تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

اضطراب سياسي في تركيا و"اجتماع الصخيرات" الفرصة الأخيرة لإنقاذ ليبيا

سمعي
أردوغان عقب الانتخابات التشريعية التركية 08-06-2015 (رويترز)

احتل موضوع الانتخابات التشريعية التي شهدتها تركيا قبل يومين وتداعيتها صدر صفحات أهم الجرائد الفرنسية الصادرة الثلاثاء في 9 يونيو 2015، بالإضافة إلى اجتماع الصخيرات للأطراف الليبية الذي حظي بتغطية واسعة في الصحف الفرنسية.

إعلان

 صحيفة "لموند" :الأتراك يحرمون اردوغان من الأغلبية

قالت "لموند" إن الناخبين الأتراك وجهوا ضربة غير مسبوقة للرئيس رجب طيب أردوغان ولحزبه العدالة والتنمية، وأفقدوه أغلبيته المطلقة التي كان يتمتع بها في البرلمان. وبالتالي لم يعد باستطاعة أردوغان تشكيل الحكومة القادمة منفردا. وكذلك افشل الأتراك مشروعه الساعي إلى تحويل النظام في البلاد من برلماني إلى رئاسي.
وأضافت صحيفة "لموند" قائلة " لا احد يعرف ما الذي سيفعله أردوغان ، موضحة أنه باستطاعة حزب العدالة والتنمية أن يشكل حكومة مع الأقلية، لكن هذه الحكومة إذا ما تم تشكيلها فإنها ستواجه رقابة مشددة من البرلمان الذي سيضم أحزاب المعارضة الكبرى.
ونقلت الصحيفة عن صحيفة الجمهورية التركية قولها إن ما وصفته "بالصفعة" التي تعرض لها أردوغان  بأنها أحدثت نوعا من الارتياح لدى الأتراك وبأنها تمثل "نهاية حقبة" في تركيا.
 
 
"لوموند" خصصت أيضا افتتاحيتها للانتخابات التركية معنونة : فشل أردوغان..خبر سار
كتبت الصحيفة أن حزب العدالة والتنمية لا يزال وبفارق كبير الحزب الأول في تركيا، غير انه خسر الأغلبية المطلقة التي كانت بحوزته منذ عام 2002. واعتبرت الصحيفة أن النتائج التي أسفرت عنها صناديق الاقتراع يوم الأحد تمثل خبرا سارا بالنسبة لتركيا، ولكن أيضا بالنسبة لأوروبا، حيث أن تركيا تلعب دورا مهما في الموازنة بين القارة العجوز والشرق الأوسط.
ومضت الصحيفة إلى القول إن هناك درسا آخر وصفته بالتاريخي يمكن استخلاصه من هذه الانتخابات التركية، وهو ما أسمته ب "الاختراق" الذي حققه الحزب الديمقراطي الشعبي الكردي بقيادة صلاح الدين دميرتاز ليدخل الأكراد البرلمان لأول مرة.
 
صحيفة "ليبراسيون" : بعد تراجع حزبه في الانتخابات التشريعية، أردوغان يرى حلمه في تأسيس نظام رئاسي يبتعد
صحيفة "ليبراسيون"  قالت إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمكن خلال اثني عشر عاما،عندما كان رئيساً للوزراء، من الاحتفال بالنصر أمام الحشود المتحمسة في تسع انتخابات تشريعية وفي استفتاءين ومؤخراً في الانتخابات الرئاسية عبر الاقتراع العام المباشر، وهي أول مرة تحصل في البلاد.
كما نقلت "ليبراسيون" عن محلل سياسي تركي اعتباره أن الرسالة الواضحة التي يمكن استخلاصها من نتائج الانتخابات التشريعية التركية هي أن حلم أردوغان، الزعيم التاريخي، قد تبخر في الوقت الراهن على الأقل، بعدما أضحى يرى في نفسه سلطانا جديدا لتركيا. 
أضافت الصحيفة إن ما وصفته "بخسارة" يوم الأحد هي في المقام الأول خسارة لأردوغان الذي حوّل هذه الانتخابات إلى استفتاء ب "مع" أو "ضد" النظام الجمهوري الرئاسي الذي كان يحلم بإنشائه. لكن الصحيفة عادت ووصفت الرئيس التركي بأنه سياسي محنك من الدرجة الأولى وبالرجل البراغماتي الذي استطاع خلال أزيد من عقد من الزمن أن يكيف خطابه مع موازين القوى.
 
 
صحيفة "لوفيغارو" كتبت: تركيا في حالة اضطراب سياسي
ذكرت "لوفيغارو" أن تركيا تعودت منذ 2002 على حكم الحزب الواحد. وها هي من جديد تدخل في عهد جديد وصفته الصحيفة بالعهد المجهول المعالم  في ظل عدم وجود أغلبية واضحة. وهو وضع عاشته تركيا مرات عديدة  ومنها في عام 1970 حيث كانت هناك شبه حرب أهلية بين مجموعات من اليمين واليسار المتطرفين.
وأوضحت الصحيفة بأن حلولا كثيرة قد تجنب البلاد إجراء انتخابات مبكرة، من بينها مثلا أن حزب العدالة والتنمية قد يقرر تشكيل الحكومة إذا ما تمكّن من الحصول على أصوات ثمانية عشر نائبا إضافيا. هناك أيضا إمكانية تشكيل حكومة ائتلاف يتم فيها تمثيل الأحزاب الثلاثة الكبرى في البرلمان وهي : حزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية الوطني بالإضافة إلى الحزب الديمقراطي الشعبي الكردي الوافد الجديد.
اختتمت الصحيفة قائلة إن الحل الأنسب بالنسبة للمراقبين هو أن يتم تشكيل تحالف غير مسبوق بين الإسلاميين والقوميين، إذ من شأن هذا التحالف أن يضمن إلى حد كبير الأغلبية المطلقة.
 
 
صحيفة "لموند" عنونت في موقع آخر: في المغرب الأمل الضئيل لاتفاق ليبي
تحدثت الصحيفة عن الحوار الذي استأنف أمس في مدينة الصخيرات بالمغرب بين الفرقاء الليبيين، ووصفت الاجتماع بأنه الفرصة الأخيرة من اجل إنقاذ ليبيا التي باتت على شفير الانهيار.
وأوضحت "لموند" أن الاجتماع يأتي في وقت تغيرت فيه المعطيات على الأرض بعد سيطرة تنظيم داعش قبل أسبوع  على مطار سرت،  وفي وقت أصبح فيه تنظيم داعش يفرض نفسه كطرف ثالث في المشهد الميداني الليبي.
ورأت الصحيفة أن تزايد انتشار تنظيم داعش قد يكون له أثر إيجابي على المفاوضات الجارية في الصخيرات، حيث أن المعسكرَين المتناحرَين، معسكر طرق والبيضاء ضد معسكر طرابلس، أصبحا الآن يدركان مدى خطورة توسع هذا التنظيم في البلاد.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن