تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اغتصاب جنود فرنسيين لأطفال في بانغي لم يكن سرا على أحد

سمعي
رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

تابعت الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم قضية الاعتداءات الجنسية على أطفال من جمهورية إفريقيا الوسطى من قبل جنود فرنسيين.

إعلان

الكشف عن ثلاثة جنود مشتبه بتعديهم على الأطفال

تطالعنا صحف اليوم بمعلومات جديدة حول هذه الفضيحة المدوية. "ليبراسيون" أشارت إلى كشف هوية ثلاثة من الجنود المشتبه بتعديهم على الأطفال. القضية تطاول 14 عنصرا من الجيش الفرنسي و عسكريين من تشاد و غينيا الاستوائية. جميعهم كانوا في جمهورية إفريقيا الوسطى، من اجل حماية المدنيين من الاعتداءات الرهيبة لمتمردي سيليكا. و هذا هو السبب الذي دفع بمئة الف نازح إلى اللجوء إلى "ام بوكو" في العاصمة بانغي لا لشيء إلا لأن هذه المدينة تقع على مقربة من القواعد الفرنسية.

الاعتداءات جرت على مرأى و مسمع مخيم اللاجئين

"فلورانس ريشار" التي كتبت عن الموضوع في "لبيراسيون" تصف الأجواء التي كانت سائدة في مخيم اللاجئين هذا،بداية العام الماضي،لدى وقوع الاعتداءات الجنسية على ستة أطفال. "لوفيغارو" استجوبت أهالي مخيم "ام بوكو" و قد أظهرت الشهادات التي استقاها مراسل الصحيفة "ارتور دانا" أن تلك الممارسات لم تكن خافية على بعض السكان. أحدى اللاجئات تقول إنها كانت على علم بما يحصل و إنها حاولت أن تنبه السلطات لكنها لم تجد أذنا صاغية.

بين الجد و المزاح

في "ام بوكو" لا يخفي الناس غضبهم تضيف "لوفيغارو". الأطفال كانوا يتضورون جوعا يقول آخر، طلبوا الطعام و الماء من الجنود الفرنسيين فقيل لهم بين الجد و المزاح بما معناه أن الأمر لن يكون من دون مقابل. و هكذا بين ضحكة ثقيلة و دعابة أثقل منها،عنف الأطفال أمام أعين الجميع. احد المقيمين آنذاك مقابل الموقع العسكري قال ل "لوفيغارو" إن الجنود كانوا يستقدمون البنات و أحيانا الصبية الصغار. الرجل و هو أب لأربعة أطفال قال إنه كان يتمنى أن يفعل شيئا و لكن ما العمل أنا لاجئ و هم من العسكر.

مواجهات في القدس بين الشرطة و الفالاشا

الفالاشا يشكون من العنصرية المعادية للسود في إسرائيل. موضوع عالجته "ليبراسيون". فعلا جميلة يكتب "نيسيم بيهار" مراسل "ليبراسيون" في القدس، عن المواجهات التي وقعت في المدينة بين الشرطة الاسرائيلة و الفالاشا و هم إسرائيليون من أصول إثيوبية كانوا يتظاهرون ضد "عنصرية الشرطة". المواجهات دامت تسع ساعات و الحصيلة خمسة عشر جريحا وعدد من الموقوفين.

الفالاشا يشكون من عنصرية المجتمع الإسرائيلي

و يشير كاتب المقال "نيسيم بيهار" إلى أن العنصرية ضد السود مترسخة في إسرائيل و يقول إنه سبق لمدارس تلمودية إن رفضت استقبال الطلاب من الفالاشا متحججة بقواعد نظافة مفترضة و يقول إن الجيل الثاني من الفالاشا الذين استقدموا بدءا من الثمانينات لم يتأقلم أبدا مع المجتمع الإسرائيلي و قد نقل عن احدهم أنهم يشكلون قنبلة موقوتة يمكنها أن تنفجر في أية لحظة في وجه بنامين نتنياهو.

معاداة العنصرية لا تتجزأ

في "ليبراسيون" أيضا مقال عن كتاب صدر لشارب رئيس تحرير شارلي ايبدو بعد مقتله، الكتاب و عنوانه "رسالة إلى مناهضي الاسلاموفوبيا المتواطئين مع العنصريين" صادر عن دار النشر الفرنسية "لي زيشابيه" و قد تناوله "لوران جوفران" مدير "ليبراسيون" في مقال حمل عنوان "شارب الجمهوري". و قد اعتبر "جوفران" أن تعبير "اسلاموفوبيا" حتى لو بات متداولا،هو تعبير غير دقيق و خطر سياسيا و أن تجربة "شارلي ايبدو" خير مثال على ذلك.

مخاطر التهويل بالاسلاموفوبيا

كتاب شارب جاء ردا على الذين كانوا يتهمون "شارلي ايبدو" بالمغالاة يقول جوفران الذي أشار أيضا إلى أن شارب اليساري العلماني كان يعتبر أن الإستراتيجية القائمة على وصم حق التجديف ب "الاسلاموفوبيا" و بالتالي تصنيفه في خانة العنصرية هي إستراتيجية خطرة لأن معاداة العنصرية لا تتجزأ و إلا أصبحت دفاعا عن طائفة دون غيرها و تنتهي بحسب "جوفران"، و يا للمفارقة بتحويل النضال من اجل مكافحة العنصرية إلى مجرد ترويج للديانات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.