تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

كينيا: 10 آلاف شرطي لحماية 60 سيارة ليموزين في موكب أوباما

سمعي
أوباما عند وصوله إلى قاعدة جوية عسكرية أمريكية ليأخذ الطائرة إلى كينيا (المصدر: رويترز)

صحيفة "لوموند" خصصت ملفا كاملا لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كينيا مسقط رأس والده في جولة إفريقية يراها المراقبون ثرية وجديرة بالمتابعة.

إعلان

تقول صحيفة " لوموند " إن أوباما سافر إلى إفريقيا مرتين في شبابه. وبعد انتخابه رئيسا لأكبر دول العالم، بدأت قارة بأكملها تنتظر قدوم ابن البلد . وتضيف الصحيفة قائلة إن العالم شهد تدافعا كبيرا منذ عام 2009 من أجل الاستثمار في من أفريقيا .إلا أن الولايات المتحدة لم تظهر في السباق. وخلال فترة ولاية أوباما لأولى الأولى،اختفى هذا الأخير من الرادارات الإفريقية، فهو مشغول جدا في أماكن أخرى. وكان عليه أن يتعامل مع الأزمة المالية العالمية، وإطلاق فك الارتباط العسكري في العراق وأفغانستان، ومكافحة العنصرية ضد السود في بلاده الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتابع الصحيفة مقالها فتقول إنه بالرغم من بعض الشراكات التي جمعت واشنطن أو بعض رجال الأعمال الأمريكيين ببعض الدول الإفريقية، إلا أن الرئيس الأمريكي اليوم يقف أمام فرصته الأخيرة لإقناع القارة السمراء بأن الولايات المتحدة تراقب على قدم وساق العدل والتنمية والمساواة في بلدانها.

وتقول الصحيفة إنه تم نشر ما يقرب من عشرة آلاف عون من الشرطة الكينية إلى جانب المئات من عملاء أمن الولايات المتحدة والمروحيات مع القافلة الرئاسية المكونة من 60 سيارة ليموزين مصفحة مستوردة من الولايات المتحدة خوفا من هجوم إرهابي يستهدف الرئيس أوباما خاصة من طرف جماعة الشباب الصومالية المتطرفة.

تركيا تقرر قصف "داعش" في سوريا

هكذا عنون الكاتب والصحافي جورج مالبرونو مقاله في صحيفة" لوفيغارو" الفرنسية . ويقول هذه ليست بداية لهجوم عسكري تركي ضد "داعش" وإنما العملية محددة وتستخدم فيها طائرات "إف 16". وذكر مالبرونو بالطريقة التي برر من خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الهجوم . فقد قال هذا الأخير: "
كان علينا أن تبني مواقف مختلفة بسبب الوضع المتغير في شمال سوريا" في إشارة إلى العملية التي قتل فيها ملا يقل عن ثلاثين شخصا في مدينة سروج التركية.

ويرى جورج مالبرونو أن تركيا حصلت على موافقة دولية بإنشاء منطقة جوية محددة تابعة لها داخل الحدود السورية تقدر ب 90 كيلومترا مقابل الموافقة على استخدام قواعدها العسكرية من قبل طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم " الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

المجلس الدستوري الفرنسي يقر قانون الاستخبارات الجديد

من أهم ما جاء في هذا القانون حسب جريدة "لوفيغارو" منح المخابرات الحق في رصد حركة المتطرفين والمشتبه بهم عبر مواقع التواصل والانترنت من أجل الكشف عن التهديدات الإرهابية على أساس المعالجة الآلية.
هذا الإجراء انتقد بشدة من قبل اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات، والمجلس الوطني للرقمية .
وتتطلب هذه المراقبة مراجعة منهجية من قبل اللجنة الوطنية لمراقبة تقنيات الاستخبارات.

ورأى المجلس أن هذه اللجنة ليست مسئولة على تقويض مبدأ الفصل بين السلطات لأنها ملزمة باحترام الأسرار الشخصية المحمية من طرف القانون الفرنسي .
وتقول الصحيفة إن هذا القانون يخترق بعض الحريات الشخصية للمواطنين ، الأمر الذي جعل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يتدخل شخصيا لطمأنة الفرنسيين والتأكيد على أن القانون الجديد الخاص بالاستخبارات لا يمكن له أن يمس الحريات الشخصية والعامة للفرنسيين وإنما هو قانون لحماية الفرنسيين من خطر الإرهاب والتطرف .

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن