

فرق على الأرض

تقول صحيفة " لوموند" بعنوان " الهند الشريك 26 لفرنسا " ،متطرقة إلى زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى فرنسا إن المبادلات التجارية بين البلدين وصلت إلى حوالي 8 مليار يورو في العام الماضي، الأمر الذي يؤكد أن العلاقات التجارية بين البلدين هي أقل بكثير منها بين فرنسا والصين أو بين فرنسا و بريطانيا خلال نفس العام . وتوضح الصحيفة أن نيودلهي تعتبر حاليا الشريك التجاري السادس والعشرين لفرنسا . إلا أن إبرام الصفقة الجديدة أي شراء الهند لست وثلاثين مقاتلة فرنسية من نوع "رافال" قد يعكس ميزان القوى بين البلدين. وتصبح الهند شريكا تجاريا قويا لفرنسا في السنوات القادمة.

أما صحيفة " لوباريزيان" فإنها تقول بشأن الموضوع ذاته تحت عنوان" بعد اللعنة بدأ سحر تصدير مقاتلات الرافال " إن صفقة شراء الهند لطائرات "رافال" من باريس والتي يجري التفاوض بشأنها منذ ثلاثة أعوام ليست صفقة القرن. ولكن المؤكد أن شراء الهند لستة وثلاثين طائرة "رافال" ، بعد شهرين من شراء مصر لأربعة وعشرين مقاتلة من نفس الطراز ، يؤشر إلى نهاية سنوات من خيبة الأمل لطائرات "رافال" الحربية التي بدأت الخدمة في عام 2004 ، و فشلت فرنسا في ست محاولات لتصديرها . وتضيف الصحيفة أن الموضوع النووي أيضا في صلب المحادثات بين فرنسا والهند، حيث تأمل باريس في تحقيق تقدم حول مشروع بيع الهند ستة مفاعلات نووية من الجيل الثالث بطاقة إجمالية قدرها عشرة آلاف ميجاوات .

 

التقارب الأمريكي الكوبي

كتبت صحيفة " لوفيغارو" متطرقة إلى لقاء الرئيس الأمريكي بارك أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو على هامش قمة الأمريكيتين في باناما تحت عنوان "أوباما وكاسترو وجها لوجها في لحظة تاريخية في باناما" إن القمة السابعة للأمريكتين والمنعقدة حاليا في باناما تميزت بالتقارب المدهش بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية، ناهيك عن أن المصافحة التي طال انتظارها بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو قد تمت خلال حفل العشاء الذي أقيم على هامش هذه القمة مساء أمس .

كما أن اللقاء الذي تم بين وزيري خارجية البلدين و الذي استمر ساعتين ، هو الأول من نوعه منذ الثورة الكوبية في عام 1959. وتضيف الصحيفة قائلة إنه مهما كانت النوايا الحسنة، إلا أن تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة يستغرق وقتا طويلا لأن بعض المواضيع تبقى حساسة للغاية ولأن مشاعر الاستياء لها جذور تاريخية . لكن رغم كل ذلك، فإن للمصافحة التاريخية بين أوباما وكاسترو حسب الصحيفة رمزية قوية . وترى الصحيفة أن هذه المصالحة بين هافانا وواشنطن ستسمح للولايات المتحدة باستعادة موطئ قدم في المنطقة حيث أن معظم الحكومات اليسارية في أمريكا الجنوبية، كانت و لا تزال ترفض الحصار الذي فرضته واشنطن على فيدل كاسترو منذ عام 1962.

صحيفة " ليبراسيون" بدورها تعنون " أوباما وكاسترو يقومان "بالتسخين" في باناما. وتقول الصحيفة إن الخطوة التالية المتوقعة من هافانا هي شطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتي وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية. وهو قرار يبدو أن الإعلان عنه أصبح وشيكا وستكون له انعكاسات اقتصادية مهمة. وتضيف الصحيفة أن الملفات التي يجري التباحث فيها بين كوبا وواشنطن هي تبادل السفراء بين البلدين لأول مرة منذ عام 1961. ويركز النقاش أيضا حول حقوق الإنسان في كوبا، بالإضافة إلى ملف معتقل غوانتنامو وظروف احتجاز السجناء فيه . كما أن التعاون في مجال مكافحة المخدرات يبدو هو الآخر أولوية بالنسبة إلى واشنطن، والتي تشعر بالقلق من حركة العبور على نحو متزايد من خلال منطقة البحر الكاريبي.

القوات العراقية وتنظيم " داعش"

صحيفة " لوموند" تعنون " العراق يحاول استعادة أراضيه من خلال مواجهة تنظيم داعش "

ترى الصحيفة أن القوات العراقية - بعد الانتصار المدوي الذي حققته قبل أيام في تكريت معقل الرئيس السابق صدام حسين ، باتت توجه أنظارها حاليا إلى محافظة الأنبار السنية ، التي تغطي ثلث مساحة البلاد إلى الغرب من بغداد. وهي مركز للخلافة التي أعلنها أبوبكر البغدادي . لكن الصحيفة ترى أن تحرير هذه المدينة المعقدة جغرافيا يرتبط بشكل كبير بنفاذ التعزيزات القادمة من تنظيم "داعش" في الموصل وفي الجارة سوريا . وتقول الصحيفة أيضا إن أي انتصار للقوات العراقية وحلفائها على تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار مرهون بالدرجة الأولى بمدى تعبئة المكون السني وتوحد كافة الأطياف السنية في محاربة هذا التنظيم الذي يحظى بتعاطف بعض المكونات السنية التي تعاني الاضطهاد منذ أن تحول الحكم في بغداد العاصمة إلى الشيعة عقب سقوط نظام صدام حسين . وتضيف الصحيفة أنه ثمة مشكل آخر جوهري هو أن سنة الأنبار يواجهون معضلة إيجاد قيادة يصطف الكل حولها،فهم منقسمون بحسب القبائل .

ماذا عن مدينة الموصل ؟

تقول الصحيفة إن تحرير هذه المدينة من بين ايدي تنظيم "داعش" لا يزال شيئا ما بعيد المنال. فالموصل أصعب بكثير من تكريت، لأن مقاتلي تنظيم "داعش" توغلوا كثيرا في المدينة .ولذلك يجب توحد الكل لتحرير المدينة. غير أن الانتهاكات التي تمت في تكريت بعد التحرير من قبل المليشيات الشيعية في حق السنة تطرح علامات استفهام كثيرة بخصوص مشاركتهم في تحرير الموصل . وتذكر الصحيفة بأن السلطات في بغداد و إقليم كردستان العراق كانت قد أعلنت عن التعاون عقب زيارة رئيس الوزراء حيدر لعبادي إلى اربيل. إلا أن معالم استعادة الموصل لا تزال غامضة حيث لم يتم إقرار أي شيء حتى اليوم بشان تحرير الموصل من قبضة تنظيم "داعش".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.