تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إنقاذ اليونان على حساب السيادة والإفراط في التقشف

سمعي
رويترز

احتلت اليونان مجددا عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم وقد تساءلت كلها عن ثمن الاتفاق التي تم التوصل إليه البارحة في بروكسيل.

إعلان

أثينا أنقذت من الإفلاس لكنها لم تنقذ من دائنيها

"إنقاذ باهظ الثمن" عنونت "لوفيغارو" في صدر صفحتها الأولى. وقد أشارت الصحيفة إلى أن اتفاق ربع الساعة الأخير نجح في إبقاء اليونان في منطقة اليورو لكن على حساب سيادتها. "أثينا أنقذت من الإفلاس لكنها لم تنقذ من دائنيها" يقول "فيليب جيلي" احد كتاب "لوفيغارو" وقد اعتبر في افتتاحيته أن منطق الدائنين هو الذي طغى وأن اليونان أصبحت ملك المحاسبين. على فرنسا ودعاة التراخي الاقتصادي أن يفهموا الرسالة: وضع اليد على اليونان وإخضاعها لنظام تقشفي معزز يشكل إنذارا لما يمكن أن تكون عليه الأمور بالنسبة لباقي دول الاتحاد إذ أن أوروبا بلا رحمة يخلص "جيلي" مقاله في "لوفيغارو".

"اليونان، هزيمة وطنية"

"ليبراسيون" ذهبت ابعد من ذلك بكثير وأعلنت من على الغلاف وبالخط العريض: "اليونان، هزيمة وطنية". "أثينا رهنت سيادتها ووضعت تحت وصاية الترويكا التي يبغضها الشعب اليوناني والمؤلفة من الاتحاد الأوروبي والمصرف المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي. كما أنها اضطرت إلى القبول بشروط أقسى من تلك التي رفضها اليونانيون خلال الاستفتاء ما جعل البعض يتحدث عن "انقلاب مالي" تقول "ليبراسيون"، التي اعتبرت في افتتاحيتها أن "الأنانيات تمنع تطور المشروع الأوروبي وأن القصاص الذي نالته اليونان يجعلنا ندرك ويا للمفارقة أن خسارة شيء من السيادة الوطنية لقاء الكثير من السيادة الجماعية قد تكون مربحة ولكن هل كان هذا يستحق التضحية التي فرضت على اليونان؟"

تسيبراس في بداية رحلة الألف ميل

و في مكان آخر نشرت "ليبراسيون" مقالا عن أزمة الحكم التي باتت تواجه اليونان، نواب حزب سيريزا الحاكم يعيدون النظر بالاتفاق مخافة اختناق الاقتصاد وتفاقم الفقر في البلاد تقول "ليبراسيون" فيما يتم التحضير لسلسة تظاهرات. "لوفيغارو" من جهتها رأت أن رحلة الألف الميل ما زالت في بداياتها وأن على رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس أن يحاول استعادة الرأي العام والحزب واعادة إطلاق عجلة الاقتصاد.

"يوم عيد لهولاند"

إلى جانب أزمة الديون اليونانية أفردت الصحف الفرنسية حيزا هاما لاحتفالات الـ 14 من تموز/يوليو، العيد الوطني الفرنسي. "يوم عيد لهولاند" عنونت "لوباريزيان" على خلفية صورة للرئيس الفرنسي وهو واقف في سيارة عسكرية مكشوفة يحيط به الحرس الجمهوري. الصحيفة أشارت إلى أن فرانسوا هولاند سوف يغتنم فرصة مقابلته التلفزيونية التقليدية في مثل هذا اليوم من اجل التشديد على دوره في حل الأزمة اليونانية. افتتاحية "لوباريزيان" لفتت إلى تثمين رئيس الوزراء مانوييل فالس لأسلوب هولاند وخلصت قائلة يا ليت هولاند يستعين بهذا الأسلوب من اجل خفض نسبة البطالة المتفشية في فرنسا.

قوى مكافحة الإرهاب تشارك لأول مرة بالعرض العسكري

"احتفالات العيد الوطني سوف تتميز هذا العام لأول مرة باشتراك قوى مكافحة الإرهاب بالعرض العسكري على جادة الشانزليزيه" أشارت "لوباريزيان" و "لوفيغارو" التي نشرت بهذه المناسبة مقابلة مع رضا تركي رئيس اول وحدة وصلت إلى مكان الجريمة لدى اعتقال رهائن في متجر كوشير عقب مجزرة مجلة "شارلي ايبدو" في بداية هذا العام.

ما بين معركة فالمي واليوم

"فرنسا من الديمقراطيات الغربية القليلة التي تنظم عرضا عسكريا بمناسبة عيدها الوطني يكتب "رينو جيرار" في "لو فيغارو". الأمر عائد يضيف الكاتب للدور الأساسي للجيش في الحفاظ على الثورة الفرنسية وذلك خلال معركة فالمي اول انتصار عسكري للثورة التي تمكنت قواتها من وقف زحف الجيش البروسي باتجاه العاصمة باريس. كان ذلك في الـ 20 من ايلول/سبتمبر 1792 و قد أدى هذا الانتصار إلى إعلان نهاية النظام الملكي وقيام الجمهورية الفرنسية الأولى.

"ليبراسيون" أيضا أحيت ذكرى العيد الوطني في مقال حمل عنوان: "عزيزي الـ 14 من تموز/يوليو" مقال ذكر فيه لوك لوفايان ان هذه الذكرى هي بالدرجة الأولى ذكرى سقوط سجن الباستيل رمز الاعتقالات التعسفية ومعارك الحريات التي لم تنتهي فصولها بعد.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن