تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اقتصاد جزائري بمؤشر سلبي بعد عام على انتخاب بوتفليقة... وبوتين يطمئن المواطنين بشأن الأزمة الروسية

سمعي
الاقتصاد الجزائري 2015 ( الصورة من يوتيوب)

صحيفة "لوفيغارو" تعنون " اقتصاد الجزائر متعطل بعد مرور سنة على إعادة انتخاب بوتفليقه "تقول الصحيفة إنه على الرغم من تهديدات الجماعات الجهادية ، والاحتجاجات بشأن الغاز الصخري غير المسبوقة بالإضافة إلى الصراع السياسي الداخلي إلا أن كل هذه الأمور يبدو أنها لا تهز الرئيس عبد العزيز بوتفليقه المريض الذي مرّت سنة على إعادة انتخابه رئيسا للجزائر للمرة الرابعة.

إعلان
 
تضيف "لوفيغارو"  أنه في ظرف سنة واحدة، فقد برميل النفط الخام ما يقرب من 60٪ من قيمته، مما أثر على الاقتصاد الجزائري لدرجة أن صندوق النقد الدولي قد أعاد النظر في توقعاته للنمو الاقتصادي للجزائر لهذا العام، حيث يشعر صندوق النقد الدولي بالقلق إزاء اتساع العجز في الميزانية وارتفاع معدلات البطالة والتضخم.
 
تقول الصحيفة إن قرار الحكومة الجزائرية القاضي بالحد من فاتورة استيراد ضخمة تصل إلى 60 مليار دولار في العام المنصرم، يثير مخاوف الكثير من الاقتصاديين في الجزائر، لأن ذلك قد يضع الحكومة أمام صعوبة الاستمرار في توزيع المعاش من خلال دعم السلع الأساسية، والصحة، والإسكان وغير ذلك من حاجيات المواطنين الأساسية.
 
من الناحية السياسية ترى الصحيفة أيضا أن الأمر لا يبدو أحسن حال، حيث تدور صراعات داخلية قوية بخصوص سيناريوهات خلافة الرئيس بوتفليقه وتوزيع السلطات.
 
دائما في صفحات جريدة "لوفيغارو" نقرأ " بوتين يقول إن بلاده ستخرج من الأزمة في أقل من عامين اثنين"
 
كتبت الصحيفة .... الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجاب على أكثر من ثلاثة ملايين سؤال طرحها المواطنون الروس ضمن برنامج “الخط المباشر” السنوي، وقد أرسلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر مختلف الوسائل.
 
تضيف الصحيفة أن الأسئلة تركزت حول الأزمة الاقتصادية في روسيا وشأن العقوبات المفروضة وآثارها على المواطنين الروس والاقتصاد. لكن بوتين طمأن المواطنين بقوله إن الاقتصاد الروسي “تجاوز ذروة” الصعوبات التي واجهها بسبب العقوبات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية وتدهور أسعار النفط، مؤكدا أن العقوبات حفزت روسيا على التوجه نحو المنتجات المحلية وتطويرها. بوتين طمأن المواطنين أيضا قائلا إن روسيا ستخرج من أزمتها الاقتصادية في أقل من سنتين.
وتذكر الصحيفة أن الرئيس الروسي لم يتطرق إلى قضايا السياسة الخارجية إلا بعد ساعة ونصف من انطلاق البرنامج. ونفى بوتين في البداية تقارير تفيد بأن رئيس أوكرانيا، بترو بوروشينكو، قد عرض عليه ضم دونباس.
 
الرئيس الروسي برر أيضا بيع موسكو لأسلحة دفاعية إلى إيران، مشيرا إلى أن "قائمة عقوبات الأمم المتحدة لا تحظر تسليم هذه المعدات"، معتبراً أن التفاصيل الفنية ينبغي أن تناقش في يونيو/ حزيران القادم.
 
أما صحيفة "لوموند" فقد عنونت:  اتفاق بين أوباما والجمهوريين بشأن إيران
 
الأمر يتعلق بتبني لجنة في الكونغرس الأمريكي لقانون يمنح البرلمانيين الأمريكيين حق الاطلاع على الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. ويعطي مشروع هذا القانون الكونغرس حق التصويت على أي اتفاق تبرمه الولايات المتحدة مع إيران بشأن برنامجها النووي. وبموجب مشروع هذا القانون فإن أوباما سيظل قادراً على رفع العقوبات التي يفرضها من خلال الإجراءات التنفيذية المقررة، إلا أنه لن يكون قادراً على التخفيف من أي عقوبات صادرة عن الكونغرس.
 
 تضيف الصحيفة إنه وفقا للتسوية، فإن أوباما لديه الحق في استخدام الفيتو خلال اثني عشر يوما. ويمكن للكونغرس بعد ذلك إسقاط حق النقض في عشرة أيام. ويعتبر هذا الافتراض غير محتمل من قبل الخبراء، تؤكد صحيفة لوموند.
 
يذكر أنه تم التوصل إلى نسخة معدلة من مشروع هذا القانون الذي رفضه اوباما في البدء، حيث عارض الرئيس الأمريكي أن يكون للكونغرس كلمة في الاتفاق النهائي الذي ينبغي التوصل إليه في نهاية حزيران/يونيو.
 
أخيرا صحيفة " ليزيكو" عنونت " فضيحة فساد تهز كوريا الجنوبية"
 
هذه الفضيحة تطال رئيس وزراء كوريا الجنوبية "لى وان-جو"  الذي سيخضع للتحقيق في قضية رشوة متهم  فيها، بعد أن طلبت اللجنة العليا لحزب "سينورى" الحاكم من النيابة العامة إجراء التحقيق أولا معه.
 
وقد كشف عن الفضيحة رجل الأعمال "سونج وان-جونج"، وهو رئيس مجموعة شركة للإنشاء، حيث أكد خلال مقابلة مع إحدى الصحف المحلية أنه قدم لرئيس الوزراء "لى وان-جو" مبلغ قيمته حوالي سبعة وعشرين مليون دولار نقدا خلال الانتخابات البرلمانية في أبريل عام 2103. وبعد تلك المقابلة انتحر رجل الإعمال الأسبوع الماضي، لكن المقابلة تم نشرها يوم الثلاثاء الماضي لتهز الأوساط السياسية والرأي العام في كوريا الجنوبية.
تختتم الصحيفة بالتذكير أن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي "لى وان-جو" يأتي ضمن قائمة من ثماني شخصيات بارزة مدرجة في " قائمة الرشوة " التي تركها رجل الإعمال المنتحر "سونج" الذى عمل نائبا برلمانيا لمرة واحدة.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن