قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا تنقل رفاة أربعة من مقاوميها إلى مقبرة العظماء

سمعي
مقبرة العظماء في البانتيون، باريس الدائرة الخامسة ( الصورة من فرانس24)
إعداد : هادي بوبطان

تكرّم فرنسا أربعة من مقاوميها بنقل رفاتهم الأربعاء إلى مقبرة العظماء، والمفوضية الأوروبية تقترح على دول الاتحاد استيعاب 40 ألف طالب لجوء... هذه من بين المواضيع المُهيمِنة على تغطية الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

 

تحت عنوان هولاند يُحيي "روح المقاومة" كتبت صحيفة "لوفيغارو" أنّ الرئيس الفرنسي يأمل في ال"بانتيون" اليوم تجسيد وحدة الأمة والالتفاف حول قيم الجمهورية، وذلك خلال مراسم مهيبة لنقل رُفاة أربعِ شخصيات فرنسية بارزة إلى مقبرة عظماء الأمة بباريس، وهو حدثٌ يأمل قصر الاليزيه- كما تقول الصحيفة -أن  يكون من أبرز وأقوى أحداث ولاية هولاند الرئاسية.
 
الشخصيات الفرنسية الأربعة التى سيتم نقل رفاتِها إلى ال“بانتيون” (بالدائرة الخامسة بباريس) هي المناضلة جرمان تيّون والمقاوميْن بيار بروسليت وجنفييف ديغول، إضافة إلى وزير التربية السابق والذي عمل في الجمهورية الفرنسية الثالثة جون زاي.
 
ذكرت صحيفة "لوفيغارو" أنّ هولاند عمل منذ أشهر للإعداد لهذا الحدث، ومنذ عدة أسابيع للتحضير لخطابه التاريخي بهذه المناسبة حول هذه الشخصيات الفرنسية الأربع التي اختارها لتلتحق بـ 71 شخصية مدفونة بالفعل في ال“بانتيون” من بينها الكاتبين “إميل زولا و”فولتير”.
 
واعتبرت اليومية الفرنسية أن هولاند وكسابقيه من رؤساء الجمهورية لم يفوّت فرصة "الاستخدام والتوظيف السياسي" لل"بانتيون" حيث سيكون خطابه مناسبة لعرض "فكرته عن فرنسا".
 
"لوباريزيان"، من جانبها، خصصت "الأولى" لهذا الحدث مُعنونة: "فرنسا تُحَيي أبطالها"، مشيرة إلى أن جان زاي وجنفييف ديغول وبيير بروسوليت وجيرمان تيّون يدخلون اليوم مقبرة العظماء.
 
أما صحيفة "ليبيراسيون" فقد توقّفت مُطوّلا عند مسيرة هذه الشخصيات قائلة إن المناضلتيْن جرمان تيّون وجنفييف ديغول ستلتحقان بامرأتين دُفنتا في مقبرة عظماء الأمة الفرنسية، وهما ماري كوري التي تُوجت بجائزتين لنوبل، الأولى في مجال الفيزياء سنة 1903 والثانية في مجال الكيمياء عام 1911، فضلا عن صوفي برتولو.
 
وتذكّر اليومية بسيرة جرمان تيّون التي لعبت دورا هاما خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن تنتقل إلى الإقامة في الجزائر في ثلاثينات القرن الماضى، حيث عملت كباحثة في الأنثربولوجيا، وتُعتبر من أبرز المدافعات عن الثورة الجزائرية ومن بين الشخصيات التي نددت بعمليات التعذيب التي كان يمارسها الجيش الفرنسي ضد المقاتلين.
 
المفوضية الأوروبية تقترح اليوم على دول الاتحاد استيعاب 40 ألف طالب لجوء
 من المتوقع أن توضّح المفوضية الأوروبية اليوم مقترحاتها الرامية إلى توزيعٍ مُنصفٍ بين الدول الأعضاء لطالبي اللجوء الذين يتدفقون إلى اليونان وايطاليا واللاجئين السوريين. ومعلوم أن هذه الخطة تصطدم بتحفظات شديدة بين الدول ال28 ، خاصة بريطانيا التي ترفض أي خطة تضامنية في التعامل مع المهاجرين واللاجئين...
 
صحيفة "لوفيغارو" توقفت عند خطة جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، التي تهدف إلى تخفيف عبء اللاجئين عن اليونان وخاصة عن ايطاليا، قائلة إن المفوّضية ستقترح اليوم على دول الاتحاد الأوروبي استيعاب ما يصل إلى 40 ألف من طالبي اللجوء القادمين أساسا من سوريا واريتريا.
 
وعن القسم الأكثر إثارة للجدل من خطة يونكر تقول "لوفيغارو" انه يرمي إلى إلزام الدولبالتضامن وتعديل القاعدة التي تلزم دولة الوصول الأولى بتولي مسؤولية طالب اللجوء، مشيرة إلى أن يونكر يسعى إلى تجاوز العقبات. فقد أكد في خطته أن "الاتحاد الأوروبييحتاج إلى نظام دائم يجيز توزيع طالبي اللجوء". في المقابل تشدد الخطة على تسريعترحيل المهاجرين الذين ترفض طلباتهم للإقامة في الاتحاد الأوروبي.
 
حول هذا الموضوع تحديدا، ذكرت صحيفة "لوباريزيان" نقلا عن وثيقة كشف عنها موقع ويكيليكس أن القادة العسكريين في دول الاتحاد يدعون إلى توجيه ضربات قوية وواسعة ضد المهربين والمتاجرين بالمهاجرين غير الشرعيين على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن