تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ثورة في القصر الملكي السعودي.. وبريطانيا في مواجهة فخ "البريكزيت"

سمعي
رئيس الوزراء ا لبريطاني ديفيد كاميرون 03-05-2015 ( الصورة من رويترز)
إعداد : آدم جابيرا
6 دقائق

احتل موضوع " التعديلات الوزارية الأخيرة في السعودية والصراع السياسي الخفي في الأسرة المالكة " حيزا كبيرا من صفحات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 4 مايو /أيار 2015. كما تطرقت إلى موضوع الانتخابات التشريعية البريطانية المقبلة، وأيضا إلى مشروع قانون الاستخبارات الجديد في فرنسا الذي سيتم عرضه على مجلس النواب يوم غد الثلاثاء قبل ان يتوجه إلى مجلس الشيوخ في نهاية الشهر الجاري.

إعلان

 

صحيفة ليبراسيون : " لعبة العرش في المملكة العربية السعودية"
رأت صحيفة ليبراسيبون أن الأوامر الملكية الأخيرة تعتبر اختراقا غير مسبوق من الجيل الثاني من سلالة آل سعود. واعتبرت الصحيفة أن هذه التعديلات الجديدة هي بمثابة ثورة في القصر وبأن هذا التغيير في الأجيال يعتبر خطوة تاريخية، مشددة في الوقت نفسه على أن الخطوة تؤشر إلى أن عهد الملك الراحل عبد الله بن العزيز قد ولى، وبأن الملك سلمان بن عبد العزيز قد قلب ما وصفته الصحيفة ب " لعبة الجبهات " داخل الأسرة المالكة. 
 
توضح الصحيفة أن الرجلين القويين حاليا في المملكة هما : الأمير محمد بن نايف ولي العهد الجديد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويبلغ من العمر 55 عاما وهو ابن شقيق الملك. اما الرجل الثاني فهو الأمير محمد بن سلمان، ابن الملك سلمان وهو في الثلاثينيات من عمره ويشغل منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع.
 
ترى الصحيفة أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي التعديل الوزاري الواسع في وقت تواجه فيه المملكة 3 تحديات وهي : الحرب في اليمن والقوة المتزايدة لإيران في المنطقة والتهديد الجهادي الذي يمثله كل من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى تنظيم داعش. ولذلك فإن كلا من محمد بن نايف ومحمد بن سلمان اللذان يشغلان مناصب الداخلية والدفاع، سيكونان في الخط الامامي في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية. لذلك سيكون عليهما العمل جنبا إلى جنب. 
 
 
صحيفة لموند : " الضربة القوية أو الانقلاب الأبيض للملك سلمان"
صحيفة لموند عادت للحديث عن التعديلات الوزارية الموسعة التي اعلنها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء الماضي. وقد رأت الصحيفة أن هذه التعديلات قلبت موازين القوى داخل العائلة الحاكمة، معتبرة أن الملك سلمان  بإعلانه هذه الأوامر، يكون قد ضيق دائرة اتخاذ القرار حيث جرت العادة بأن يتم اتخاذ القرارات بشكل جماعي، ويفترض أن يتشارك الملك في الحكم مع اخوته.
 
نقلت صحيفة لموند عن ستيفان لوروا ، الباحث في العلوم السياسية، قوله إن "قرع طبول الحرب في اليمن" سهل هذا "الانقلاب الأبيض " كما وصفته الصحيفة، بعد أن وقف بعض الأفراد  في الأسرة المالكة ضد هذه الحرب، الأمر الذي سبب شرخا غير مسبوق وانهى سياسة الاجماع التي رسخها الملك الراحل عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة. الصحيفة نقلت ايضا عن محلل سياسي عربي طلب عدم ذكر اسمه اعتباره ان الدعم الذي يحظى به الملك سلمان من قبل رجال الدين والتيار المحافظ هو الذي مكنه من فرض ارادته بالقوة.
 
وأوضحت الصحيفة أن تعين محمد بن سلمان وليا لولي العهد أثار حفيظة الكثيرين باعتبار أن الأخير ليست لديه التجربة الكافية. كما أن الأمير طلال الأخ غير الشقيق للملك سلمان والذي يلقب "بالأمير الأحمر" لم يتردد في التعبير عن معارضته لهذه التعديلات حيث دعا الى عقد اجتماع لمجلس العائلة الذي يعنى بالتحكيم عند وجود نزاعات داخل الاسرة المالكة.
 
 
صحيفة لموند عنونت في افتتاحيتها " «لندن وفخ Brexit» 
وهي اختصار لكلمة British exit والتي ترمز لشعار خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وهو شعار أصبح له مناصرون كثر في بريطانيا.
 
في هذا المقال، تطرقت صحيفة لموند إلى تصاعد الجدل في بريطانيا بشأن البقاء أو الانسحاب من الاتحاد الأوروبي والذي هيمن على نقاشات حملة الانتخابات التشريعية المزمع عقدها يوم الخميس المقبل. فبات هذا الموضوع هو حديث الساعة في بريطانيا.
 
وتوضح الصحيفة أن رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون دخل على خط هذه القضية المثيرة للاستقطاب السياسي،حيث أكد انه سيمضي قدماً، إذا أعيد انتحابه، لإجراء استفتاء من هنا وحتى عام 2017 حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو انسحابها منه.
 
وتقول صحيفة لموند إن المحافظين بقيادة ديفيد كاميرون الذين ظل حزبهم لزمن طويل نصيرا لأوروبا، ها هو اليوم يجد نفسه يغلب عليه الخائفون من أوروبا أو "الأوروفوبيون" ، المقتنعون بأن بريطانيا تتمتع بمؤشرات اقتصادية جيدة ومن مصلحتها تماماً فك الارتباط مع قارة فاقدة للتوازن.
 
صحيفة لوفيغارو عنونت في افتتاحيتها " الضرورة والفعالية " بشأن مشروع قانون الاستخبارات الفرنسي الجديد 
تقول صحيفة لوفيغارو إن محاربة الارهاب هي حرب متواصلة وبأنها تبرر ضرورة أن يتم نقاش معمق لإيجاد طريقة فعالة لمحاربتها.
 
وتضيف الصحيفة أن مشروع قانون الاستخبارات الجديد الذي سيطرح على جدول أعمال مجلس النواب غدا الثلاثاء وعلى مجلس الشيوخ نهاية الشهر يواجه انتقادات من جهات عديدة. فمجالات تطبيق القانون بحسب البعض متشعبة، كما أن القانون المذكور يهدد حقوق الإنسان الأساسية عن طريق وضع الجميع تحت المراقبة. وأيضا يتجاوز القانون مسألة منع الإرهاب ليدخل في مجالات واسعة لا تندرج تحت محاربة الارهاب مثل الجريمة المنظمة والعنف الجماعي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.