تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

العبادي " يعزز الطائفية في العراق"... ونيبال تواجه معضلة وصول المساعدات

سمعي
نائب الرئيس العراقي إياد العلاوي ( الصورة من فيسبوك)

من أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 28 أبريل/ نيسان 2015، مقابلة مطولة انفردت بها صحيفة "لوفيغارو" مع إياد علاوي نائب الرئيس العراقي، وما خلّفه الزلزال الذي ضرب جمهورية نيبال من خسائر هائلة.

إعلان
 
صحيفة "لوفيغارو"  تعنون: المصالحة الوطنية .. مفتاح إعادة بناء العراق
 في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو"، اعتبر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي الحالي  ورئيس الوزراء السابق  أن تحقيق النصر العسكري على تنظيم "داعش" لا يمكن أن يتم  من دون مشاركة المقاومة السنية. وقال علاوي إنه لإقناع المقاتلين السنة للمشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش ، يجب تسليمهم الأسلحة التي يطالبون بها وتقديم المساعدة المالية لهم .
 
شدد نائب الرئيس العراقي أيضا على أن إعادة بناء العراق تتطلب مصالحة وطنية حقيقية وبناء الثقة بين المجتمعات. ويكون ذلك بالتوازي مع محاربة تنظيم "داعش"، معتبرا ان تحقيق ذلك يتطلب سرعة اعتماد قوانين عادلة.
 
وعن تقييمه لأداء رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي قال علاوي " عندما تم تعيين العبادي في الصيف الماضي كانت المصالحة أولوية بالنسبة له " . ولكن بعد ثمانية أشهر
" أظهر العبادي انه ليس مهتما بمصالحة حقيقية"، وذهب العلاوي أبعد من ذلك قائلا إن
"العبادي يقوم فقط بالوعود بأن ايران تؤثر على قراراته، متهما إياه بتعزيز الطائفية في العراق".
 
صحيفة "لوفيغارو": " بعد الزلزال  تواجه نيبال صعوبة وصول المساعدات "
 تقول صحيفة "لوفيغارو" إن وصول المساعدات الإنسانية يتم ببطء، مؤكدة أن التحدي الأكبر في الأيام القادمة سيكون في " عملية استقبال ونقل أطنان المساعدات " التي ينتظر وصولها إلى عاصمة النيبال هذا الأسبوع من دول عديدة لكون مطار كاتماندو، يفتقر إلى مساحة  للطائرات العسكرية والرحلات الجوية التجارية. كما أن المطار لحق به الدمار جراء الزلزال. وأيضا انتشار الدمار وانهيار الأتربة يمنع وصول المساعدات إلى العديد من القرى.
 
وبات السكان في نيبال ينامون في الشوارع ويطبخون في العراء. وقد أرسلت الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية أخرى فرقاً للإنقاذ عملت في ظروف بالغة الصعوبة في حين باتت المناطق الريفية معزولة نظراً إلى انهيار الطرق وتعطل الاتصالات الهاتفية، كما تم انتشال جثثاً كثيرة من المباني المدمرة.
 
 
صحيفة "ليبراسيون" : قصف عنيف للجيش الإسرائيلي ضد القوات السورية
تقول صحيفة "ليبراسيون" إنه في أقل من أسبوع تفاقمت الأزمة بشكل حاد بين اسرائيل من جهة وسوريا وحزب الله الموالي لإيران من جهة اخرى. فقد نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات جوية استهدفت منصات صواريخ تابعة للجيش السوري وأيضا ل"حزب الله" اللبناني في جبال القلمون شمال دمشق، اسفرت عن سقوط أربعين جنديا سوريا على الأقل .
 
صحيفة "ليبراسيون" أوضحت بأن إسرائيل تقوم بهذا النوع من الضربات الجوية ضد عندما تعتقد أجهزة الاستخبارات في تل أبيب أن مصالح اسرائيل مهددة، حيث أن الأسلحة التي يتم نقلها من قبل السلطات في سوريا إلى "حزب الله"،  قد قلبت الموازين القوى في المنطقة في شهر يناير /كانون الثاني الماضي.
 
أكدت الصحيفة أن هذه السياسة التي وصفتها "بغير المعلنة" من إسرائيل بأنها موجودة بالفعل، مذكرة باستهداف الجيش الإسرائيلي في يوم السادس من شهر سبتمبر من عام 2006 لموقع نووي سوري تم إنشاؤه بمساعدة من إيران وكوريا الشمالية.
 
واعتبرت الصحيفة أن اعلان اسرائيل بشكل رسمي عن وقوفها وراء هذا النوع من القصف  سيضطر دمشق و"حزب الله" للرد بشكل كبير، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى دوامة من العنف لا يريدها أي من الأطراف في الوقت الحالي.
 
وترى الصحيفة انه لتفادي مزيد من التدهور في الوضع، تحاول السلطات الإسرائيلية منذ يوم الإثنين المنصرم اقناع الرأي العام الدولي أن مقاتلي "جبهة النصرة"، الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، هم من يقفون وراء تنفيذ الغارات الأخيرة على الجيش السوري وعناصر من "حزب الله" اللبناني، وليس الجيش الإسرائيلي.
 
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن