قراءة في الصحف الفرنسية

ليلة إنقاذ مخطوطات العراق من "داعش" وماذا بعد إدريس ديبي

سمعي
الراهب العراقي نجيب ميكائي أمام بعض المخطوطات التي أنقذها (المصدر: أ ف ب)
إعداد : نجوى أبو الحسن

قرائتنا للصحف الفرنسية نبدأها اليوم من باريس التي تستقبل معرضا لمخطوطات عراقية نادرة تم إنقاذها الصيف الماضي من براثن تنظيم "داعش".

إعلان

باريس تعرض مخطوطات أنقذت من براثن تنظيم داعش

لهذه المخطوطات قصة خصصت لها "لوموند" صفحة كاملة. وهي جزء زهيد من مجموعة مخطوطات نجت من الإتلاف وأتى تنظيم "داعش" على أكثر من 1500 مخطوط منها لدى هجومه على قره قوش كبرى مدن العراق المسيحية في 7 من آب/أغسطس الماضي.

منقذ هذه المخطوطات هو الراهب العراقي نجيب ميكائيل وقد تحدث لـ "لوموند" عن نضاله الطويل الذي بدأ مع موجة قتل المسيحيين عام 2006 في الموصل.

الليلة السوداء

المجوعات الإسلامية المتطرفة قتلت يومها خمسة رهبان وأسقف من دير رهبان الدومينيكان يقول نجيب ميكائيل، فما كان منه ألا أن هرب والمخطوطات إلى قره قوش في مرحلة أولى ومن بعدها إلى كردستان العراق وذلك خلال "الليلة السوداء" كما أسماها، ليلة حمل المخطوطات لمجموعة رجال نساء وأطفال اجتازوا على إقدامهم و تحت وابل من الرصاص خطوط التماس حتى مدينة أربيل. في هذه الليلة تشاطرنا والمخطوطات المصير نفسه أو نموت سوية أو نحيا سوية قال نجيب ميكائيل.

جزء من هذه المخطوطات النادرة معروض حاليا في مقر المحفوظات الوطنية في شارع لي فرنرانبورجوا في حي لو ماريه الباريسي القديم وذلك ضمن معرض "بلاد ما بين النهرين ملتقى الثقافات" المستمر حتى من 24 آب/اغسطس المقبل.

الهجرة السرية بين الواقع والتهويل والأفكار المسبقة

"ليبراسيون" خصصت الغلاف وملفا كاملا للهجرة السرية. المسألة تطرح نفسها بقوة في أوروبا بعد تكرار حوادث غرق زوارق اللاجئين قبالة الشواطئ الايطالية. وسط تصاعد المخاوف من تسلل محتمل لمتطرفين من بين صفوف اللاجئين، تستعد أوروبا لمواجهة تدفق المهاجرين السريين و لمحاربة عصابات تهريب البشر.

الأزمة أطلقت العنان للهواجس على أنواعها فيما تشهد أوروبا صعودا لليمين المتطرف. "ليبراسيون" حاولت أن ترصد واقع الهجرة بعيدا عن الأفكار المسبقة وقد أحصت عشرة منها الاعتقاد أن أوروبا هي وجهة المهاجرين الوحيدة وضرورة تغليب العلاجات الأمنية على غيرها.

الروهينغا، أو عذابات القمع واللجوء

"ليبراسيون" سلطت الضوء من جهة أخرى على مأساة الهجرة في جنوب شرق آسيا من خلال تحقيق عن أثنية الروهينغا وهي أقلية مسلمة تعاني من التمييز العنصري في بورما وتشكل الجزء الأكبر من اللاجئين في هذه المنطقة من العالم.

تشاد - فرنسا ربع قرن من التعاون العسكري

"ليبراسيون" طرحت أيضا هذا الصباح إشكالية السياسية الفرنسية تجاه تشاد، في مقال حمل عنوان "مجموعة الضغط الباريسية المؤيدة لإدريس ديبي تحت المجهر" تناولت "ليبراسيون" دراسة للباحث رولان مارشال عن سر مساندة فرنسا لنظام الرئيس التشادي لأكثر من ربع قرن.

التشاد يشكل أحد أهم مسارح الانتشار العسكري الفرنسي ويحتل موقعا مميزا في تاريخ القوات الفرنسية.

ديبي ما بين الواقعيين والمحافظين الجدد والمعجبين

مارشال يعزو السبب للواقع الجغرافي للتشاد ويرى التقرير أن هناك ثلاثة تيارات تؤيد ادريس ديبي في فرنسا: التيار الواقعي الذي يعي تماما مدى الفساد المستشري في البلاد ولكنه لا يري بديلا ل ديبي، أما تيار المحافظين الجدد فيرى في النظام التشادي سدا منيعا أمام السودان والفوضى الليبية إسلاميي بوكو حرام. ويشير التقرير أخيراً إلى تيار المعجبين بإدريس ديبي ولشجاعته أمام محاولتي الانقلاب عليه عامي 2006 و 2008 حين رفض العروض الفرنسية لإخراجه من البلاد.

ماذا بعد ادريس ديبي؟

ويأخذ التقرير على فرنسا عدم الاستعداد لمرحلة ما بعد ديبي. أحد المعارضين التشاديين يتوقع حينها حمام دم تقول "ليبراسيون". "لوموند" من جهتها كشفت عن جانب مجهول من تاريخ فرنسا الحديث يوم أراد الرئيس ميتران مهاجمة معمر القذافي كان ذلك عام 1984 من القرن الماضي وذلك على خلفية النزاع الليبي التشادي على قطاع اوزو
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن