قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند يزور كوبا...وأوروبا في مواجهة تدفق المهاجرين

سمعي
نائب وزير خارجية كوبا يستقبل الرئيس الفرنسي في مطار كوبا 10-05-2015 ( الصورة من رويترز)

من أهم المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى كوبا، وأوروبا تدق ناقوس الخطر في مواجهة تدفق المهاجرين وتعرض قرار على مجلس الأمن لاستخدام القوة.

إعلان

 

صورة مركّبة لفرنسوا هولاند تحاكي تشي غيفارا تهيمن على الصفحة الأولى من "ليبراسيون" مع خلفية حمراء تحت عنوان: "هولاند يبيع أحلاما في هافانا". تناولت صحيفة "ليبراسيون" اليسارية زيارة الرئيس الفرنسي إلى كوبا، وهي الأولى لرئيس دولة غربية منذ الثورة الكوبية في 1959.
 
عشية وصوله إلى هافانا قال الرئيس الفرنسي إن "كوبا هي جزيرة ستكون غدا مفتوحة على العالم"، كما تنقل الصحيفة، مشيرة إلى أن الاليزيه يريد أن يدشّن إستراتيجية تموضع سياسي واقتصادي تمهيدا لرفع الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة الشيوعية منذ 1962، الذي بات ممكنا بعد الإعلان التاريخي في كانون الأول/ديسمبر الماضي عن استئنافالعلاقات بين كوبا والولايات المتحدة.
 
لكن قبل تسعة أشهر من هذا الإعلان، كان الاتحاد الأوروبي قد بدأ مفاوضاته مع النظامالشيوعي بقيادة راوول كاسترو من اجل تطبيع علاقاتهما.
 
 
تنقل اليومية عن مصادر في الرئاسة الفرنسية أن زيارة هولاند إلى كوبا ليست سباقا مع الأمريكيين على الرغم من أن فرنسا تريد أن تتبوأ مكانة هامة في التنمية الاقتصادية للجزيرة.
 
هولاند، تقول ليبراسيون، سيضع إكليلا من الزهور مساء الاثنين تحت تمثال تشي غيفارا في ساحة الثورة بحضور نجل الرمز العالمي قبل ان يلتقي الرئيس راوول كاسترو.
 
لكن النائب الشيوعي اندريه شاساني رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الكوبية يقول مبتسما إن مجيء هولاند " ليس بالضرورة دعما سياسيا للثورة الكوبية، بل هو اعتراف بشكل من دولة قانون اتخذت خطوات نحو الانفتاح".
 
صحيفة "لوفيغارو" وصفت زيارة هولاند إلى كوبا بالتاريخية
تقول الصحيفة إن هولاند هو أول رئيس فرنسي يزور الجزيرة منذ استقلالها في 1898، مضيفة أنه سيكون أيضا أول رئيس دولة أوروبي يتم استقباله رسميا من قبل رئيس كوبي منذ ثمانينات القرن الماضي. وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي أنّ "فرنسا تريد أن تحتل مكانة رائدة لدى كوبا الجديدة".
 
وترى "لوفيغارو" أن زيارة هولاند تأتي في أعقاب الإعلان عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا في 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ولكن أيضا في اعقاب عدة تحركات دبلوماسية لوزراء فرنسيين نُظمت قبل المصافحة التاريخية بين باراك اوباما وراوول كاسترو في فبراير، حيث زار رئيس الدبلوماسية الفرنسية لوران فابيوس هافانا في نوفمبر 2014 وهي اول زيارة لوزير خارجية فرنسي منذ ثلاثين عاما، ثم تلتها زيارتان لوزيرة الثقافة الفرنسية ووزير التجارة الفرنسي في وقت بدا الاقتصاد الكوبي ينفتح باحتشام على القطاع الخاص.
 
موضوع آخر توقفت عنده "لوفيغارو" هو افتتاح هولاند في غوادلوب اكبر نصب تذكاري حول العبودية بحضور مثقفين وسياسيين ولكن أيضا رؤساء أفارقة ومن الكاريبي، مشيرة إلى خطاب هولاند الذي قال فيه إن فرنسا "قادرة على مواجهة تاريخها".
 
أوروبا تدق ناقوس الخطر أمام استمرار تدفق المهاجرين
هذا الموضوع احتل صدارة الصفحة الأولى من صحيفة "لوفيغارو" التي كتبت أن الاتحاد الأوروبي يريد من الأمم المتحدة أن تؤيد عملا عسكريا ضد زوارق مهربي المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، وهو سيقدم اعتبارا من اليوم إلى مجلس الأمن مشروع قرار يجيز استخدام القوة لتدمير قوارب المهربين على السواحل الليبية التي يبحر على متنها المهاجرون الأفارقة، وكذلك يريد الاتحاد تحديد حصص اللاجئين داخل الدول الأعضاء.  
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم