تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبراسيون: ماذا وراء إقرار "الديكتاتور الممزق" بضعفه؟

سمعي
صورة ممزقة للرئيس السوري بشار الأسد على مبنى قيادة شرطة محافظة إدلب بعد سيطرة تحالف من قوى إسلامية على المدينة في آذار 2015 (أ ف ب)

من سوريا إلى تونس مرورا بتركيا والضفة الغربية... تنوعت المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم. قراءتنا للصحافة نبدأها من صفحة الرأي في "لوفيغارو" وفيها مقال حول دعوة تركيا إلى عقد اجتماع استثنائي لحلف شمال الأطلسي اليوم للتشاور حول الوضع المستجد على الحدود مع سوريا.

إعلان

امن تركيا بات مهددا فعلا

يكون التشاور حين يشعر احد أعضاء الحلف بأن "وحدة ترابه واستقلاله السياسي أو أمنه عرضة للتهديد" يذكر كاتب المقال "رينو جيرار"، قد لا يكون "استقلال تركيا على المحك ولا وحدة أراضيها"، يضيف الكاتب "لكن أمنها بالتأكيد بات مهددا منذ تفجير مدينة سروج الذي استهدف تجمعا للشباب في معظمهم من الأكراد وتسبب بمقتل 32 شخصا.

على تركيا ألا تخطئ في تحديد عدوها

وبالرغم من تبعات هذا الاعتداء الذي أدى إلى دخول انقره في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وأيضا إلى هجومها على المواقع الكردية في سوريا والعراق فأن على تركيا ألا تخطأ في تحديد عدوها" يضيف كاتب المقال الذي يرى انه يجب "على أوروبا والغرب إفهام تركيا أن العدو ليس الأكراد بل التطرف الديني وذلك لتجنيبها الفخ الذي وقعت فيه الجزائر في الثمانينات حين أعماها هوسها بتطلعات الامازيغ عن الخطر الحقيقي المتمثل بصعود التطرف الإسلامي" يقول "رينو جيرار" في "لوفيغارو".

الأسد، ديكتاتور ممزق

في "ليبراسيون" هذا الصباح قراءة لخطاب الرئيس السوري الأخير. في مقال حمل عنوان "الأسد، ديكتاتور ممزق" يتساءل "جان-بيار بيران" عن الأسباب التي جعلت الرئيس السوري يقر للمرة الأولى بالتعب الذي أصاب قواته المسلحة وبعدم قدرتها عن الدفاع سوى عن ربع الأراضي السورية.

ما السبب وراء إقرار بشار بضعفه؟

"ولكن بما أن بشار الأسد لم يتقدم ولوقيد أنملة باتجاه التفاوض، وبما انه وضع كل المعارضة تحت خانة الإرهاب"، يسأل الكاتب عن "السبب الذي حداه إلى الإقرار بضعفه، اهواستنجاد بأصدقاء النظام، إيران وحزب الله؟ أم أن الأسد أراد من خطابه هذا، توجيه رسالة مقلقة إلى الغرب، مفادها أن سوريا باتت منقسمة بين سوريا "المفيدة" حيث حراس الثورة باتوا يطلون على البحر الأبيض المتوسط من جهة وبين أراض شاسعة متروكة للمجموعات الجهادية من جهة ثانية، وكلاهما مرفوض من قبل لندن وباريس وواشنطن" يخلص "جان-بيار بيران" في "ليبراسيون".

الغضب احتل فلسطين مجددا

"ليبراسيون" ألقت أيضا الضوء على "الضفة الغربية حيث التوتر بلغ أقصاه". "الغضب احتل فلسطين مجددا" يقول "نيسيم بيهار" مراسل "ليبراسيون" في الأراضي المحتلة الذي تحدث عن الاشتباكات التي اندلعت يوم الأحد اثر دخول يهود متطرفين إلى المسجد الأقصى. التوتر لم يهدأ تشير "ليبراسيون" التي نقلت عن حاكم القدس الفلسطيني عدنان الحسيني قلقه جراء تكاثر المتطرفين اليهود الذين باتوا يحظون بدعم حكومة نتنياهو.

يريدون تحويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني إلى حرب دينية

"إنهم يريدون تحويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، الذي هو سياسي بالأساس، إلى حرب بين الديانات نرفضها" يقول الحسيني الذي حذر: "لا اعرف ما الذي سيحصل إذا ما استمرت الأمور على هذا المنوال وإذا ما بدأ الناس بالتقاتل حول الأماكن المقدسة، ما يجري في القدس له انعكاساته على كافة الأراضي الفلسطينية"، ختم الحسيني في حين أشارت التقارير الإسرائيلية إلى ازدياد أعمال العنف منذ خمسة أشهر، عنف لا يتم التطرق اليه إلا إذا ما طاول الإسرائيليين في حين أن الضحايا من الفلسطينيين أكثر بكثير تقول "ليبراسيون".

حاجز هنغاري لمنع تدفق المهاجرين السريين

وختاما تنشر "لوفيغارو" تحقيقا عن الحاجز الذي تقيمه هنغاريا لوقف تدفق المهاجرين السريين. حكومة المحافظ "فيكتور اوربان" بدأت بإنشاء حاجز بعلو 4 أمتار يمتد 175 كيلومترا على طول الحدود التي تفصل هنغاريا عن صربيا. المهاجرون يهرعون إلى هناك قبل الانتهاء من بناء الحاجز ويتم إلقاء القبض يوميا على حوالي ألف متسلل في سباق مع الزمن والحائط الذي يسد أفقهم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.