تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تونس تهاجم مساجد السلفيين وتعبئة دولية ضد الاستيطان الإسرائيلي

سمعي
وكالة معا الأخبارية

لوموند التي عنونت أحد مقالاتها بـ "تونس تهاجم المساجد السلفية". يبدأ المقال بسرد حكاية الشيخ حمدي دربالي الإمام الذي لم يفهم إلى حد الآن لماذا أبعد عن عمله بمسجد جلمة بمنطقة سيدي بوزيد جنوب العاصمة التونسية.

إعلان

فالرجل يؤكد أنه كان يحارب التطرف في عمله كإمام. ويواصل الكاتب مقاله بشرح الأسباب دفعت بالحكومة التونسية إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات فيقول العملية الأخيرة التي ضربت المنطقة السياحية بسوسة ومن قبلها متحف باردو في قلب العاصمة كانت من دوافع اضطرار الحكومة التونسية إلى تشديد الرقابة حول ما يحدث في أماكن العبادة إذ تم إغلاق ثمانين مسجدا غير قانوني وتم تنفيذ قرار الإغلاق على نصف هذه المساجد السلفية التي يعتقد أنها تصدر الفكر الإرهابي للشباب التونسي يقول الكاتب.

ويضيف الكاتب بأن إجراءات الرقابة وتنفيذ قرارات التوقيف عن العمل طالت أيضا الأئمة الذين يزاولون نشاطهم من دون تصريح من الدولة لأنهم حسب الحكومة التونسية يستغلون الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها الشباب التونسي من أجل الترويج للتطرف والإرهاب والفكر التكفيري.

لوفيغارو ترى بأن زيادة الضربات الجوية التي قدمتها المملكة العربية السعودية ساعدت في تقدم مقاتلي الحكومة المعترف بها دوليا نحو ميناء عدن الجنوبي.

تقول الصحيفة أن الفوضى والحصار التي عاشتها مدينة عدن الجنوبية خلال الأشهر الماضية كسرا الأسبوع الماضي بعد استعادة المطار ليستقبل طائرة عسكرية سعودية زودت المقاتلين الموالين للحكومة المعترف بها دوليا بالإمدادات ما سمح لهم بإعادة السيطرة على القصر الجمهوري الذي هرب إليه الرئيس عبد ربه منصور هادي بداية العام الجاري.

وتواصل الصحيفة مقالها متحدثة عن صعوبة استرجاع مدينة عدن من أيدي الحوثيين خلال الأشهر الماضية وأن الدعم العسكري الذي قدمته الرياض مؤخرا لما لا يقل عن 1500 جندي من جنوب اليمن بتدريبهم في المملكة وإعادتهم إلى ساحة المعركة مدججين بالسلاح ساعد كثيرا في تقدمهم وأنصار عبد ربه منصور هادي للسيطرة على عدن المدينة التي يريدها التحالف ضد الحوثيين مقرا للحكومة المعترف بها دوليا.

قرية سوسيا رمز الاستيطان الإسرائيلي

الظلم تغلغل في تلال جنوب الخليل الواقعة في الضفة الغربية يقول الكاتب ،مواصلا أن الفلسطينيين في قرية سوسيا كانوا الشهود والضحايا. أصبحت قريتهم البائسة الرمز الدولي للاستيطان الإسرائيلي، لدرجة ذكر ذلك بيان لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل يوم الإثنين الماضي .

لمدة ثلاثين عاما، يقول الكاتب يسعى المستوطنون الإسرائيليون لإرغام القرويين العرب على مغادرة سوسيا، من أجل ضمان استمرارية السيطرة الغير قانونية على الأراضي. ويعتقد المستوطنون ـ يقول الكاتب ـ أنهم على وشك النجاح في طرد الأهالي من هذه القرية.

في الثالث من آب/ أغسطس المقبل، ستقرر محكمة العدل العليا الحكم في طلب الاستئناف الذي قدمه ثلاث مئة وأربعين فلسطيني من سكان القرية، والذين يريدون منع تنفيذ قرار تدمير منازلهم الهشة التي تفتقر إلى أهم متطلبات العيش.

عام 1986، اكتشف كنيس قديم على الموقع التاريخي سوسيا وبعد مقتل مستوطن إسرائيلي في عام 2001، مع اندلاع الانتفاضة الثانية، نفذ الجيش عملية ترحيل وتهجير للفلسطينيين فاستقروا غير بعيد من هنا يقول الكاتب ولكن زحف المستوطنين لا يتوقف.

تعبئة دولية

تعبئة دولية غير مسبوقة أعطت الأمل لسوسيا، فمنذ شهرين، يتوافد دبلوماسيون غربيون إلى سوسيا تضامنا مع الفلسطينيين مطالبين لسلطات الإسرائيلية بعدم اتخاذ قرار الهدم الذي وصفه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيبري بالاستفزازي والمدمر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن