تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

معادلة صعبة في اليمن والوجه المضيء لدولة فلسطين

سمعي
( الصورة من رويترز)

من أبرز المواضيع التي عالجتها المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع: النخبة الفلسطينية الجديدة و دورها في مؤسسات الدولة الفتية، وصفقات بيع المقاتلة الفرنسية "رافال"، و الوضع المتفجر في اليمن.

إعلان

حكم اليمن يشبه الرقص على رأس الأفاعي

"ماذا لو تفجر اليمن؟" سؤال تطرحه "لكسبرس" في مقال يشرح أسباب و مفاعيل العملية العسكرية السعودية في بلد "حكمه يشبه الرقص على رأس الأفاعي", و هو قول مأثور للرئيس اليمني السابق, علي عبد الله صالح, استعان به كاتب المقال "رومان روسو" في معرض شرحه للوضع في اليمن، "أكثر البلدان العربية فقرا و تعقيدا"، تقول "لكسبرس", "بلد نخرته الحروب الداخلية و الإرهاب والتجاذبات الإقليمية".

هل وقعت السعودية في فخ لم تحسب له حساب؟

"السعودية لم يكن باستطاعتها البقاء مكتوفة الأيدي أمام وصول ميليشيات الحوثيين إلى عدن". "لكن ماذا بعد الغارات الجوية" تسأل "لكسبرس" التي لا تستثني أن تكون الرياض و الحكم الجديد فيها قد وقعا في فخ بالغ التعقيد و متعدد الأخطار في ظل استقواء تنظيم "القاعدة" و تحوله إلى تهديد قد يكون اشد فتكا من الحوثيين.

جيوسياسة صفقات السلاح

وسط هذا الوضع المتفجر في منطقة الشرق الأوسط برمتها, فرنسا تبيع المقاتلات لقطر. إنها "جيوسياسة صفقات السلاح" يقول "بيار آسكي" معلقا في مجلة "لوبس". و يرى الكاتب, على خلفية الحرج الفرنسي, جراء عقد بيع بارجتين حربيتين لروسيا- بوتين, أن التبعات خطرة. و تمنى "بيار آسكي" ألا تندم فرنسا على بيعها مقاتلات "رافال" لمصر و قطر. كما انه أبدى تعجبا من اندفاع الرئيس فرانسوا هولاند في أحضان ما أسماه "المعسكر السني المحافظ" ناقلا عن وزير اشتراكي سابق أن "السعودية أشبه ما تكون بداعش إذا ما حقق نجاحا". و لكن ماذا عن سياسة فرنسا الخارجية؟

فرنسا واقعة بين إغراء الانزواء و ضرورة التدخل

"كريستيان ماكاريان" يخصص افتتاحيته في "لكسبرس" ل "إغراء الانزواء" على ضوء الجدل القائم حاليا حول تدخل فرنسا و حلفائها عام 2011 في ليبيا مما أدى إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي. و ينقل "ماكاريان" عن قدامى وزارة الخارجية الفرنسية/ "الكي دورسيه" انتقادهم لبروز تيار من المحافظين الجدد في وزارة الخارجية يرى في استخدام القوة المسلحة أداة ديبلوماسية. و يعتبر الكاتب أن هذا التحول ناتج عن تغيير في طبيعة الصراعات، خاصة في إفريقيا. "بإمكان فرنسا أن تختار عدم التدخل عسكريا في أي من النزاعات التي هي أصلا مفخخة و فيها الكثير من المحاذير" يقول "ماكاريان" في "لكسبرس" لكن ذلك سيكون على حساب هيبتها و مكانتها بين الدول.

حرس رام الله الجديد

السياسة بمعناها النبيل تناولتها مجلة "لوبس" هذا الأسبوع من خلال الحديث عن الوجه المضيء للشباب الفلسطيني العامل في المؤسسات العامة. "لوبس" وصفتهم ب "حرس رام الله الجديد". نخبة من الشباب أكملوا دراستهم في أشهر الجامعات الأجنبية, كان بإمكانهم اعتلاء أفضل المراكز في عواصم العالم لكنهم اختاروا الخدمة في الوطن. "ماجد بامية", 31 عاما, احد هؤلاء. اسمه قد لا يعني لكم الكثير, لكنه لعب دورا بارزا في انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية. ماجد بامية مدير قسم الاتفاقيات الدولية في وزارة الخارجية الفلسطينية هو مثال لكنه ليس الوحيد.

فلسطين تحاول بناء دولة عصرية رغم استمرار الزبائنية

"لوبس" كشفت عن قامات أخرى تشبهه مثل دانا عريقات, ووفاء حمايل, وكسافيير ابو عيد و اشرف خطيب، و جمعتهم في صورة واحدة هي صورة مستقبل واعد قد نكون في اشد الحاجة اليها. وتقول "لوبس" إن بروز هؤلاء الشباب ساهم به سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الذي كان واعيا لأهمية إنشاء إدارة فعالة و شفافة كشرط لبناء دولة فلسطين. ماجد بامية و رفاقه يمثلون الطموح لبناء دولة عصرية دونها ارث من الممارسات المطبوعة بالزبائنية و الفساد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن