تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحافة الفرنسية: أسباب التحول السعودي في اليمن

سمعي
أحمد عسيري المتحدث باسم عاصفة الحزم (الصورة من يوتيوب)
إعداد : آدم جابيرا
6 دقائق

حاز موضوع وقف عمليات "عاصفة الحزم"، التي اطلقتها قوات التحالف بقيادة السعودية، منذ نحو شهر، ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، على حيز كبير في صفحات الجرائد الفرنسية الصادرة يوم الخميس 23 إبريل نيسان 2015. كما توقفت معظم الصحف الفرنسية الصادرة اليوم عند المحاولة الارهابية التي تم افشالها أمس، والتي كانت تستهدف بعض الكنائس في فرنسا.

إعلان


"السعودية تغير من استراتجيتها في اليمن"

تقول صحيفة لموند إنه بعد شهر ، من القصف الجوي المتواصل ، أوقفت السعودية عملياتها العسكرية في اليمن. لتعلن عن بداية المرحلة الدبلوماسية تحت عنوان"اعادة الأمل".
وتعزو صحيفة لموند ما أسمته ب « التحول السعودي » إلى كونه ذو صلة "بالوضع الإنساني الكارثي" في اليمن . فقد بات الكثير من اليمنيين يفتقرون إلى المياه والمواد الغذائية والأدوية و الكهرباء . الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى الإعراب عن قلقلها بشأن سقوط نحو 1000 قتيل من المدنيين ،و إصابة أكثر من 3000 أخريين بجروح .

وتختتم صحيفة لموند بالقول إن السعودية تبدو حريصة على اعطاء فرصة للدبلوماسية ، مضيفة أن ثلاث نقاط تصب في هذا الاتجاه وهي : امتناع روسيا عن التصويت على القرار 2216. ثم تعيين وشيك للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد كبعوث خاص للأمم المتحدة إلى اليمن ، والذي من شأنه أن يضع الأمم المتحدة في عمق المفاوضات في أعقاب استقالة المغربي جمال بنعمر، الذي فقد ثقة الرياض . وأخيرا ترقية خالد بحاح، رئيس الوزراء الحالي إلى ليصبح نائبا للرئيس اليمني .

  " السعودية تضطر إلى وقف غارتها الجوية ضد الحوثيين "

تقول صحيفة لوفيغارو ان السلطات السعودية ترى أن عمليات عاصفة الحزم الجوية، والتي استمرت لشهر تقريبا، ضد مليشيات الحوثي وحلفاؤها ، سمحت ب " تدمير الأسلحة الثقيلة و الصواريخ البالستية التي استولت عليها قوات الرئيس السابق علي عبد صالح وحلفاؤها الحوثيون. وبالتالي ترى السلطات السعودية ان عملية عاصفة الحزم قد دمرت السلاح الذي كان من شأنه ان يهدد أمن وسلامة المملكة والدول المجاورة على حد قولها .

من جهة اخرى ، اعتبرت صحيفة لوفيغارو ان الدوائر الدبلوماسية في الدول الغربية تقدم قراءة مختلقة عن تلك التي قدمتها السلطات في السعودية . اذ يرى الغربيون أن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء ، وبأن سلسلة العمليات العسكرية الجوية التي قامت بها الرياض لا تعتبر نصرا عسكريا ، ولذلك دافع البعض في الداخل السعودي عن خيار الدخول في حرب برية مشددين على ان "الضربات الجوية لوحدها لا تكفي" .

وتختتم الصحيفة قائلة إنه على الرغم من الفشل العسكري النسبي إلا أن الاستراتيجية السياسية السعودية بدأت تؤتي ثمارها وبإنهاء الآن في طريقها إلى تحقيق القطيعة والتعاون ما بين على عبد الله صالح و الحوثيين والذي من شانه أن يضعف الحوثيين .
  " السعودية تعلن انتهاء " العاصفة " في اليمن "

تنقل صحيفة ليبراسيون عن السلطات السعودية تأكيدها على أن المرحلة الآن هي "مرحلة الدبلوماسية" ، غير ان المتحدث باسم التحالف لم يستبعد التدخل البري ضد الحوثيين ،وأضاف في الوقت نفسه أنه سيتم الابقاء على الحصار البحري . و تقول صحيفة ليبراسيون إن الأطراف دخلت حاليا في مرحلة ما أسمته الصحيفة "الدبلوماسية العسكرية ، والتي رأت الصحيفة انها ستظل "غامضة " إلى حين عقد القمة بين الرئيس باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي في 13 من شهر مايو المقبل في البيت الابيض.

وتضيف الصحيفة أن هناك صخبا وراء الكواليس، وذلك نقلا عن ديفيد ريغولي ، الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الاستراتيجي. هذا الأخير اعتبر ان هناك "مؤشرات على مفاوضات محتملة جارية لوقف القتال " . ريغولي قال إن السعودية قد تلقت ضمانات برحيل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعائلته إلى سلطنة عمان ، البلد الوحيد في مجلس التعاون الخليجي الذي لم يشارك أو يدعم عملية عاصفة الحزم في اليمن . كما يرى الخبير الفرنسي أنه إذا تأكدت مغادرة صالح فإن ذلك سيضعف الحوثيين الذين تحالفوا معه عسكريا . وفي الأخير أشار الخبر الفرنسي إلى أن الرياض على الأرجح ، تقوم ، من جهتها ، بالعمل سرا على تشكيل تحالف جديد مع القبائل .

في موضوع آخر ، توقفت صحيفة لوفيعارو عند المحاولة الارهابية لاستهداف بعض الكنائس في فرنسا والتي تم كشفت عنها السلطات الفرنسية يوم أمس . وعنونت الصحيفة: "مسيحيو فرنسا ... هدف جديد للإسلاميين "

تقول صحيفة لوفيغارو إن حالة من الإستنفار سادت أمس ، عقب اعتقال طالب جزائري يبلغ من العمر 24 سنة كان على وشك تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف كنائس في فرنسا، وعُثر بحوزته على مجموعة من الأسلحة. وتنقل الصحيفة عن المدعي العام ،قوله إن الشاب هو طالب في مجال الإلكترونيات ، كان على علاقة منتظمة بشخص مجهول في سورية هو من أعطاه الأوامر باستهداف الكنائس ، ودلّه على طرق تنفيذ العملية حسب الفحص الذي قام به المحققون لهاتفه وحاسوبه الشخصيين .
وتذكر صحيفة لموند بجذور القضية قائلة إنها تعود إلى صباح يوم الاحد المنصرم عندما اتصل مجهول بجهاز الإسعاف طلبا للمساعدة لأنه أصيب برصاصة وينزف بغزارة. ، وما أثار انتباه الشرطة هو أن رواية هذا الاخير كانت "هزيلة" . لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما لاحظ رجال الأمن وجود آثار دماء على الأرض قادتهم إلى سيارة كانت بالقرب من المكان. لتعثر الشرطة بعد ذلك في السيارة ، من بعدها في شقة المشتبه فيه ، على كميات مهمة من الأسلحة الحربية منها رشاش كلاشنيكوف ومسدس أوتوماتيكي وذخائر وبذلة واقية من الرصاص .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.