قراءة في الصحف الفرنسية

سيطرة "داعش" على الرمادي وتدمر.. تربك واشنطن و"حزب الله"

سمعي
قوافل سكان الرمادي يقطعون جسراً إلى بغداد هرباً من "داعش" 24-05-2015 ( الصورة من رويترز)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تهتم بسيطرة "داعش" على الرمادي وبيجي وتدمر وفشل الاستراتيجيات في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي، وأوروبيا: بوديموس على طريق السلطة في اسبانيا، وميركل وهولاند في جبهة موحّدة ضد كاميرون.

إعلان

 

تقدم تنظيم "داعش" يدفع واشنطن وطهران وحزب الله إلى مراجعة خطط مكافحته
ناقوس الخطر دقّ- تقول صحيفة "ليبراسيون"- أمام التقدّم الذي أحرزه تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق بعد سيطرته على الرمادي وبيجي وتدمر. هذه الوقائع تدفع، برأي الصحيفة، الولايات المتحدة وإيران وحزب الله إلى تغيير إستراتجيات محاربة هذا التنظيم.
 
تقول اليومية الفرنسية إن الرمادي عاصمة محافظة الأنبار العراقية الإستراتيجية سقطت في الأيام الأخيرة في أيدي تنظيم "داعش" وتدمر السورية أيضا، ويوم الأحد قام التنظيم الجهادي بالسيطرة على نقطة حدودية بين سوريا والعراق توفر له عمقا جغرافيا واستراتيجيا اكبر، واستولى أيضا على مصفاة بيجي النفطية العراقية، كما تشير تقارير غير مؤكدة إلى تقدمه باتجاه الأردن، ما يعكس فشلا ذريعا للدول والقوى التي تحارب التنظيم الإرهابي.
 
"ليبراسون"  تعتبر أن حزب الله اللبناني بدا أكثر قلقا حيث دعا أمينه العام السيد حسن نصر الله إلى "اتحاد مقدّس" ضد هذا التنظيم الجهادي الذي يمثل "تهديدا وجوديا" للمنطقة كلها. وتتساءل الصحيفة هل أن الولايات المتحدة سوف تغيّر إستراتيجيتها؟ قائلة إن جهود الأمريكيين في مواجهة "داعش" مركزة على العراق فلا ننسى أن الفوضى الحالية التي يعيشها هذا البلد هي نتيجة الغزو الأمريكي في 2003، رغم أن واشنطن خصصت المليارات لتسليح وتدريب الجيش العراقي المنكوب.
 
ويمثل استيلاء "داعش" على الرمادي بعد الموصل العام الماضي فشلا ذريعا للبنتاغون. ومن هنا- تضيف الصحيفة- جاءت صيحة وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر الذي وجه انتقادا لاذعا للجيش العراقي قائلا انه "لم يُبد أي رغبة في القتال" في الرمادي.
 
أما عن موقف إيران فترى "ليبراسيون" أن طهران تلقي المسؤولية على الولايات المتحدة، فقد انتقد الجنرال الإيراني قاسم سليماني رئيس قوة القدس التابعة للحرس الثوري، واشنطن بأنها "لم تفعل شيئا" لإنقاذ المدينة التي سقطت قبل أسبوع بأيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".
 
 بوديموس على طريق السلطة في اسبانيا
 صحيفة "لوفيغارو" عنونت: الغاضبون على أبواب مدريد وبرشلونة وبوديموس، حزب اليسار الراديكالي، في اتجاه الظفر برئاسة مدينتين رئيسيتين في اسبانيا  قبل ستة أشهر من الانتخابات النيابية. فبعد أربع سنوات على ولادة حركة"الغاضبون"، عبّر الاسبان خلال الانتخابات البلدية والمناطقية  يوم الأحد عن استيائهم من التقشف الذيفرضه اليمين والفساد الذي ينخر السياسيين. ووجه الناخبونالأسبان تحذيرا قاسيا إلى اليمين الذي بدا انه يفقد عددا منمعاقله الإقليمية.
 
بدورها وصفت صحيفة "لوموند" النجاح الذي حققه "الغاضبون" الاسبان بأنه اختراق مذهل لليسار الراديكالي في مواجهة سياسة التقشف.
 
ميركل وهولاند في جبهة مشتركة ضد كاميرون
 صحيفة "لزيكو" تهتمّ بالعلاقات الأوروبية في ضوء مساعي رئيس الوزراء البريطاني دايفد كاميرون الفائز بالانتخابات الأخيرة، لإجراء اصلاحات قبل الاستفتاء حولعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، حيث يبدأ هذا الأسبوع جولةحساسة تمر بباريس الخميس وبرلين الجمعة لتسويق فكرته.
 
كاميرون الذي يؤيد بقاء بلاده في الاتحاد بعد تبني الإصلاحات، سيقدم مطالبه إلى المفوضية الأوروبية: فهو يريد إعادة بعض
الصلاحيات الى بريطانيا باسم سيادة البرلمان البريطاني، وتشديد شروط الحصول علىالمساعدات الاجتماعية لرعايا الاتحاد الأوروبي، ولاسيما من دول أوروبا الشرقية.
      
   ويشكل هذا التشدد الذي قد يبدو من الصعب الموافقة عليه، "مطلبا أساسيا"  لكاميرون، خاصة في ظل جبهة مضادة يترأسها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل اللذان يدعوان في المقابل إلى دعم منطقة اليورو.  

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن